يسر مجموعة CMA CGM، رائدة عالمية في مجال النقل البحري والخدمات اللوجستية والمدرسة الوطنية البحرية العليا (ENSM) أن تعلن عن تسمية الدورة الجديدة للمدرسة على اسم جاك سعادة، مؤسس مجموعة CMA CGM.
ثم الافتتاح الرسمي للسنة الدراسيّة في مرسيليا، في برج جاك سعادة، وهو المقر العالمي للمجموعة، خلال حفل اقيم في حضور اليزابيث بورن، وزيرة التضامن والبيئة الانتقالية، جان – بابتيست دجبري وزير الدولة للنقل، رودولف سعادة، الرئيس التنفيذي لمجموعة CMA CGM، وفريدريك مونكاندي دي سان أيان، رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية البحرية العليا (ENSM). كما حضر العديد من الشخصيات السياسية والاقتصادية إلى جانب ١٥٠ طالبًا من دفعة جاك سعادة.
تكريم استثنائي لجاك سعادة، رجل أعمال ريادي صاحب رؤية بعيدة المدى وشغف كبير نحو البحر
من خلال إعطاء اسم “جاك سعادة” لهذه الدفعة الجديدة، اتخذت المدرسة الوطنية البحرية العليا خيارًا رمزيًا لم يسبق له مثيل. وبهذا تشيد المدرسة إشادة استثنائية لرجل الأعمال الريادي وصاحب رؤية بعيدة المدى والذي يتمتع بشغف نحو البحر.
أسّس جاك سعادة مدفوعًا بشغف البحر، شركة CMA في ١٣ أيلول/سبتمبر ١٩٧٨ مع الاقتناع القوي بأهمية تطوير التجارة الدولية والدور القيادي الذي ستلعبه الحاويات في مجال الشحن البحري العالمي. وقد جعل جاك سعادة مجموعة CMA CGM رائدة عالمية في مجال النقل البحريّ مع الحفاظ على بُعدها العائلي وقيمها الإنسانية القوية، مما يشير بعمق إلى العالم البحري الفرنسي والعالمي.
جنبًا إلى جنب مع المدرسة الوطنية البحرية العليا، تشارك مجموعة CMA CGM خبرتها مع الضباط والبحّارة الفرنسيين المستقبليين
يبحر ما يقارب الـ٥٠٠ ضابط وبحّار فرنسي على متن سفن مجموعة CMA CGM، مما جعل توظيفهم وتدريبهم من الأولويات. في عام ٢٠١٩، انضم ٥٠ ضابطًا فرنسيًا مدربًا في المدرسة الوطنية البحرية العليا إلى صفوف المجموعة، كما تم تدريب اكثر من ١٣٠ ضابطًا على متن سفن CMA CGM.
تعتمد مجموعة CMA CGM على خبرة المدرسة الوطنية البحرية العليا، التي توفّر التدريب في ما يختصّ بالملاحة التي تعتمد على الغاز الطبيعي المسال LNG. وتعدّ هذه التدريبات ضرورية لإعداد الضباط والبحّارة الفرنسيين الذين سيُطلب منهم العمل في سفن الحاويات المستقبلية التي يبلغ طولها ٢٢٠٠٠ وحدة تعادل ٢٠ قدمًا التابعة لمجموعة CMA CGM، والتي سترفع جميعها العلم الفرنسي.
التدريب المميز في المدرسة الوطنية البحرية العليا
بعد قبولهم بالمسابقة والشهادات، سيقوم هؤلاء الطلاب بدراسة لمدة خمس سنوات ونصف في المدرسة الوطنية البحرية العليا في مرسيليا ثم في هافر، ليصبحوا ضباطًا للبحرية التجارية ومهندسين بحريين. كما يستفيدون من التدريب المتنوع، هندسة الجسور والماكينات البحرية، المعترف به دوليًّا نظرًا لتميّزه.
وفي هذه المناسبة أعلنت اليزابيث بورن، وزيرة التضامن والبيئة الانتقالية، ما يلي: “الاحتفال بيوم افتتاح الأكاديمية البحرية الفرنسية هنا في CMA CGM هو رمز قوي وأود أن أرحب بالطلاب الشباب الذين يباشرون في مهنة بحرية. نحن مدينون لكم بأفضل تدريب ونريد أن تصبح ENSM مرجعًا دوليًا. اود ايضًا تسليط الضوء على التزامين رئيسيين التزمتهما مجموعة CMA CGM: الأول عندما بدأتم في نقل اسطولكم في عام ٢٠١٧ بطلب تسع سفن حاويات LNG. الثاني قبل بضعة أيام، عندما قررت عدم استخدام طريق البحر الشمالي.”
وقال جان – بابتيست دجبري، وزير الدولة للنقل: “إنني مصمم على الاستمرار، معًا، في العمل الجاري لتحويل قطاع الشحن. CMA CGM هي مصدر فخر لفرنسا. كشركة رائدة على مستوى العالم تقع على عاتق المجموعة مسؤولية خاصة للمساهمة في الشحن الأنظف، حيث تتبنى CMA CGM هذه المسؤولية، مع التزامات طموحة وأريد أن أرحب بها”.
أعلن رودولف سعادة، الرئيس التنفيذي لمجموعة CMA CGM ما يلي: “من خلال اختيار الغاز الطبيعي المسال (LNG) لسفن الحاويات المستقبلية، فإن مجموعة CMA CGM ستزود فرنسا باول أسطول تجاري يشارك في عملية نقل الطاقة. سيكون طلاب دفعة “جان سعادة” الضباط القياديين في هذه السفن وسيلعبون دورًا رئيسيًا في هذا القطاع، ويكونون دائمًا اكثر احترامًا للبيئة”.
وقال فريدريك مونكاندي دي سان – اينان، رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية البحرية العليا: “إن تميز التدريب في المدرسة الوطنية البحرية العليا يبرر طموحات المدرسة على الصعيد الدولي، والتي إلى جانب ضباط البحرية التجارية، تمنح الشهادات للمهندسين البحريين، وفي مواجهة التحديات الإيكولوجية والرقمية الجديدة، تتكيّف المدرسة الوطنية البحرية العليا بتلبية مستمرة لتوقعات الجهات الفاعلة في هذا القطاع”.


