ارتفعت أرباح بنك بوبيان الكويتي ١٠٪ في الربع الرابع من العام الماضي، مقارنة بالفترة المقابلة من عام ٢٠١٨، لتصل إلى نحو ١٧،٤ مليون دينار كويتي، فيما ارتفع إجمالي الإيرادات ٥٪ إلى نحو ٣٦،٣ مليون دينار.
هذا وارتفعت أرباح البنك ١٢٪ عن كامل عام ٢٠١٩ مقارنة بالعام الذي سبق، لتصل إلى ٦٢،٦ مليون دينار، فيما ارتفع إجمالي الموجودات ٢٢٪ العام الماضي، مقارنة بعام ٢٠١٨ إلى ٥،٣ مليار دينار.
وارتفع إجمالي الإيرادات التشغيلية ٤٪ إلى ١٤٥،٧ مليون دينار.
وقال نائب الرئيس التنفيذي لبنك بوبيان، عبدالله التويجري، إن تراجع أسعار الفائدة على القروض في السوق المصرفية لم يقابله تراجع في فوائد الودائع، ما أدى إلى انكماش هامش التمويل في العام ٢٠١٩ على مستوى السوق ككل.
وأضاف أن بنك بوبيان حقق نموًا متوازنًا بنسب ٦٠٪ في قطاع الشركات، و٤٠٪ في قطاع الأفراد، موضحًا أن قطاع الشركات يشكل ٥٥٪ من محفظة الإقراض، بينما يشكل الأفراد ٤٥٪ من هذه المحفظة.
وتوقع أن يواصل بنك بوبيان تسجيل نسبة نمو في محفظة الإقراض بمقدار ضعف نسبة النمو المسجلة في السوق المصرفية، موضحًا أن البنك نجح في ذلك في آخر سنتين.
وكشف أن نسبة القروض المشكوك في تحصليها لا تتعدى ٠،٨٧٪.
وأكد على بقاء عرض الاستحواذ المقدم من بنك بوبيان على كامل الحصص المتاحة في بنك لندن والشرق الأوسط، بموجب الموافقة على ذلك المفتوحة حتى منتصف شهر شباط/فبراير الماضي.
وأوضح أن هدف الاستحواذ يتمثل في دعم عمليات توسع البنك والتركيز على عملياته المحلية، والتركيز على إدارة الثروات بما أن المملكة المتحدة خيار مثالي للعملاء في الكويت وفي الخليج لتشغيل حسابات خارج الكويت.
وأشار إلى إصدار بنك بوبيان صكوكاً في العام ٢٠١٥، مؤكدًا صدور موافقة على برنامج صكوك بمليار دولار وسنبدأ عملية اصدار الصكوك لتدعيم عمليات البنك في الوقت المناسب.

