عقدت الشركة الوطنية للضمان الصحي – ضمان، شراكة مع الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية «أبوظبي ٢٠١٩»، لتوفر بموجبها تغطية تأمينية للحالات الطارئة لجميع الرياضيين وأعضاء الوفود المشاركة بإجمالي يناهز ١٢ ألف شخص طوال فترة إقامة الأولمبياد. وأعلنت «ضمان» عن تقديمها منحة بقيمة نصف مليون درهم لصالح الأولمبياد الخاص الإماراتي، بهدف دعم نشاطاتها المختلفة لاسيما تدريب الرياضيين من أصحاب الهمم والتوعية المجتمعية بالرياضات المعنية بذوي التحديات الذهنية ودعم منتخب الإرادة المشارك في الألعاب العالمية.
وقال الدكتور مايكل بيتزر، الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للضمان الصحي – «ضمان»: تشهد أبوظبي توافد نحو ١٢ ألفًا من الرياضيين والوفود للمشاركة في الأولمبياد، وإدراكاً منا في «ضمان» لأهمية هذا الحدث الذي يعتبر بمثابة الذروة لمسيرتهم الرياضية، فإنه يسعدنا أن نعلن عن توفير تغطية تأمينية لخدمات الرعاية الطبية الطارئة للرياضيين والوفود المشاركة على حد سواء طوال فترة إقامتهم في أبوظبي. وأضاف: في إطار حرصنا على استدامة الدعم للأولمبياد الخاص المعني بأصحاب الهمم من ذوي التحديات الذهنية، نقدم منحة لمؤسسة الأولمبياد الخاص الإماراتي لدعم أنشطة وبرامج المؤسسة التي تهدف إلى تمكين ودمج أصحاب الهمم من خلال الرياضة.
من جانبه، قال راشد عبدالله، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية «أبوظبي ٢٠١٩»: نولي أكبر قدر من الأهمية لصحة وسلامة كل شخص من اللاعبين والمدربين خلال الألعاب العالمية، ومن خلال استضافة هذا الحدث العالمي، تهدف الإمارات لبناء إرث إيجابي لأصحاب الهمم ليدوم ويستمر بعد انتهاء الألعاب العالمية، كما سنستفيد من هذا التبرع السخي من «ضمان» لإطلاق المزيد من المبادرات والمشاريع التي تساهم في تمكين أصحاب الهمم والعمل على بناء عالم أكثر تضامنًا.
ومن جهته، قال طلال الهاشمي المدير التنفيذي لمؤسسة الأولمبياد الخاص الإماراتي: نفتخر بالشراكة مع شركة التأمين الصحي الرائدة في الإمارات «ضمان» ونتوجه لهم بجزيل الشكر والتقدير على المنحة التي قدموها دعمًا لأبناء الإمارات من أصحاب الهمم من ذوي التحديات الذهنية، وهذا يأتي من وعيهم التام بأهمية دعم كبرى شركات الدولة لمؤسسات النفع العام والذي يساهم بشكل مباشر في تنمية قطاع خدمات أصحاب الهمم، وتقوم هذه المنح بدعم البرامج الرياضية والقيادية المقدمة للاعبين المنتسبين للأولمبياد الخاص الإماراتي على مستوى الدولة وتعزز مفاهيم التكاتف المجتمعي الشامل.

