- أيار/مايو 318 - المراقب التأميني

تشجيع على القيادة الآمنة

أعلنت شركة قطر للتأمين عن الإستطلاع الذي أجرته في تصوّر القيادة في قطر ومراقبة السلامة على الطرق. وأوضحت قطر للتأمين أن سائقي السيارات في قطر يتمتعون بقدر عالٍ من الإدراك والمعرفة نحو الممارسات الإيجابية في السلامة على الطرق بينها وبين الدول الأخرى، خاصةً عند مقارنة إدراك مخاطر التهوّر في قيادة السيارات بوجه عام، وأوقات الرحلات، وتحسين البنية التحتية.

تُعد هذه الدراسة، التي وجهت بإجرائها قطر للتأمين وأجرتها شركة بحوث السوق العالمية “يوجوف” أول دراسة طويلة الأجل لتحديد فهم السلامة على الطرق وأبعاد القيادة المتهوّرة في قطر.

تستند دراسة “مراقبة السلامة على الطرق في قطر” الى آراء عينة ممثلة من سكان قطر حيث تهدف هذه الدراسة الى فهم الإتجاهات الخاصة بأكبر مسببات الحوادث، وذلك بالمقارنة مع الوضع قبل 6 أشهر. وتعليقًا على نتائج الاستطلاع، قال السيد أحمد طالب الجربوعي، مدير إدارة التعويضات لمجموعة قطر للتأمين: هناك الكثير من الآراء حول تجارب القيادة المختلفة في قطر، ولكن هناك القليل من الحقائق الصعبة التي تقدم نظرةً ثاقبةً على القيادة الآمنة. ومن أجل سد هذه الفجوة، وجهنا بإجراء هذه الدراسة المستمرة مرتين سنويًا لتوليد البيانات وزيادة الوعي من أجل تشجيع القيادة الآمنة دعمًا للأهداف التي حددتها حكومة قطر لزيادة السلامة على الطرق في البلاد”.

كما أشار 22% من سائقي السيارات في قطر والذي يعد جزءاً صغيراً نسبياً من المشاركين في هذا الإستطلاع، الى أن حركة المرور قد أصبحت أكثر خطورةً مقارنةً بالأشهر الستة الماضية وكانت أعلى نسبة في هذه الفئة من الدول النظيرة 53%، كما توجد إتجاهات إيجابية في ما يتعلق بأوقات التنقل، حيث أفاد 38% فقط أن أوقات التنقلات كانت أطول خلال الأشهر الستة الماضية، ووافق 81% على أن البنية التحتية للطرق قد تحسنت. ويدعي 57% من سائقي السيارات في قطر أنهم يستمتعون بالقيادة حاليًا أكثر مما كانوا يستمتعون به من 6 أشهر مضت، وهي أعلى نسبة بين الدول النظيرة أيضًا.

وعلى الرغم من أن المقارنة مع الدول الأخرى في مجال القيادة المتهوّرة تعتبر إيجابيةً بشكل رئيسي بالنسبة لدولة قطر، إلا أن المستويات المطلقة لسوء السلوك المتصوّر تتطلب المزيد من الجهود من جانب الأطراف المعنيّة وينطبق ذلك على تتبع السيارات من الخلف مباشرةً (60%)، والسائقين الساهين (60%)، وتجاوز السرعة (46%)، وتغيير المسار فجأةً (43%). وخلال الأشهر الستة الماضية، تعرض 13% من سائقي السيارات في دولة قطر لحوادث تصادم، وهي ثاني أقل نسبة بين الدول النظيرة.

وأضاف الجربوعي إن إجراء دراسة الإدراك والفهم الفريد توفّر آراء قيّمة عن تأثير جهود الأطراف المعنيّة التي تهدف الى زيادة السلامة على الطرق في دولة قطر ومنها الجهات الحكومية، ووسائل الإعلام، والمنظمات التي تهتم بالسلامة على الطرق. وإنه لمن دواعي فخرنا أن نكون في طليعة هذه المبادرات المتميّزة التي تدعم جهودنا لضمان سلامة جميع مستخدمي الطرق والدعم في إنشاء طرق أكثر أمانًا في قطر وهذه النتائج دليل على الجهود الحثيثة التي تقوم بها إدارة المرور بوزارة الداخلية وذلك تماشياً مع استراتيجية قطر 2030.

 

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة