* هل لنا بنبذة تاريخية عن الفندق؟
يتألّف فندق Byblos Sur Mer من ٣٠ غرفة، عدد منها يطل على البحر والعدد الآخر يطل على المرفأ، ضمنها ٦ أجنحة فاخرة مصممة جميعها من الحجر الرملي بشكلٍ مميز. الفندق الذي تأسس في العام ١٩٦٧ أعيد ترميمه وانطلاقه سنة ٢٠١٠. ليجمع متطلبات الراحة والرفاهية بسحر التاريخ وأصالة الماضي.
يقع فندق Byblos Sur Mer على بعد دقيقة واحدة سيرًا على الأقدام من الشاطئ. يطل هذا الفندق البوتيك على ميناء جبيل القديم، ويتميز بمسبح خاص على الواجهة البحرية مع منطقة طعام مغطاة، ويوفر خدمة الإنترنت واي فاي المجانية.
جميع الغرف في Byblos Sur Mer مميزة بالأثاث والمنسوجات الشرقية. تحتوي كل غرفة على إضاءة مريحة وجهاز تلفزيون بشاشة مسطحة مع قنوات فضائية. ويطل على مناظر خلابة للبحر وتضم بعض الغرف شرفة.
كما يتميّز الفندق بمطعمه دار أزرق للمأكولات البحرية والأطباق المتوسطية النموذجية، مطلّ على البحر وباستطاعته استيعاب حتى ٥٠٠ شخص في جميع المناسبات العامة والأعراس.
* هل تأثرتم بالأوضاع الاقتصادية والسياسية التي يمر فيها البلد؟
ان التحديات الاقتصادية التي يمر بها لبنان حاليًا مع ما سبقها من حوادث أمنية في المرحلة السابقة على مدى ٥ سنوات كان لها أثر سلبي كبير على القطاع السياحي الذي يبقى الحلقة الأضعف عندما تتدنى القدرة الشرائية في السياحة الداخلية وعند تحول السياحة الخارجية نحو اتجاهات أكثر استقرارًا وهنا يبقى التحدي والرهان في الحفاظ على جودة وكفاءة الخدمات الفندقية في ظل التحديات الراهنة.
* ما الذي يميزكم عن الفنادق الأخرى المجاورة لكم؟
أن الفندق أصبح وجهة مُتميّزة للسياحة البيئية والثقافية والترفيهية في منطقة جبيل، التي تُعدّ من أجمل مناطق لبنان السياحية بحكم موقعه الفريد على الشاطىء وسط المدينة التي تنبض بالحياة.
ويلفت التصميم الهندسي المعماري لفندق Byblos Sur Mer، حيث يلتقي فيه التراث العريق بالفخامة ويحفل بكرم الضيافة، وينسجم بسلاسة مع طبيعة المنطقة الأثرية والميناء المحيطة لتوفير تجربة إقامة ذات طابع تراثي.
وتتمتع غرف الفندق بإطلالة مُتميّزة على البحر ومرفأ الصيادين، بالاضافة الى البئر الأثري والجدرانيات التي باتت تشكّل نقطة جذب للسياحة.
* كيف تساعد وزارة السياحة والأشخاص المعنيين في تحريك العجلة الاقتصادية؟ وما هي مطالبكم؟
هناك جهود مشهودة تعمل عليها وزارة السياحة الحالية وكانت الوزارة السابقة قد عملت عليها أيضًا مع العديد من المؤسسات السياحية، الاقتصادية والتجارية، من خلال تسليط الوزارة الضوء في الخارج على أبرز المناطق السياحية في لبنان لتؤمّن بيئة مناسبة للسياحة.
نطالب بضرورة الإهتمام بالبنى التحتية كافة، من طرق ومواصلات وكهرباء ومياه… إضافة الى الإهتمام بالبيئة… لتتمكّن المؤسسات السياحية اللبنانية من تقديم خدمات منافسة لتلك المقدمة في بلدان مجاورة كتركيا وقبرص مثلاً.
* كيف تقيّمون المنافسة اليوم؟
لا شكّ أن المنافسة قوية جدًا في القطاع عمومًا والمناطق السياحية المقصودة خصوصًا، وهذا الأمر ينعكس إيجابًا على جميع الفنادق لتطور منتجاتها أكثر وأكثر أمام السائح.
لا نرى اليوم زيادة في بناء الفنادق في لبنان نظرًا للأوضاع الدقيقة التي يمر بها البلد، الجميع ينظر نحو المستقبل بترقّب وحذر، آملين بصيف واعد وسياحة مزدهرة.
* ما هو الفارق في الأسعار بين الغرف في الفنادق اللبنانية مقارنةً بمثيلاتها في البلدان المجاورة؟
أسعار الفنادق في لبنان مرتفعة قياسًا الى مثيلاتها في الخارج. الغرفة في فندق ٣ نجوم في لبنان يصل سعرها الى نحو ١٠٠ دولار لليلة الواحدة، في حين أن مثل هذا السعر يمكن الحصول عليه في فنادق من فئة ٥ نجوم في دول الجوار… وذلك عائد للأوضاع الاقتصادية العامة في لبنان، كما لإرتفاع التكاليف والمصاريف المختلفة.
لا بدّ من الإشارة في هذا المجال، الى ضرورة وأهمية توظيف اليد العاملة اللبنانية في قطاع الفنادق، بدلاً من الإستعانة باليد العاملة الأجنبية، من منطلق ضرورة توظيف اللبنانيين وإيجاد فرص عمل لهم للحدّ من الهجرة، كما للخبرات التي يتمتعون بها.
* ما هي مشاريعكم المستقبلية؟
نعمل بإستمرار للحفاظ على موقعنا الرائد في القطاع الفندقي وعلى الطابع التراثي الذي نتميّز به، لاسيما وأننا نعتمد بشكل كبير على المغتربين اللبنانيين والسياح الأجانب.
نتمنى أخيرًا أن يحمل فصل الصيف لنا مزيدًا من السياح العرب والأجانب، بما من شأنه تحريك العجلة الاقتصادية في البلاد.

