يتحدث النقيب جورج نصراوي، نائب رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين وعميد الصناعات الغذائية في لبنان، عن معرض غلفود الذي بات واحدًا من أهم المعارض المتخصصة في العالم، مشيرًا بأسىً إلى تراجع المشاركة اللبنانية بفعل إهمال المراجع المختصة وعدم توفير مقومات النجاح لها.
النقيب جورج نصراوي يكشف عن ٢٥ ملفًا قدمتها جمعية الصناعيين الى وزارة الصناعة ووزارة الاقتصاد لدعم الصناعة الوطنية القادرة على توفيرالعمالة للشباب اللبناني، كما ضخّ عملات صعبة في شرايين الاقتصاد الوطني، آملاً أن تنظر الحكومة الجديدة بإيجابية إلى هذا القطاع.
* ما هو تقييمكم لمعرض غلفود لهذا العام؟
يكتسب معرض غلفود أهمية كبرى عامًا بعد عام، بحيث بات واحدًا من أهم المعارض الإقليمية والعالمية التي تعنى بالصناعات الغذائية، وأصبح موجودًا على خارطة المعارض المتخصصة.
تكمن أهمية المعرض في قدرته على جمع كل المعنيين بهذه الصناعة والراغبين في تطويرها وتفعيل حضورها ووجودها، بحيث يعمل المصنع على عرض آخر منتجاته والإلتقاء بعملائه وزبائنه، كما البحث عن أسواق جديدة وعملاء جدد… في الوقت نفسه يتيح المعرض للصناعي الإطلاع على كل جديد وحديث في هذا المجال.
الأنشطة المرافقة للمعرض تكتسب أهمية كبرى أيضًا، نظرًا لأبعادها الثقافية والتجارية والتسويقية المتعددة. اننا نحرص كل الحرص على المشاركة الدائمة بهذا المعرض، كما غيره من المعارض المتخصصة.
* ماذا عن الجناح اللبناني؟
اطلقتُ الجناح اللبناني في هذا المعرض في العام ١٩٧٨ تحت شعار “المطبخ اللبناني” بهدف تسويق منتجاتنا وتعريف الأسواق العربية والإقليمية بها، لزيادة صادراتنا عبر إفتتاح أسواق جديدة معه، وقد نجحنا في ذلك وباتت المنتجات الصناعية اللبنانية متوفرة في الأسواق العربية والإقليمية كافةً. مع الإشارة إلى انني واكبت الجناح في معرض غلفود منذ انطلاقته، إنطلاقًا من موقعي على رأس نقابة أصحاب الصناعات الغذائية في لبنان، وعملت على زيادة عدد المشاركين فيه، حتى بات واحدًا من أفضل الأجنحة الدولية المشاركة في المعرض.
ان الوضع السياسي والاقتصادي السائد في لبنان ادى الى تراجع دور القائمين على المعارض وعملهم سواء على صعيد المشاركة في معرض غلفود أو غيره من الأعمال والنشاطات التي يجب أن يشرفوا عليها.
دورهم مهم وأساسي في عملنا، حيث من واجبهم الدفاع عن مصالح المشاركين فيها وأصحاب الصناعات الغذائية، كما توفير الأجواء والظروف المناسبة، إضافةً إلى ضرورة العمل على تطوير وتحديث كل ما يعنى بهذه الصناعة.
* ما هي أبرز المطالب التي تسعون لتحقيقها والتي تنعكس ايجابًا على الصناعة الوطنية ككل والصناعات الغذائية على وجه الخصوص؟
من موقعي كنائب رئيس جمعية الصناعيين وكعميد للصناعات الغذائية في لبنان، عملت مع زملائي على تقديم الكثير من الإقتراحات للجهات المسؤولة في الدولة، والتي من شأن تطبيقها الإنعكاس ايجابًا على القطاع الصناعي الذي يعتبر واحدًا من أهم أركان الاقتصاد الوطني.
قدمت أكثر من ٢٥ ملفًا إلى وزارتي الإقتصاد والصناعة، تتعلق بمجمل القطاعات الصناعية في لبنان وكيفية حمايتها ومدى انعكاسها على اليد العاملة المحلية كما على قدرتها في توفير العملات الصعبة للاقتصاد المحلي… من دون أن نلقى التجاوب والإهتمام الكافيين من قبل المسؤولين.
أشرنا مرارًا وتكرارًا إلى أهمية الصناعات الغذائية كونها مرتبطة إرتباطاً وثيقًا بالقطاع الزراعي حيث يستفيد القطاعان من أي حماية للصناعات الغذائية.
نأمل أن تتطلع الحكومة الجديدة بعين إيجابية إلى قطاع الصناعة اللبناني وتحقق له عددًا من المطالب المحقة وتساعده في تطوير اعماله وأدائه في الأسواق المحلية والخارجية.
* ماذا عن سوناكو – الربيع؟
انها مسيرة نجاح مستمرة منذ نحو ٤٠ عامًا، حيث بدأنا العمل بصنفين هما الطحينة والحلاوة وبات لدينا الآن نحو ١٢٠ منتجًا تنتشر في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية وتلقى إعجاب المتذوقين عبر العالم. لقد نجحنا في نقل المطبخ اللبناني إلى العالم وفق أفضل معايير الجودة والسلامة الغذائية.

