حقق بنك بيبلوس أرباحًا صافية بلغت ٦٠ مليون دولار أميركي للنصف الأول من العام ٢٠١٩، بانخفاض قدره ٧ مليون دولار أميركي، أي ١٠،٨٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام ٢٠١٨. ويأتي الانخفاض في مستوى ربحية المصرف بسبب تدني صافـي هامش الفوائد الذي طبع السوق في لبنان في النصف الأول من العام ٢٠١٩، إضافةً إلى الإستراتيجية الحذرة التي يتبعها بنك بيبلوس للحفاظ على مستويات سيولة عالية في بيئة تتميز بعدم اليقين.
وبلغ مستوى السيولة بالعملات الأجنبية تحت الطلب – على شكل توظيفات قصيرة الأمد في مصارف مصنفة في فئة الدرجة ما فوق الاستثمارية – ١٥،٥٧٪ من ودائع بنك بيبلوس بالعملات الأجنبية في النصف الأول من هذا العام، متجاوزاً المعايير المحلية والعالمية. إضافة إلى ذلك، حافظ بنك بيبلوس على نسبة كفاية رأس مال (بازل ٣) بلغت ١٨،٤٪، بما يتجاوز مرة أخرى النسبة الدنيا المطلوبة من قبل الهيئات الناظمة وهي ١٥٪.
واستمر بنك بيبلوس في احتواء تكاليفه التشغيلية عبر قيامه بعدة مبادرات تهدف إلى زيادة الإنتاجية وتقليص التكاليف. وقد نجح المصرف في تحسين نسبة الأعباء التشغيلية إلى متوسط الموجودات من ١،٠٣٪ كما في نهاية حزيران/يونيو ٢٠١٨ إلى ٠،٩٦٪ كما في نهاية حزيران/يونيو ٢٠١٩، علمًا أنه من المتوقع أن تزيد هذه النسبة من تحسنها في المستقبل.
هذا وحافظ بنك بيبلوس في إدارته الفعالة لمخاطر الائتمان في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة نسبيًا، مما أدى إلى تدني نسبة القروض في النصف الأول من عام ٢٠١٩. وكان المصرف قد حقق نسبة تغطية مؤونات مريحة بلغت ٩٠،٢٣٪ مقابل مستوى مقبول للقروض المتعثرة بلغ ٤،٣٧٪، وهو معدل ينخفض إلى١،٤٣٪ فيما لو تمت معاوضة المؤونات ذات الصلة والفوائد.
ويظل بنك بيبلوس واثقًا من المستقبل الاقتصادي للبنان، فيما يحرص دائمًا على الحفاظ على مصالح المودعين والمساهمين وأصحاب العلاقة الآخرين.


