يختصر السيد ريشارد هاشم المعاناة التي يجتازها القطاع الصناعي اللبناني والتي تؤثر سلبًا على استمراريته كما على تقدمه وتطوره ونموه، داعيًا الحكومة الجديدة لإتخاذ التدابير المناسبة لإزالة الصعوبات والعقبات من أمام هذا القطاع ليتمكّن من لعب دوره الفاعل والرائد في الاقتصاد الوطني.

ويشير السيد ريشارد هاشم إلى منتجات جديدة ومشاريع متطورة في معمل MEPTICO الذي بات رمزًا للنوعية والأصالة والمنتجات الطبيعية المميزة في لبنان والعالم.

* تشاركون دومًا في معرض غلفود. ما هو تقييمكم لهذا المعرض؟

يكتسب معرض غلفود أهمية مميزة في عالم المعارض المتخصصة بالصناعات الغذائية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، حيث يمكن للمشارك فيه الإطّلاع على كل ما هو جديد وحديث في هذا المجال، إضافةً إلى القدرات والإمكانات المتوافرة في مختلف الأسواق.

نشارك في معرض غلفود في شكل دوري وذلك للإطّلاع على كل جديد، كما الإلتقاء بالأصدقاء والزبائن والعملاء وتوطيد العلاقات معهم، إضافة إلى السعي الدائم لبناء علاقات عمل جديدة تساعدنا في تسويق منتجاتنا إلى أسواق جديدة.

* كصناعة لبنانية، هل تتلقون دعمًا رسميًا أو خاصًا للمشاركة في هذا المعرض؟

إطلاقًا. نفتقد الدعم الرسمي أو الخاص، ونتحمل كل التكاليف للمشاركة في هذا المعرض.

في هذا المعرض مثلاً، نجد أن الحكومة المصرية، كما غيرها من الحكومات العربية والأجنبية، توفر الدعم لصناعاتها الوطنية للمشاركة وإنشاء الأجنحة (STANDS). هذا إضافةً إلى أن الصناعات في معظم الدول تحظى بدعم من حكوماتها على المستويات كافةً، وهذا ما نفتقده في لبنان.

* ما هي مطالبكم في هذا المجال؟

مطالب الصناعيين في لبنان كثيرة ومتعددة، وقد مللنا من تكرارها وتعدادها، سواء أمام المسؤولين أو في وسائل الإعلام.

إننا نعاني من ارتفاع تكاليف الطاقة والأجور والرسوم والضرائب… إضافةً إلى الصعوبات التي نواجهها أثناء تخليص معاملاتنا في الدوائر الرسمية، كما لتصدير منتجاتنا أو إستيراد المواد الأولية الضرورية لها.

نأمل أن تدرك الحكومة الجديدة الواقع الصناعي المأزوم، وأن تعمل على تذليل الصعوبات التي تواجهه ليلعب دوره كركن أساسي من أركان الاقتصاد الوطني، القادر على توفير العمالة لأبنائه، كما القدرة على ضخّ عملات أجنبية في شرايين الاقتصاد عبر زيادة الصادرات.

* كيف واجهتم الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يجتازها لبنان؟

تركت الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يجتازها لبنان آثارًا سلبية على القطاعات الخدماتية والإنتاجية كافةً، كما على سائر المواطنين والمستهلكين.

لقد تأثرنا كثيرًا كغيرنا من المؤسسات الصناعية، فعمدنا إلى زيادة العروض لإستقطاب مستهلكين جدد مع حرصنا الدائم على النوعية الجيدة.

* ما جديدكم لجهة المنتجات والمشاريع؟

ترتكز استراتيجيتنا التسويقية على تصنيع وتسويق منتجات جديدة تحتاجها الأسواق دومًا، وقد طرحنا ٣ أصناف جديدة في الأسواق العام الماضي لاقت رواجاً وإقبالاً من المستهلكين.

أما بالنسبة إلى المشاريع الجديدة فهي لا تتوقف، لكنها تنتظر ظروفًا ومعطيات معينة لإطلاقها.

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة