كشفت القوائم المالية المستقلة لبنك القاهرة خلال الربع الأول من عام ٢٠٢٠ عن استمرار تسجيل معدلات نمو قوية، حيث ارتفع صافـي الدخل من العائد ليصل إلى ٢،٤ مليار جنيه بالمقارنة بـ ٢ مليار جنيه بنهاية الربع الأول من عام ٢٠١٩، وبنسبة نمو بلغت ١٩٪، كما ارتفع صافـي الدخل من الأتعاب والعمولات بنحو ٣٠٪ ليسجل ٤٣٣ مليون ج بالمقارنة بـ ٣٣٣ مليون جنيه من خلال الربع الأول من ٢٠١٩ مما أدى إلى نمو الإيرادات التشغيلية بنسبة ٢٣٪ لتصل إلى ٢،٩ مليار جنيه مقارنة بـ ٢،٤ مليار جنيه خلال الفترة نفسها المقارنة.
وأكد طارق فايد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبنك القاهرة أن البنك يعمل وفق سياسات وإجراءات تحوطية لمواجهة الأحداث الراهنة، حيث قام البنك بزيادة مخصص خسائر الاضمحلال بنحو ٧٣٩ مليون جنيه مما أدى إلى تحقيق صافـي أرباح بنحو ٨٣٨ مليون جنيه بعد خصم الضرائب.
وأوضح فايد أن المؤشرات المالية للبنك أظهرت الإبقاء على قاعدة رأسمالية قوية، حيث بلغ معدل معيار كفاية رأس المال ١٥،٥٪، وحقق البنك عائدًا على متوسط حقوق الملكية بمعدل ٢٣٪، وعائدعلى متوسط الأصول ١،٩٪ بنهاية آذار/مارس ٢٠٢٠، كما بلغ إجمالي الأصول لـ ١٧٦ مليار جنيه، وارتفع إجمالي محفظة القروض للعملاء والبنوك بقيمة ٣،٤ مليار جنيه لتصل إلى ٨٣ مليار جنيه بنسبة نمو ٤٪ مقارنة بنهاية العام المالي ٢٠١٩.
وحقق صافـي الدخل من العائد زيادة وصلت إلى ١٩٪ مقارنة بالفترة نفسها من عام ٢٠١٩ ليصل إلى ٢،٤ مليار جنيه بنهاية آذار/مارس ٢٠٢٠، حيث انعكس ذلك علي زيادة نسبة صافـي الدخل من العائد (NIM) ليصل إلى ٥،٩٪ مقارنة بـ ٥،٢٪ في عام ٢٠١٩.
وشهد الربع الأول من عام ٢٠٢٠، توسع البنك في مجال تقديم الخدمات المصرفية الرقمية، حيث يسعى بنك إلى تنويع منتجات التجزئة المصرفية، والعمل على تطويرها باستمرار، مع التركيز على الخدمات الرقمية بهدف التقليل من توافد المواطنين بالفروع عبر باقة متنوعة من الخدمات والمنتجات المصرفية، أبرزها خدمات الموبايل البنكي، والإنترنت البنك للأفراد وللشركات، ومحفظة الهاتف المحمول «قاهرة كاش»، وخدمة قبول المدفوعات عبر الهاتف المحمول من خلال رمز الاستجابة السريع QRcode كأول بنكي قدم هذه الخدمة بالسوق المصرفية المصرية، لدعم فئة كبيرة من التجار والأفراد، هذا ويطرح البنك للعملاء بطاقة ميزة للخصم المباشر والمدفوعة مقدمًا مما يساهم في الحد من استخدام الكاش، بالإضافة إلى ميكنة التمويل متناهي الصغر.
بالإضافة إلى أنه تم إتاحة معاملات الشراء عبر الإنترنت على جميع أنواع بطاقات بنك القاهرة عن طريق خاصية الكود الآمن ٣D Secure، والعمل على تطوير شامل لخدمة التليفون البنكي IVR، بالإضافة إلى العمل على تقديم خدمات جديدة مثل خدمة التواصل عبر الواتس آب.
وفي مجال التوسع الجغرافـي وافتتاح الفروع الجديدة، تم افتتاح ٩ فروع جديدة بتصميم نموذجي أكثر تطورًا للعمل ضمن شبكة فروع البنك في مختلف محافظات الجمهورية، للوصول للعملاء أينما كانوا، وتقديم الخدمات المصرفية لهم بأعلى مستوى من الكفاءة والجودة بما يواكب أحدث المعايير المطبقة عالميًا، ومن المقرر افتتاح أول فرع رقمي للبنك، كما بلغ عدد ماكينات الصارف الآلي للبنك بنهاية الربع الأول من العام الجاري نحو ١٠٢٤ ماكينة، ومن المستهدف إضافة ٥٠٠ ماكينة صرف آلي جديدة.
وحرص البنك على مساندة خطط الدولة لدعم العمالة اليومية التي تأثرت نتيجة انتشار فيروس كورونا، حيث قام البنك بضخ ٤٠ مليون جنيه ضمن فعاليات المبادرة القومية التي أطلقها اتحاد بنوك مصر، كما شارك البنك في دعم القطاع الطبي من خلال تجهيز مبنى للحجر الصحي للمصابين بفيروس كورونا تابع لمؤسسة أهل مصر للتنمية، إلى جانب توفير أجهزة تنفس صناعي وأطقم وقائية للأطباء وطاقم التمريض في المستشفيات الأكثر إحتياجًا في كافة المحافظات وخاصة صعيد مصر.
كما حرص البنك على توفير المساعدات الغذائية العاجلة لنحو ٢٢ ألف أسرة من فئة العمالة غير المنتظمة والتي تأثرت بشكل كبير من الأحداث الراهنة وخاصة في محافظات الصعيد، والمشاركة في رعاية مبادرة «متطوعي شباب مصر» بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة لرفع درجة الوعي بين المواطنين بمحطات مترو الأنفاق والسكك الحديدية بالإجراءات الوقائية اللازمة للحد من انتشار الفيروس.
وحصد بنك القاهرة العديد من الجوائز والمراكز المتقدمة من كبرى مؤسسات التقييم العالمية والتي تضع معايير وضوابط محددة لاختيار المؤسسات الأفضل في العالم ومن أهمها القطاع المالي والمصرفـي، حيث حصل البنك على ١٦ جائزة في مجالات عديدة منها «التحول الرقمي» للتجزئة المصرفية، والمعاملات المصرفية الدولية، الخزانة وأسواق المال، بالإضافة إلى المسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة بما يعكس ما حققته خطة التطوير المتكاملة التي ينتهجها البنك وما حققه من إداء متميز في مختلف قطاعات العمل المصرفي في البنك.

