تدعو شركة أڤايا القابضة [NYSE: AVYA] المؤسسات التي تقدّم خدمات الطوارئ والإسعاف والإنقاذ، والشركات المصنّعة لمعدّات وتجهيزات طب الطوارئ، إلى المشاركة في رؤيتها لمستقبل تقنيات الإسعاف والإنقاذ والرعاية الصحية الطارئة.
هذه الرؤية، التي تم توضيحها في مؤتمر الجمعية الأوروبية لأرقام الطوارئ EENA الذي انعقد في مدينة دوبروفنيك الكرواتية في الفترة من ١٠ إلى ١٢ نيسان/أبريل الماضي، تضمنت ابتكارات عديدة منها إيجاد تقنيات استجابة للحالات الطارئة من الجيل التالي، مثل أجهزة تنظيم ضربات القلب الخارجية الآلية وغيرها. ويمكن أن تصبح هذه التقنيات أكثر فاعلية في إنقاذ الأرواح من خلال تزويد هذه الأجهزة بلواقط استشعار، وربطها مباشرة بمراكز اتصال تستجيب للاتصالات المتعلقة بالصحة والسلامة العامة.
يقول ماركوس بورنهايم، رئيس التدريب في قسم السلامة العامة وخدمات الطوارئ في أڤايا الدولية: «عندما يتعلق الأمر بأجهزة تنظيم ضربات القلب الخارجية الآلية على وجه التحديد، فكل ما لدينا الآن هو تطبيقات توجهك نحو أقرب منظّم ضربات قلب أينما كنت. لكن الأجهزة غير متصلة. ولا توجد طريقة للإبلاغ في وقت مبكر عمّا إذا كانت صالحة للعمل أم لا. وعلاوة على ذلك، فإن الأشخاص الذين من المرجح أن يستخدموا هذه الأجهزة – المواطنون العاديون المتواجدون في المنطقة التي تحدث فيها الحالة الطارئة – ليسوا مدربين على كيفية استخدامها».
ويضيف: «لمعالجة هذا الأمر، تتمثل الفكرة في توصيل الأجهزة بأنظمة الاتصالات المحلية للاستجابة للطوارئ. وبهذه الطريقة، يمكنها إرسال بيانات محدّثة عن عمر البطارية ومستجدّات الفحوصات الروتينية وحالة الجهاز عندما يكون قيد الاستخدام النشط».

