زار رئيس غرفة طرابلس والشمال توفيق دبوسي البطريرك الماروني مار بشاره الراعي لوضعه في صورة المشاريع الكبرى التي تعمل غرفة طرابلس والشمال على تسويقها لدى المراجع السياسية والإقتصادية والدبلوماسية العربية والمحلية والدولية، كما كان له لقاءات متعددة مع مسؤولين للغاية نفسها.

تمحور اللقاء بين البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي ورئيس غرفة طرابلس والشمال توفيق دبوسي، الذي زار مقر البطريركية الصيفي في الديمان على رأس وفد من مجلس إدارة الغرفة ضمّ السادة: نائب الرئيس إبراهيم فوز والأعضاء: أنطوان مرعب، نخيل يمّين، جان السيد، محمد عبدالرحمن عبيد، مصطفى اليمق ومجيد شماس، حول مختلف المشاريع الوطنية الإستثمارية الكبرى والأوضاع الاقتصادية العامة وسبل تفعيل عمل مختلف المرافق الاقتصادية.

إستهل الرئيس دبوسي حديثه بإحاطة غبطته بمرتكزات وأهداف ودوافع مشروع التطوير الاقتصادي الوطني في لبنان من طرابلس الكبرى، التي تمتد من البترون حتى أقاصي محافظة عكار، وعلى مدى ما يوفره المشروع الوطني من فرص استثمارية تلبي إحتياجات المستثمرين اللبنانيين والعرب والدوليين وتوفر مئات الآلاف من فرص العمل وتساهم مساهمة فعلية في الإستقرار الاقتصادي والأمن الاجتماعي، وكذلك مجموعة المشاريع المعتمدة داخل مقر الغرفة والتي تهدف إلى تطوير بيئة الأعمال وتحديثها عبر رفدها بمشاريع تندرج في إطار التنمية المستدامة.

البطريرك الراعي أثنى على المشروع وأعرب عن فرحه واغتباطه بتحقيق هذا المشروع الذي يختص بمطار الرئيس رينيه معوض في عكار ومرفأ طرابلس والذي عملت على اعداده غرفة طرابلس والشمال. وأضاف «نحن نعتبر هذا الخبر كالحلم ونستمع إلى شروحات الرئيس دبوسي بفرح كبير وفي الوقت نفسه نخشى من أية عقابات قد تعترض تنفيذه».

في مقر غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، وتلبية لدعوة من الرئيس توفيق دبوسي، بشراكة مع جمعية النهوض اللبناني للدراسات والتمكين، جرى حوار مفتوح مع الرئيس فؤاد السنيورة، تناول مختلف القضايا الوطنية والاقتصادية اللبنانية، لاسيما المرتكزات والخصائص التي تمتاز بها مدينة طرابلس والمناطق الشمالية، وذلك بحضور مقبل ملك ممثل الرئيس نجيب ميقاتي، النائب سمير الجسر، معالي رشيد درباس رئيس جمعية النهوض، الوزير السابق اللّواء أشرف ريفي وحشد من الفعاليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

البداية كانت مع النشيد الوطني اللبناني، ثم كلمة ترحيب من الرئيس دبوسي شدّد فيها على محورية دور طرابلس الكبرى في الاقتصاد الوطني.

الرئيس السنيورة إستهل كلامه مشيرًا إلى أهمية العمل الذي تقوم به غرفة طرابلس، مؤكدًا أنها مدينة الإعتدال والوسطية والحكمة، متطرقًا الى الأوضاع العامة التي يشهدها لبنان في هذه المرحلة الصعبة، مشددًا على ضرورة إعلاء شأن الدولة التي يفترض بها أن تكون على مسار القانون وحيادية في علاقتها مع الجميع…

بعد كلمة السنيورة جرى حوار مفتوح متعدد الوجوه وعلى كافة القضايا العامة، لاسيما الاقتصادية والإنمائية منها والسياسية الضرائبية والحوافز المشجعة للاستثمارت ودور القطاع الخاص في تلك المشاريع الإستثمارية.

النائب نعمة جورج افرام زار الغرفة، حيث اطلع من رئيسها توفيق دبوسي على مختلف المشاريع الإستثمارية الكبرى التي تشكل منظومة متكاملة تلبي إحتياجات المستثمرين اللبنانيين والعرب والدوليين «لاسيما مشروع التطوير الإقتصادي الوطني في لبنان من طرابلس الكبرى، وهو مشروع لافت ينطوي على أهمية كبرى، وإنني لا استغرب أبدًا أن يبادر الرئيس دبوسي دائمًا إلى إطلاق المشاريع تلو الأخرى، وهو رجل مقدام، وإن طرابلس بالتالي هي مكان للقاء الاقتصاد الحضاري، وهي تاريخيًًا، مدينة كبيرة في المشرق ومكان تلاقي الحركة التجارية على مستوى المنطقة، وبإمكانها أن تشهد تحولاً تاريخيًا جديدًا ونحن على أبواب زمان جديد.

اننا متفائلون بأن تكون طرابلس بوابة المشرق العربي، وإن هذا المكان الإستراتيجي الذي تتواجد فيه يتسع للجميع».

التقى الرئيس توفيق دبوسي وزير خارجية الباراغواي لويس البيرتو كاستيغليونه وسفير الباراغواي في لبنان أوزفالدو بيطار ووفد من طاقم السفارة في بيروت وعدد من كبار رجال الأعمال والمستثمرين من الباراغواي، حيث كان الكلام بهدف تعزيز مناخ من الشراكة المستقبلية وتعزيز روابط لبنان بالباراغواي في كافة المجالات لاسيما على مستوى المشاريع الإستثمارية الدولية الكبرى التي تطلقها غرفة طرابلس والشمال وتلبي إحتياجات كافة مكونات المجتمع الدولي.

في مقر الغرفة، إستقبل الرئيس توفيق دبوسي الوزير السابق ايلي سالم بحضور الدكتور ميشال نجار. تمحورت الزيارة حول الإطلاع على مختلف المشاريع الوطنية الكبرى التي يتم اطلاقها من الغرفة، فأظهر سالم مشاعر الغبطة والإعجاب والتقدير لما يتم إنجازه في الغرفة حيث «تزداد ثقتي عمقًا بطرابلس وبالكورة وبكل لبنان، ولأن ما يتم تحقيقه هو على درجة كبرى من العلو والرفعة ويبلغ حدّ المستوى الدولي المتقدم».

من ناحيته عبّر البرفسور الياس الورّاق رئيس جامعة البلمند عن تقديره العالي «للمشاريع الإستثمارية الكبرى التي تباحثت بمرتكزاتها وأهدافها مع الرئيس دبوسي، وهي دون شك، تعتمد على رؤيا واسعة تنبثق منها مفاهيم جديدة تولّد لدينا انطباعات إيجابية بأن البلد لا يزال بخير وأن الآمال كبيرة بالرغم من الظروف التي هي مثار إحباط واقعي».

في مقر الغرفة أيضًًا، وقّع الرئيس توفيق دبوسي على اتفاقيات تعاون مع الوكالة الجامعية الفرانكوفونية ممثلة بمدير مكتبها في الشرق الأوسط الدكتور هرفيه سابورين ونائب المدير سنتيا رعد، بحضور الدكتور عماد قصعة مدير مكتب الوكالة في الشمال ومديرة الغرفة ليندا سلطان.

الرئيس دبوسي أعلن عن سروره بتوقيع الإتفاقية وهي شراكة مفيدة تمتاز بأبعاد دولية وتعزز من مكانة لبنان وطرابلس وتعكس الصورة الحضارية الراقية لعلاقاته مع المجتمع الدولي كما تدعم متانة الحوار الثقافـي والتفاهم بين الشعوب وركائز الموّدة والسلام والأمن والإستقرار والتقدم والإزدهار.

الدكتور سابورين اعرب عن «بالغ سعادته بأن يلتقي الرئيس دبوسي ليتم التوقيع على إتفاقية التعاون، التي نرى فيها منطلقًا لإقامة أوسع العلاقات العضوية بين المجتمع الأكاديمي والوكالة الجامعية الفرانكوفونية وتفتح الآفاق واسعة للجيل الأكاديمي المتعدد الإختصاصات للإنخراط في سوق العمل والإنسجام مع متطلبات بيئة الأعمال».

الرئيس توفيق دبوسي استقبل في مقر الغرفة أيضًا نائب رئيس الغرفة التجارية العربية الأميركية الوطنية ربيع مغربل وبحث معه بإمكانات الشراكة اللبنانية الأميركية في المشاريع الإستثمارية الدولية الكبرى التي تطلقها الغرفة، والتي من شأنها أن توفر فرصًا للأعمال وتبني جسورًا متينة للشراكات المحلية والدولية.

وفد من الجامعة الأميركية للتكنولوجيا AUT ضم رئيسة الجامعة غادة حنين ونائب الرئيس الدكتور ميشال نجار والدكتور جورج دورليان والدكتور كارلو حاوي والسيد وليد زريق، زار مقر الغرفة والتقى الرئيس توفيق دبوسي، حيث جرت مباحثات تتعلق بإبرام اتفاقية شراكة وتعاون بين الجامعة والغرفة بهدف تعزيز الروابط بين المجتمع الأكاديمي وبيئة الأعمال ورفد سوق العمل بالطاقات الشابة المتخصصة.

رئيسة الجامعة غادة حنين قالت «إن غرفة طرابلس والشمال بقيادة رئيس مجلس ادارتها توفيق دبوسي هي مؤسسة نموذجية يجب أن تحتذى، وإننا نرى في الشراكة بين الجامعة الأميركية للتكنولوجيا وغرفة طرابلس والشمال فائدة متكاملة تتلازم فيها الرغبة في التطوير الاقتصادي والاجتماعي والأكاديمي، ونحن نهنئ الرئيس دبوسي على هذه المشاريع التي ترتكز إلى رؤية شاملة بأبعاد لبنانية وعربية ودولية، نتطلع إلى تحقيقها وتنفيذها ولدينا الإعتزاز الكبير بأن نكون شركاء في تحقيق النهوض اللبناني في مختلف المجالات من طرابلس الكبرى».

الرئيس توفيق دبوسي شارك في حفل التوقيع على مذكرة عقد تأهيل وصيانة وتجهيز وتشغيل وإدارة وتدريب للمعهد الفني الفندقي في منطقته الميناء  منطقة طرابلس لمدة ١٥ سنة، وذلك بين الدول اللبنانية  وزارة التربية والتعليم العالي ممثلة بالوزير أكرم شهيب وشركة «إستثمار الشمال ش.م.ل.» ممثلة برئيس مجلس ادارتها بيار الأشقر.

كما شارك الرئيس دبوسي في الحفل الذي اقامته السفارة الفرنسية في بيروت لمناسبة العيد الوطني الفرنسي.

  
      
         

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة