زاد العجز في الميزان التجاري اللبناني بـ ٣٧٢،٠٦ مليون د.أ. على صعيد سنوي الى ٨،٤١ مليار د.أ. خلال النصف الأول من العام الحالي، من ٨،٠٤ مليار د.أ. في الفترة ذاتها من العام المنصرم، وذلك بحسب إحصاءات إدارة الجمارك اللبنانيّة. وتعود هذه الزيادة في العجز إلى إرتفاع فاتورة المستوردات بـ ٥٥٧،٩٧ مليون د.أ. على أساس سنويّ لتجاوز عتبة الـ ١٠،١٤ مليار د.أ.، الأمر الذي طغى على التحسُّن في قيمة الصادرات بـ١٨٥،٩١ مليون د.أ. إلى حوالي ١،٧٣ مليار د.أ.
وقد تصدَّرت سويسرا لائحة الدول المستوردة من لبنان، مع فاتورة إستيراد وصلَت إلى ٣٢٩ مليون د.أ. (أي ١٩،٠٨٪ من مجموع الصادرات اللبنانيّة)، في حين حلّت الولايات المتّحدة في المرتبة الأولى على لائحة الدول المصدّرة إلى لبنان حيث وصلت فاتورة صادراتها إلى ٩٢٠ مليون د.أ. (أي ٩،٠٨٪ من فاتورة الإستيراد).
كذلك إحتلّت صادرات «اللؤلؤ، الأحجار الكريمة، المعادن الثمينة والمصوغات» المرتبة الأولى على لائحة السلع المصدَّرة من لبنان، مشكلة حصّة ٣٢،٩٩٪ (٥٦٩ مليون د.أ.) من مجموع الصادرات اللبنانيّة مع نهاية شهر حزيران/يونيو ٢٠١٩، تلتها «منتجات صناعة الأغذية، المشروبات، والتبغ». (٢٠٠ مليون د.أ. <١١،٥٨٪>)، ومن ثمّ «الآلات والأجهزة الكهربائيّة» (١٨٦ مليون د.أ. <١٠،٧٨٪>) و«منتجات الصناعات الكيميائيّة» (١٧٩ مليون د.أ. < ١٠،٣٩٪>). في المقابل، احتلّت «المنتجات المعدنيّة» المرتبة الأولى (٣،٣٧٠ مليون د.أ. < ٣٣،٢٤٪>) على لائحة السلع التي إستوردها لبنان، تبعتها «منتجات الصناعات الكيميائيّة» (١،٠٣٠ مليون د.أ. <١٠،١٦٪>)، و«الآلات والأجهزة الكهربائيّة» (٩١١ مليون د.أ. < ٨،٩٩٪>)، و«معدات النقل» (٦٥٨ مليون د.أ. < ٦،٤٩٪>).



