كشف بروفيسور العلوم الصيدلانية والتقنية الحيوية في جامعة الملك سعود الدكتور عامر العنزي عن تحديات تواجه الصناعة المحلية الدوائية في غضون ٥ سنوات، والتي كان من أبرزها عدم الاستثمار في البنية التحتية لمراكز الأبحاث والتطوير مما يهدد استدامتها، وعدم ضخ رؤوس الأموال في الصناعات الحيوية والتقنية الحديثة، وضعف الطلب على منتجات عديدة لتحفظ البعض على منتجات هذه الشركات.
بيّن العنزي أن التحديات التي تواجه صناعة الدواء هي عدم التنويع في محفظة المنتجات، مما أدى إلى ضعف في المبيعات ومنافسة شرسة على هوامش الربح، ودخول لاعبين كبار خارجيين بلياقة مالية وبحثية مما يقلل الحصة السوقية للشركات المحلية، وعدم العمل على استراتيجيات حديثة تواكب التوجه العالمي بصناعة وسوق الدواء، ودخول التأمين الصحي الإلزامي للمواطنين والذي من شأنه أن يغيّر معالم الممارسات الترويجية الطبية، كذلك دخول ما يسمى بالأدوية الجنيسة (الدواء الجنيس هو دواء يكافئ منتجًا دوائيًا ذا علامة تجارية من حيث الشكل الدوائي وشدته ونوعيته وخصائص الأداء له واستخدامه، وغالبًا ما يتم تسويقه باسمه الكيميائي أو بتركيبته الكيمائية بدلاً من الاسم التجاري المعلن) غير المروجة (unbranded generics)، مما قد يغيّر شكل وحجم وطريقة صرف الدواء.
أشار العنزي إلى وجود عوامل أضعفت تطوير الصناعات الدوائية خلال الـ٣ عقود الماضية أبرزها أن رؤوس الأموال المستثمرة من رجال الأعمال لم تندرج بالزيادة مع متطلبات الصناعة، ولم يتم إعادة ضخ أو استثمار جزء من الأرباح للتطوير والأبحاث والتوسع بالتقنيات الحديثة، ولا يوجد benchmark أو شركة عملاقة تكون هي القائدة في السوق وتشجع بقية الشركات على الاستثمار أو التوسع، موضحًا أن جميع الشركات المحلية بلا استثناء لا يوجد لها أي وجود خارج منطقة MENA مثل أوروبا أو أميركا.
ذكر العنزي أن أغلب رؤساء ومجالس هذه الشركات ليسوا من رحم الصناعة ولا يوجد بعد أفق ونظر في التوجه العالمي لسوق وصناعة الدواء، وهذا من شأنه أن يؤثر سلبيًا في تدفق الاستثمارات المطلوبة لرقي وتطور الصناعة، وأيضًا لا توجد استراتيجية وطنية واضحة المعالم للصناعة في المملكة، مما أدى إلى ضعف البنية الاستثمارية والتحتية وعدم وجود نظام اقتصادي وصناعات تدعم هذا التوجه بدءًا من التمويل ودراسات الجدوى إلى التنفيذ وما بعد البيع.
عوامل أضعفت تطوير الصناعات الدوائية :
– رؤوس الأموال المستثمرة من رجال الأعمال لم تندرج بالزيادة مع متطلبات الصناعة
– لم تتم إعادة ضخ أو استثمار جزء من الأرباح للتطوير والأبحاث والتوسع بالتقنيات الحديثة
– لا يوجد benchmark أو شركة عملاقة تكون هي القائدة في السوق وتشجع بقية الشركات على الاستثمار أو التوسع
تحديات تواجه صناعة الدواء المحلية:
١- عدم الاستثمار في البنية التحتية لمراكز الأبحاث والتطوير
٢- عدم ضخ رؤوس الأموال في الصناعات الحيوية والتقنية الحديثة
٣- ضعف الطلب على منتجات عديدة لمحافظ منتجات هذه الشركات
٤- عدم التنويع في محفظة المنتجات
٥- دخول لاعبين كبار خارجيين بلياقة مالية وبحثية
٦- عدم العمل على إستراتيجيات حديثة تواكب التوجه العالمي بصناعة وسوق الدواء
٧- دخول التأمين الصحي الإلزامي للمواطنين
٨- دخول ما يسمى الأدوية الجنيسة غير المروجة.
-web-resources/image/Tawfik_Rabiha_2019---.jpg)

