سيستفيد الشباب في صعيد مصر من إنشاء مبانٍ جديدة صديقة للبيئة في جامعة أسيوط من دعم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية عبر قرض بقيمة ٢٥ مليون يورو.
وستقدم المساعدة المالية بالعملة المحلية إلى شركة القاهرة للاستثمار والتنمية العقارية، وهي شركة مساهمة مصرية. وسيُخصص ثلث الاستثمار تقريبًا للتمويل الأخضر لضمان كفاءة استخدام المياه ومواد البناء الموفّرة للطاقة خلال تطوير الحرم الجامعي الجديد.
ويضم صعيد مصر ٣٠ في المائة تقريبًا من إجمالي سكان البلاد، لكنه يعاني من نقص في الخدمات والفرص الاقتصادية. وستضم الجامعة الجديدة أربع كليات كمرحلة أولى تُقدم برامج تعليمية جديدة وحديثة.
كما سيعمل البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية على ضمان تلبية المباني للمعايير البيئية، مثل الشهادة الفضية بموجب شهادة ﺷﻬﺎدة اﻟﺮﻳﺎدة ﻓﻲ اﻟﺘﺼﻤﻴﻢ اﻟﺒﻴﺌﻲ وﺗﺮﺷﻴﺪ اﻟﻄﺎﻗﺔ (LEED).

