احتفل بنك عُمان العربي هذا العام بمناسبة العيد الوطني الـ ٤٩ في مجموعة من ولايات السلطنة، حيث بدأت احتفالات البنك في وقت مبكر من شهر تشرين الثاني/نوفمبر عبر تنظيم أول احتفالاته في ولاية عبري بالظاهرة، والتي حضرها ما يزيد عن ٢٠٠ شخص من الأهالي، لاحقًا أقام البنك ثاني احتفالاته في ولاية خصب بمسندم والتي حضرها ما يزيد عن ٦٠٠ شخص من العائلات العمانية في المحافظة. الاحتفال الثالث للبنك كان في ولاية بدبد وحضره ما يربو عن ١٥٠ شخصًا من الكبار والصغار، أما ختام هذه الاحتفالات فكانت في المقر الرئيسي للبنك في مسقط بحضور كافة الموظفين.
رشاد بن علي المسافر، الرئيس التنفيذي لبنك عُمان العربي، علق على الاحتفالات بقوله: «العيد الوطني في عُمان هو مناسبة بالغة الأهمية، وربما هي المناسبة الأهم لكل عُماني، وعليه آثرنا أن نتشارك الفرحة مع أهلنا وزبائننا في مختلف ولايات السلطنة لكي تعم الفرحة على الجميع. نحن سعداء بالإقبال الكبير الذي شهده هذه الاحتفالات والذي يُعد دليلاً على أصالة الشعب العُماني الكريم وحبه اللامحدود لباني نهضته الحديثة، السلطان قابوس بن سعيد المعظم لعُمان وشعبها المُحب».
وكانت احتفالات البنك بهذه المناسبة الوطنية قد تضمنت العديد من الفعاليات والأنشطة المناسبة لكافة الأعمار، مثل العروض الفنية الشعبية والمسابقات والسحوبات وغيرها، أما الاحتفال في المقر الرئيسي للبنك، فتضمن الافتتاح الرسمي لمبنى المواقف الجديد الذي يرتفع لتسع طوابق والذي تم إكماله مؤخرًا. المبنى الذي يضم أكثر من ٥٠٠ موقف لسيارات الموظفين، إلى جانب مجموعة من المرافق الأخرى مثل مركز الابتكار الأول من نوعه في السلطنة، يرتبط بمبنى البنك بثلاثة جسور علوية للمشاة لتسهيل الحركة أمام الموظفين. وفي تعليقه على افتتاح المبنى الجديد، تحدث رشاد المسافر قائلاً: «نحن على قناعة تامة بأن راحة موظفي البنك ستنعكس إيجابًا على خدمة الزبائن، ولذلك لم نتردد في الاستثمار في هذا المشروع وبناء هذا المبنى الكبير لنكون أول بنك في فئتنا يمتلك مواقف خاصة لكافة موظفيه، الأمر الذي سينعكس على تجربة الموظف وتفانيه في خدمة الزبائن والتي تُعد أحد أهم محاور الرؤية الاستراتيجية للبنك، كما أن مركز الابتكار الذي سيُفتتح قريبًا في المبنى الجديد سيكون في خدمة الموظفين إلى جانب كافة المبتكرين في شتى أنحاء السلطنة، الأمر الذي سيشكل خطوة نوعية في تعزيز مسيرة الابتكار الذي نعتبره في بنك عُمان العربي أحد أهم محاور النجاح في المستقبل».

