عقدت الأمانة العامة لمجلس الضمان الصحي التعاوني، سلسلة من الاجتماعات التنسيقية برئاسة الأمين العام لمجلس الضمان الصحي التعاوني الدكتور شباب بن سعد الغامدي، بحضور الأمناء المساعدين، ومدير قطاع التأمين في مؤسسة النقد، وأمين عام الغرفة التجارية ورئيس اللجنة الصحية في الغرفة التجارية، إضافة إلى لقاء مع المدراء التنفيذين لشركات التأمين الصحي.
وأكد الدكتور الغامدي أن الاجتماعات تهدف إلى تطوير العلاقات القائمة مع شركاء النجاح من الجهات ذات العلاقة بصناعة سوق التأمين الصحي، وبناء شراكة إستراتيجية لتطوير القطاع وتحقيق تنمية مستدامة لسوق التأمين الصحي، إلى جانب تعزيز الحوكمة بما يسهم في زيادة السعة الاستيعابية وتقديم أفضل الخدمات التنظيمية والإشرافية والرقابية.
وثمّن الدور البنّاء الذي تقوم به هذه الجهات وحجم التعاون الكبير في الالتزام بنظام الضمان الصحي التعاوني ولائحته التنفيذية ووثيقته الموحدة، لافتاً إلى أن هذه الاجتماعات سيتم عقدها بشكل دوري لتعزيز الشراكة القائمة، بهدف رفع مستوى أداء صناعة سوق التأمين الصحي وتجويد خدمات التأمين المقدمة للمؤمن لهم وحماية حقوقهم.
وبيّن الأمين العام لمجلس الضمان الصحي التعاوني أن قطاع التأمين يعد أحد الروافد الاقتصادية الهامة للاقتصاد الوطني، حيث تبلع نسبة مساهمته من الناتج المحلي ١،٤٪، مشيراً إلى أن التأمين الصحي يستحوذ على ٥٢٪ من إجمالي سوق التأمين السعودي، فيما بلغ عدد المؤمن لهم ما يربوا عن ١١،٠٧٤،٨٨٥ مؤمن له من العاملين في القطاع الخاص، وهم الشريحة التي يستهدفها نظام الضمان الصحي التعاوني، وتقدم لهم خدمات الرعاية الصحية التأمينية عبر ٥،٢٤٨ مقدم خدمة معتمد، وذلك من خلال ٢٧ شركة تأمين صحي و١٠ شركات إدارة مطالبات مؤهلة.

