- آب/أغسطس 333 – المراقب المالي

بنك الإمارات دبي الوطني يعلن نتائج النصف الأول للعام ٢٠١٩

أعلن بنك الإمارات دبي الوطني، البنك الرائد في المنطقة، عن تحقيق نتائج مالية قوية وذلك بارتفاع صافـي الأرباح بنسبة ٤٩٪ مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق ليصل إلى ٧،٥ مليار درهم. وتشمل هذه النتائج أرباحًا نتيجة التخلص جزئيًا من حصة في نتورك إنترناشيونال بقيمة ٢،١ مليار درهم. وشهدت الأرباح التشغيلية الأساسية نمواً بنسبة ٨٪ مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، مدعومة بنمو صافـي دخل الفائدة بنسبة ١٠٪ نتيجة لنمو الأصول، ونمو الدخل من غير الفائدة بنسبة ٢٠٪ نتيجة زيادة دخل معاملات الصرف الأجنبي وتحسن أنشطة الخدمات المصرفية الاستثمارية. ولاتزال الميزانية العمومية للبنك تحافظ على مركزها القوي، حيث شهدت مزيدًا من التحسن في السيولة ونسبة الشق الأول من الأسهم العادية والاستقرار في جودة الإئتمان.

أبرز النتائج المالية  للنصف الأول ٢٠١٩

• بلغ صافـي الأرباح ٧،٥ مليار درهم، بزيادة بنسبة ٤٩٪ مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.

 ارتفاع الأرباح التشغيلية الأساسية بنسبة ٨٪ مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.

 بلغ إجمالي الدخل ٩،٥ مليار درهم مرتفعًا بنسبة ١٣٪ مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق نتيجة نمو الأصول وارتفاع دخل الرسوم.

 انخفاض صافي هامش الفائدة بواقع نقطة أساس واحدة مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق لتصل إلى ٢،٧٧٪، وذلك على خلفية توقعات بانخفاض أسعار الفائدة.

 بلغ إجمالي الأصول ٥٣٧،٨ مليار درهم، مرتفعًا بنسبة ٧٪ عن نهاية العام ٢٠١٨.

 ارتفاع قروض العملاء بنسبة ٣٪ مقارنة بنهاية العام ٢٠١٨ لتصل إلى ٣٣٧،٧ مليار درهم.

 ارتفاع ودائع العملاء بنسبة ٥٪ مقارنة بنهاية العام ٢٠١٨ لتصل إلى ٣٦٦،٧ مليار درهم.

 لاتزال معدلات جودة الائتمان مستقرة، حيث بلغت نسبة القروض منخفضة القيمة ٥،٩٪ فيما بلغت نسبة التغطية ١٢٥،٨٪.

 بلغ معدل تغطية السيولة ١٨٨،٨٪، كما يشير معدل القروض إلى الودائع الذي يبلغ ٩٢،١٪ إلى الوضع السليم للسيولة في المجموعة.

 تحسّنت نسبة الشق الأول من الأسهم العادية بنسبة ٠،٨٪ لتصل إلى ١٧،٤٪ خلال العام ٢٠١٩.

وقال هشام عبدالله القاسم، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني، «تمكّن بنك الإمارات دبي الوطني من تحقيق أداء مالي جيد للنصف الأول من العام ٢٠١٩. وتواصل المجموعة تحقيق مزيد من التقدم في إطار توسيع نطاق تواجدها دوليًا. كما يسعدنا حصول البنك على تصريح لفتح عشرين فرعًا إضافيًا في المملكة العربية السعودية. كما قام البنك بافتتاح فروع جديدة في مصر، وحصل كذلك على جميع الموافقات الرقابية ذات الصلة بصفقة الاستحواذ في تركيا. وتماشيًا مع مبادرة: «٢٠١٩  عام التسامح»، والتي أطلقها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان – يشارك بنك الإمارات دبي الوطني في البرامج والمبادرات التي تؤكد على وحدة الأمة والتزامها بتعزيز التسامح والتعايش واحترام التنوع».

وفي معرض تعليقه على أداء المجموعة، قال شاين نيلسون، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني، «شهد صافـي الربح في بنك الإمارات دبي الوطني ارتفاعًا بنسبة ٤٩٪ في النصف الأول من العام ٢٠١٩ ليصل إلى ٧،٥ مليار درهم. وتشمل هذه النتائج أرباحًا نتيجة التخلص جزئيًا من حصة المجموعة في نتورك إنترناشيونال بقيمة ٢،١ مليار درهم. وشهدت الأرباح التشغيلية الأساسية نموًا بنسبة ٨٪ مقارنة بالنصف الأول من العام ٢٠١٨، مدعومة بنمو القروض وارتفاع دخل معاملات الصرف الأجنبي وتحسن أنشطة الخدمات المصرفية الاستثمارية. ولا تزال الميزانية العمومية للبنك تحافظ على مركزها القوي حيث شهدت مزيدًا من التحسن في السيولة ونسبة الشق الأول من الأسهم العادية والاستقرار في جودة الإئتمان. وفي إطار التزامه بتقديم فروع ملائمة لتلبية متطلبات أصحاب الهمم، استمر البنك بتوسيع شبكة فروعه المصممة لهذا الغرض لتشمل الآن ما يقارب نصف عدد الفروع المتواجدة في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن جهة ثانية حققت «.Liv»، منصة الخدمات المصرفية الرقمية التي تواكب متطلبات أسلوب حياة جيل الألفية، إنجازًا متميزًا آخر، حيث أصبحت قاعدة عملائها اليوم تضم أكثر من ٢٥٠،٠٠٠ عميلاً. وعلى صعيد صفقة الاستحواذ على دينيزبنك، لايزال البنك يحرز تقدمًا بهذا الخصوص، ومن المتوقع استكمال الصفقة في الربع الثالث من العام ٢٠١٩».

وقال سوريا سوبرامانيان، المسؤول الرئيسي للشؤون المالية للمجموعة، «كان الأداء التشغيلي للنصف الأول من عام ٢٠١٩ مرضيًا نظرًا لتمكّن جميع وحدات الأعمال لدينا من تحقيق نمو في الدخل. وارتفع صافـي دخل الفائدة بنسبة ١٠٪ في النصف الأول، مقارنة بالعام السابق، مدعومًا بنمو الأصول بنسبة ١٣٪. وارتفع دخل الرسوم بنسبة ٢٠٪ نتيجة زيادة دخل معاملات الصرف الأجنبي ودخل المعاملات المصرفية الاستثمارية. وكانت التكلفة أعلى بنسبة ٧٪ مقارنة بالعام السابق، وذلك بسبب ارتفاع تكلفة الموظفين. وانخفض صافـي هامش الفائدة بواقع نقطة أساس واحدة مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق نتيجة تأثير انخفاض أسعار الفائدة الذي انعكس على أسعار القروض. ولا نزال نحافظ على الحدود السليمة لمعدلات الهوامش، نظرًا لأن مركز السيولة القوي في البنك يمنحنا القدرة على سداد الودائع الثابتة ذات التكلفة المرتفعة».

وصل إجمالي الدخل للنصف الأول من العام ٢٠١٩ إلى مبلغ ٩،٥٢٧ مليار درهم، بزيادة قدرها ١٣٪ مقارنة بمبلغ ٨،٤٥١ مليار درهم للفترة ذاتها من العام ٢٠١٨.

ونما صافـي دخل الفائدة بنسبة ١٠٪ في النصف الأول من العام ٢٠١٩ ليصل إلى ٦،٨٥٢ مليار درهم، وذلك نتيجة لنمو الأصول بنسبة ١٣٪، والذي عوض إلى حد كبير الانخفاض الطفيف في هامش صافـي الفائدة.

وارتفع دخل الرسوم الأساسية بنسبة ١٣٪ مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، وذلك على خلفية ارتفاع دخل معاملات الصرف الأجنبي الناتج عن أعمال التداول ومكتب إدارة الأصول والمطلوبات، إلى جانب تحسن أنشطة الخدمات المصرفية الاستثمارية. كما ارتفع إجمالي الدخل من غير الفائدة بنسبة ٢٠٪ مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق نتيحة ارتفاع دخل الرسوم الأساسية وتدني القيمة المخفضة على الأوراق المالية الاستثمارية.

وارتفعت التكاليف للنصف الأول من العام ٢٠١٩ بنسبة ٧٪ مقارنة بالعام السابق لتصل إلى ٢،٨٢٦ مليار درهم، وهذا عائد إلى الزيادة في تكاليف الموظفين المتعلقة بأنشطة التوسع الدولي والاستثمار في مشاريع التحول الرقمي وتحديث بنية تكنولوجيا المعلومات. ولا تزال نسبة التكلفة إلى الدخل بواقع ٢٩،٧٪ ضمن الحدود التوجيهية والتي تبلغ ٣٣٪، وهو ما يتيح لنا مزيدًا من الإمكانات للاستثمار الانتقائي بهدف دعم فرص النمو المستقبلي.

وخلال النصف الأول من العام ٢٠١٩، لم يطرأ أي تغيير على معدل القروض منخفضة القيمة والذي انتهى عند نسبة ٥،٩٪. وبلغت رسوم مخصصات انخفاض القيمة الصافية ١،٢٢٦ مليار درهمًا خلال الفترة، وهي أعلى بنسبة ٦٢٪ مقارنة بالنصف الأول من العام ٢٠١٨ بسبب ارتفاع صافـي تكلفة المخاطر السنوي إلى ٨٢ نقطة أساس.

وفي النصف الأول من العام ٢٠١٩، حققت المجموعة أداءً قويًا انعكس من خلال تسجيل صافي أرباح بلغ ٧،٤٨٢ مليار درهمًا، وهو أعلى بنسبة ٤٩٪ من الربح المسجل في النصف المقابل من العام ٢٠١٨. وتشمل هذه النتائج أرباحًا نتيجة التخلص من حصة في نتورك إنترناشيونال بقيمة ٢،١ مليار درهم. وشهدت الأرباح التشغيلية الأساسية نموًا بنسبة ٨٪ مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، مدعومة بالنمو القوي للأصول وارتفاع دخل الرسوم.

وارتفعت كل من القروض والودائع بنسبة ٣٪ و٥٪ على التوالي منذ بداية العام. فيما بقيت نسبة القروض إلى الودائع ضمن النطاق المستهدف من الإدارة عند نسبة ٩٢،١٪. وخلال النصف الأول من العام ٢٠١٩، قام البنك بجمع التزامات دين لأجل بمبلغ ٩،٧ مليار درهم صادرة بسبع عملات مع آجال استحقاق تصل حتى ٢٠ عامًا، وهي تغطي إجمالي المبالغ المستحقة للعام ٢٠١٩ بالكامل.

كما في ٣٠ حزيران/يونيو ٢٠١٩، بلغت نسبة الشق الأول من الأسهم العادية في البنك ١٧،٤٪ ونسبة الشق الأول ٢٠،٤٪ ونسبة كفاية رأس المال ٢١،٥٪.

أداء الأعمال

الأعمال المصرفية للأفراد وإدارة الثروات

حققت إدارة الأعمال المصرفية للأفراد وإدارة الثروات أداء قويًا ومتميزًا في النصف الأول من العام ٢٠١٩، حيث بلغ إجمالي الدخل ٣،٩٣٣ مليار درهمًا، بزيادة قدرها ٨٪ مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، مدفوعًا بنمو صافـي دخل الفائدة من المطلوبات. وارتفع دخل الرسوم بنسبة ٣٪ مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، مدعومًا بأعمال البطاقات والصرف الأجنبي، ويمثل دخل الرسوم ٣٤٪ من حجم الإيرادات.

ونمت المطلوبات بواقع ٢،٨ مليار درهم (بزيادة ٢٪) مقارنة بنهاية العام ٢٠١٨، ويعود ذلك إلى ارتفاع أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير. كما ارتفعت قروض الأفراد خلال العام، مدعومة بالأنشطة القوية المتمثلة في الارتفاع بمحفظة القروض الشخصية. وشهدت مبيعات البطاقات الجديدة ارتفاعًا بنسبة ٢٤٪ مقارنة بالفترة السابقة مدعومة بالمبيعات القوية لبطاقة ائتمان فيزا «U من إعمار» ذات العلامة التجارية المشتركة، والتي تمثل ما يقارب نصف الحجم الإجمالي للمبيعات.

وواصلت الإدارة التركيز على شريحة العملاء من أصحاب الثروات، حيث كان هناك زيادة بنسبة ١٣٪ خلال العام من حيث انضمام عملاء مرموقين جدد إلى الخدمات المصرفية المميزة وعملاء مرموقين ناشئين إلى الخدمات المصرفية الشخصية «بيوند». كما عززت إدارة الخدمات المصرفية للأعمال مزايا ومنافع منتجاتها من خلال طرح باقة عروض مصرفية خاصة بحدث «إكسبو ٢٠٢٠ دبي» مصممة خصيصًا لتلبية متطلبات العملاء من الشركات الصغيرة والمتوسطة، وشهدت الإدارة أيضًا نموًا بنسبة ١٠٪ في قاعدة عملائها وارتفاعًا بنسبة ٢٤٪ في الإيرادات التجارية مقارنة بالفترة السابقة.

كما واصل البنك تحقيق مزيد من التقدم في خطط مشاريع التحول الرقمي وتحسين تجربة العملاء من خلال التعاون مع «أمازون ويب سيرفيسيز (AWS)» لغرض استخدام والاستفادة من تحليلات بيانات «أمازون ويب سيرفيسيز (AWS)» ، والتعلم الآلي وغيرها من التقنيات المتطورة. وعلاوة على ذلك، فقد أتاح إطلاق خاصية فتح الحساب الرقمي الكلي للعملاء من الأفراد إمكانية فتح حساب جديد بشكل فوري باستخدام أجهزة هواتفهم المتحركة. وتواصل «.Liv»، منصة الخدمات المصرفية الرقمية التي تواكب احتياجات جيل الألفية، حفاظها على مكانتها لتكون بمثابة البنك الرقمي الأسرع نموًا في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تمكنت من جذب عدد أكبر بنسبة ٤٢٪ من العملاء مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، وبذلك أصبحت تضم حاليًا قاعدة عملاء تزيد عن ٢٥٠،٠٠٠ عميلاً.

وقد عزز البنك أيضًا من تواجده من خلال توسيع شبكة فروعه خلال الفترة، حيث تم افتتاح أحد الفروع البارزة في الجميرا بعد الانتهاء من أعمال الصيانة والتجديد، بالإضافة إلى افتتاح فرعين جديدين. كما أطلق البنك مبادرة «معًا أفضل» لتمكين العملاء من المشاركة ووضع بصمتهم في مسيرة الابتكار المستمرة في البنك.

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة