- العدد السنوي: كانون الثاني/يناير 326 - مالي

الدورة الـ ٢٥ من المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية ـ البحرين التمويل الإسلامي والنمو الاقتصادي المستدام في عصر التحوّل الرقمي

استضافت البحرين الدورة الخامسة والعشرين للمؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية، تحت عنوان: “التمويل الإسلامي والنمو الاقتصادي المستدام في عصر التحول الرقمي”، بمشاركة نحو ألف من قادة هذا القطاع من العديد من الأسواق في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا أوروبا والقارة الأميركية.

عقد هذا المؤتمر تحت رعاية رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، وبالتعاون الاستراتيجي مع مصرف البحرين المركزي، التجمع الأعرق والأكبر لقادة قطاع التمويل والصيرفة الإسلامية على مستوى العالم.

اقيم المؤتمر على مدى ثلاثة أيام من 26 حتى 28 من تشرين الثاني/نوفمبر في البحرين، الدولة الحاضنة للمؤتمر على مدى العقدين المنصرمين، وأحد الرواد العالميين لقطاع التمويل الإسلامي.

وقد عمل على تنظيم المؤتمر شركة ميدل إيست جلوبال أدفايزرز “Middle East Global Advisors”، والتي تعد منصة الحلول التمويلية الذكية الرائدة والتي تهدف إلى التمهيد لتطوير الاقتصادات المبنية على المعرفة في أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب شرق آسيا، حيث تخلل المؤتمر عدد من الجلسات النقاشية والحوارات المختلفة تحت عنوان: “التمويل الإسلامي والنمو الاقتصادي المستدام في عصر التحول الرقمي”، والذي يتماشى مع خطى المؤتمر الحثيثة باعتماده بوصلة قطاع التمويل والصيرفة الإسلامية العالمية.

 

 

الجلسة الافتتاحية

 

افتتح أعمال المؤتمر كل من خالد حمد عبدالرحمن حمد المدير التنفيذي للرقابة المصرفية في مصرف البحرين المركزي والسيد اسماعيل دادابهوي مستشار في IIFM في البحرين الذي قدم نظرة العامة عن “معايير التوثيق والثبات المالي المتوافقة مع معايير السوق المالية الإسلامية”. كما وشارك في الملتقى كضيف شرف رئيس مجلس الأمناء ورئيس وحدة مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب في مصر المستشار القاضي أحمد سعيد خليل السيسي.

 

اليوم الأول

 

شهد اليوم الأول خمس جلسات عمل. ناقشت الجلسة الأولى موضوع “تمويل التجارة واتفاقيات المشاركة الرئيسية في IIFM-BAFT”، تحدث فيها كل من السيد إجلال أحمد ألفي الرئيس التنفيذي للأسوق المالية الإسلامية الدولية في البحرين، السيد محمد عماره رئيس الشؤون القانونية والحوكمة لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا (MEA) في Crédit Agricole CIB في الإمارات، السيد ديلوار حسين مساعد أول في Baker & McKenzie Limited في البحرين، وترأسها السيد حماد حسين المدير العام ورئيس مجموعة الخدمات المصرفية الإسلامية في بنك ABC في البحرين.

تناولت الجلسة الثانية موضوع “التطوير في سوق الصكوك العالمي”، تحدث فيها كل من السيدة سابين سالم المديرة التنفيذية في وكالة التصنيف الدولية الإسلامية (IIRA) في البحرين، السيد مراد ميخائيل مستشار مجلس الإدارة في بنك الكويت الدولي، السيد لطفي الزايري مدير قسم إدارة المخاطر في الشركة الإسلامية للتأمين على استثمار وائتمان الصادرات (ICIEC) في السعودية، السيد قدير لطيف الرئيس العالمي للتمويل الإسلامي في كليفورد تشانس في الإمارات، وترأسها حاتم الطاهر مدير مركز ديلويت لدراسات واستشارات التمويل الإسلامي في الشرق الأوسط ـ البحرين.

ناقشت الجلسة الثالثة موضوع “التوثيق المتوافق مع أحكام الشريعة واحتمالات توحيد المنتجات”، تحدث فيها كل من السيد آجاي ماتور مدير المعادن الثمينة في مركز دبي للسلع المتعددة في الإمارات، السيد حمزة باوازير رئيس دعم وتطوير الشريعة في البنك التجاري الوطني في السعودية، السيد حبيب موتاني شريك في كليفورد تشانس في المملكة المتحدة، وترأسها السيد أندرو نايلور مدير البنوك المركزية والسياسة العامة في مجلس الذهب العالمي في سنغافورة.

تطرقت الجلسة الرابعة الى موضوع “التطورات في الأسواق المالية العالمية”، تحدّث فيها السيد ميان محمد نذير الرئيس التنفيذي لدار الشريعة في الإمارات، السيد حبيب موتاني شريك في كليفورد تشانس في المملكة المتحدة، السيد عمر مصطفى أنصاري الأمين العام بالنيابة في هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية في البحرين، السيدة أنيسي تيراي رئيسة السياسة والشراكة في المؤسسة الدولية لتمويل التجارة الإسلامية في السعودية، وترأسها السيد ليليان لي فلهر المدير التنفيذي ورئيس الخزينة للمؤسسات المالية والأسواق المالية في بيت التمويل الكويتي في البحرين.

وختم اليوم الأول بجلسة عن موضوع “الضرائب في الصناعة المصرفية في دول مجلس التعاون الخليجي”، تحدّث فيها السيد براتك شاه شريك في Wts Dhruva Consultants في الامارات والسيد نيلش عشار شريك في Dhruva Advisors LLP في الإمارات.

 

اليوم الثاني

 

في الجلسة الافتتاحية التي ادارها رئيس تحرير تومسون رويترز اكسيل ثريلفول، تحدث محافظ مصرف البحرين المركزي رشيد المعراج مشيرًا الى ان المملكة تحتفل هذا العام بمرور 40 عاماً على افتتاح أول مصرف إسلامي في البحرين. وأشاد المعراج، بالجهود التي قام بها رواد العمل المصرفي الإسلامي في العقود السابقة، حيث وضعوا اللبنات الأساسية لتطوير هذه الصناعة واسهموا في تطوير أداء مصرف البحرين المركزي.

وشدّد المعراج في كلمته على ضرورة تقييم ما تمّ إنجازه من جانب، وما يجب تحقيقه في المستقبل القريب من جانب آخر. وقال ان التمويل الإسلامي لم يعد صناعة وليدة، بل حقق نمواً وتطوراً في السوق العالمي. إلا إنه وللأسف، لم يتمّ تحقيق متطلبات صناعة التمويل الإسلامي بشكل كامل أو مرضي، فلا يزال التقدّم نحو مقاصد الشريعة بطيئًا بشكل كبير، في حين ان هذا المؤشر كان يفترض ان يكون الأكثر نجاحاً وقوة.

وتابع المعراج بأنه وفي ظل التباطؤ الاقتصادي بسبب انخفاض أسعار النفط منذ عام 2015، يجب التركيز على أمرين، الأول يتمثّل في معالجة الثغرات الموجودة في القطاع الاقتصادي خلال فترات النمو السريع، والثاني هو التفكير في ما هو مطلوب مستقبلاً.

وقال: رغم تحقيق نماذج التمويل الإسلامي في الكثير من الدول نجاحًا معقولاً، فإن انخفاض وتيرة النمو يشير الى أننا لا يمكن ان نقتنع بهذه النماذج بالشكل الذي هي عليه، وان علينا ان نستمر في التطور والتعاون الإقليمي والعالمي الذي يمكن أن يفتح أبوابًا جديدة لقطاع التمويل الإسلامي مع التركز على عدد من الجوانب المهمة مثل القيادة والتوحيد والحوكمة الجيدة وإدارة المخاطر.

ولفت المعراج الى ان الكثير من المعايير المحاسبية لصناعة التمويل الإسلامي بحاجة الى تطوير، منوهاً الى ما تقوم به العديد من الهيئات المعنية من جهود في هذا الجانب مثل جهود هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية (AAOIFI) في مراجعة المعايير المحاسبية والشريعة الإسلامية، ومجلس الخدمات المالية الإسلامية (IFSB) بتطوير معايير إدارة المخاطر وكفاية رأس المال والتي تتوافق مع أفضل الممارسات العالمية، كما أسهمت السوق المالية الإسلامية الدولية (IIFM) في توحيد عقود المال وأسواق رأس المال وكذلك عقود التمويل. وقال: ما المصادقة الأخيرة من صندوق النقد الدولي على المبادئ الأساسية المقترحة للمصرف الإسلامي في تنظيم التمويل الإسلامي ومنهجية تقييمه إلا مؤشر مهم على القبول العالمي لمبادئ التمويل الإسلامي. ما نحتاج اليه الآن هو إقناع المنظمين واللاعبين الأساسيين في السوق بتبني معايير AAOIFI وIFSB وIIFM  في أسواقهم.

وركّز محافظ البنك المركزي على ضرورة الاستفادة من التجارب السابقة، مشيرًا الى انه خلال العقد الماضي، دفعت أكبر عشرة بنوك عالمية ما يزيد على 250 مليار دولار من الغرامات واضطرت الى طرد مئات الآلاف من موظفيها لخفض التكاليف والحفاظ على وجودهم.

بعدها تحدّث مدير مركز تطوير المنتجات المالية الإسلامية الدكتور سامي السويلم، مشيرًا الى انه امام التحديات التي يواجهها القطاع المصرفي والمالي بشكل عام والقطاع المصرفي الإسلامي بشكل خاص فإن امام هذه البنوك خيارين، إما تجاهل هذه التحديات وإما العمل على التغيير والتطوير لمواكبة التطورات المتسارعة. وقال إن المصارف الإسلامية لديها وعي وادراك لأهمية التقنية المالية وضرورتها، وخصوصاً انها تتفق مع مبادئ وروح التمويل الإسلامي، حيث إن المبادئ تقوم على التكامل والترابط الوثيق بين النشاط المالي والاقتصادي، والتقنية المالية لها اهداف في أن تكون المعاملات المالية والاقتصادية شفافة ويتم توثيقها بسهولة، ما يعني ان البنوك الإسلامية إذا ما ارادت ان تمول البيئة الاقتصادية والتجارية، فإنها تستطيع ان تمولها بكل سهولة في ظل التقنية المالية.

وأشاد السويلم بما حققته مملكة البحرين من إنجازات في هذا المجال خاصة في ما يتعلق بالتقنية المالية (الفنتك) وكذلك المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات. وشدّد على أهمية ان تتخذ المؤسسات المالية الإسلامية خطوات جادة لمواكبة التغيرات المتسارعة، وخاصة في ما يتعلق بالتكنولوجيا والتقنية المالية وثورة الديجتال والا فإن هذه المؤسسات ستجد نفسها في وضع حرج.

وعقب ذلك تم تدشين التقرير العالمي للتمويل الإسلامي والذي جاء بعنوان “دور الموارد المالية الإسلامية في تمويل الاستثمارات الطويلة الأجل”، حيث استعرض مدير شعبة التدريب بالمعهد الإسلامي للبحوث والتدريب الدكتور رامي عبدالكافي أهم مخرجات التقرير.

وتلا التقرير جلسة حوارية مع الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية خالد الرميحي ركّزت على أهمية أن تمتلك المؤسسات المالية الإسلامية خططاً وبرامج تمكّنها من مواكبة ما يشهده هذا القطاع من تطورات متسارعة في ظل الثورة التقنية والرقمية مع الاستفادة من تجارب السنوات السابقة مع تقييم هذه التغيّرات. وأكد الرميحي ان عامل الوقت هو اكبر التحديات التي تواجه مثل هذه الجهود، الأمر الذي يتطلب خطوات سريعة ولكن مدروسة بعناية الى جانب تحد آخر هو ضرورة لفت النظر الى أسواق منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، حيث إن هذه الأسواق فيها الكثير من الفرص التي يمكن استغلالها والاستثمار فيها.

واستعرض الرميحي عددًا من البرامج والجهود التي تبذلها مملكة البحرين في هذا الجانب، مؤكّداً ان المملكة تمتلك من الخبرات والكفاءات العالمية ما يؤهلها لتحقيق مراتب متقدمة، وخاصة ان هذه الكفاءات تشمل الجنسين، وقال ان 70% من العاملين معه هم من الإناث.

بعدها ناقشت الجلسة الأولى موضوع “النمو الاقتصادي والتمويل المستدام”، تحدّث فيها كل من السيد عدنان أحمد يوسف الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية في البحرين، السيد بيتر كروشيل مدير سلطة الإشراف المالي الفيدرالي في ألمانيا، السيد محمد داوود العضو المنتدب والرئيس العالمي لتمويل الصكوك في بنك HSBC الشرق الأوسط في الإمارات، السيد حسن الجابري الرئيس التنفيذي لمجموعة SEDCO القابضة في السعودية، وترأسها الدكتور علي عدنان إبراهيم الرئيس العالمي للمسؤولية الاجتماعية المستدامة في مجموعة البركة المصرفية في البحرين.

ناقشت الجلسة الثانية موضوع “التكنولوجيا الرقمية ـ رحلة رقمنة بنك عالمي”، تحدّث فيها كل من السيد عصام الخشنام الرئيس التنفيذي لمجموعة أنظمة الكمبيوتر المتكاملة العالمية (ITS) في الكويت، السيد رافد أحمد المناعي رئيس الخدمات المصرفية الخاصة في بنك الإثمار في البحرين، السيد محمد الخطيب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في Path solutions في الكويت، السيد عفيق جوهر رئيس AIFC fintech Hub في كازاخستان، السيد أزلان أشاري مدير المبيعات في شركة Emerico في ماليزيا، وترأسها السيد تك يوو شيا رئيس الخدمات الاستشارية المالية في KPMG في سنغافورة.

تناولت الجلسة الثالثة موضوع “منطقة المائدة المستديرة: أفريقيا”، تحدث فيها كل من السيد حسن علي المدير الإداري ورئيس المؤسسة الإسلامية في بنك ستاندرد تشارترد في الإمارات، السيد قاسيم دكرات المدير الإقليمي في DDCAP في جنوب افريقيا، السيد مراد فضل الله رئيس الإستراتيجية في هيئة الاستثمار في الدار البيضاء ـ المغرب، وترأسها السيد بشار الناطور الرئيس العالمي للتمويل الإسلامي Ratings FITCH في الامارات.

احتفى المؤتمر بالتميز والريادة في قطاع التمويل والصيرفة الإسلامية في حفل عشاء عالي المستوى أقيم مساء 27 تشرين الثاني/نوفمبر في اليوم الثاني من المؤتمر، والذي تضمن مراسم تقديم جوائز الأداء بلغ عددها خمس جوائز قدمها خالد حمد عبدالرحمن حمد المدير التنفيذي للرقابة المصرفية في مصرف البحرين المركزي، لمؤسسات التمويل الإسلامي المتميزة بناءً على أدائها في لوحة القادة “ليدر بورد” التابعة للمؤتمر، وهي أداة تقييم الأداء المتطورة التي تستخدم لدعم مؤسسات التمويل المالي في تحسين أدائها.

وقد حصد بيت التمويل الكويتي كلاً من الجائزتين الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط والعالمية، ما يعد شاهدًا على قوة أدائه كما بدا جليًا بحسب معايير جوائز المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية “ليدر بورد”.

وقال عبدالحكيم الخياط، الرئيس التنفيذي لبيت التمويل الكويتي في مملكة البحرين: “بالإنابة عن مجموعة بيت التمويل الكويتي، أود أن أُعبر عن مدى فخرنا بهاتين الجائزتين المرموقتين، بالإضافة الى اعتزازنا برعايتنا البلاتينية للنسخة الخامسة والعشرين من المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية والذي يعد أكبر تجمع لقادة التمويل الإسلامي في العالم”.

وأضاف قائلاً: “إننا نتطلع الى دعم المزيد من الفعاليات الاقتصادية المرموقة التي تساهم في تطوير القطاع الإسلامي والاقتصاد الوطني على حد سواء، حيث يشكل هذا المؤتمر أحد أهم المحاور التي تساهم في تشكيل مستقبل هذا القطاع”.

وضمّت قائمة الفائزين بجوائز المؤتمر كلاً من:

^ جائزة المصرف الإسلامي الأفضل أداءً ـ منطقة الشام: البنك الإسلامي الأردني.

^ جائزة الحوكمة والمسؤولية المجتمعية: بنك البحرين الإسلامي.

^ جائزة المصرف الأسرع نموًّا (من حيث نمو الأصول): بنك وربة.

وساهم المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية، منذ تأسيسه قبل ما يقارب ربع القرن في تعزيز النمو والتميز والابتكار في قطاع التمويل والصيرفة الإسلامية، ولكونه المنصة المثلى لإطلاق البحوث المتقدمة والتقارير، ويزود القادة بالنقاط الأساسية اللازمة للتخطيط الاستراتيجي ضمن مؤسساتهم.

 

اليوم الثالث

 

ناقشت الجلسة الأولى موضوع “التوقعات الاقتصادية العالمية وتأثيرها على الاقتصاد الإقليمي”، تحدّث فيها كل من السيد عصام ابوسليمان المدير الإقليمي في دول مجلس التعاون الخليجي في مجموعة البنك الدولي في السعودية، السيد بلال خان كبير الاقتصاديين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان في ستاندرد تشارترد في الامارات، السيد أندرو نايلور مدير البنوك المركزية والسياسة العامة في مجلس الذهب العالمي في سنغافورة، السيدة أميرة علي شريكة ورئيسة قسم البنوك والتمويل (الشرق الأوسط) والرئيسة العالمية للتمويل الإسلامي في DWF في الشرق الاوسط LLP في الإمارات، وترأسها السيد نيتيش بهوجناغاروالا نائب الرئيس المسؤول عن الائتمان في Moody’s Investors Service في الإمارات.

تناولت الجلسة الثانية موضوع “قضايا الاختصاص القضائي في معايير وممارسات الشريعة”، تحدث فيها كل من السيد عمر مصطفى أنصاري الأمين العام العامل المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية في (AAOIFI) في البحرين، الدكتور محمد أكرم لالدين المدير التنفيذي في الأكاديمية الشرعية الدولية للتمويل الإسلامي (ISRA) في ماليزيا، السيد سلمان أحمد رئيس قسم التمويل الإسلامي في Trowers & Hamlins في البحرين، وترأسها السيد سهيب عمر مستشار في تطوير الخدمات المالية الإسلامية في مصرف البحرين المركزي.

ناقشت الجلسة الثالثة موضوع “توقعات التنمية المالية الإسلامية العالمية 2018: بناء الزخم”، وتحدّث فيها السيد مصطفى أديل رئيس التمويل الإسلامي في REFINITIV في البحرين.

تخللت الجلسة الرابعة محاضرة لوزير النفط البحريني الشيخ محمد بن خليفة بن أحمد آل خليفة الذي ناقش خطط الاستثمار في ضوء الاكتشاف الهائل الذي حظيت به البحرين للنفط الصخري واحتياطي الغاز الطبيعي، وآخر مستجدات مشهد النفط العالمي على مشارف انعقاد اجتماع منظمة الأوبك في كانون الاول/ديسمبر، بالإضافة الى المبادرات الحديثة والمشاريع التي يتمّ العمل عليها حاليًا في المملكة، حاوره السيد اكسيل ثريلفار محرر على نطاق واسع في طومسون رويترز في المملكة المتحدة.

ناقشت الجلسة الخامسة موضوع “دراسة فنية: قضايا وتحديات في إدارة حسابات الاستثمار غير المقيدة (URIA) من قبل البنوك الإسلامية”، تحدث فيها كل من الدكتور بيللو دنباتا الأمين العام في المجلس الإسلامي للخدمات المالية في ماليزيا، السيد ليليان لي فلهر المدير التنفيذي ورئيس الخزينة للمؤسسات المالية والأسواق المالية في بيت التمويل الكويتي في البحرين، السيد عمر مصطفى أنصاري الأمين العام بالنيابة في هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية في البحرين، وترأسها السيد سهيب عمر مستشار في تطوير الخدمات المالية الإسلامية في مصرف البحرين المركزي.

ناقشت الجلسة السادسة موضوع “بلد المائدة المستديرة: روسيا”، تحدّث فيها كل من السيد سلام سليم مدير الحلول العالمية الرائدة في المصرف الإسلامي للخدمات المالية أوراكل في الامارات، السيد بنهم قربان زاده مستشار لنائب الرئيس ورئيس هيئة التمويل الإسلامي في Sberbank في روسيا، السيد محمد شهيد خان الرئيس وعضو مجلس الإدارة فيHarvard Business School Club Of Gcc في البحرين، وترأسها السيد كورت ليبرمان الرئيس التنفيذي Magni Global Asset Management Llc في أميركا.

وقد تضمّن اليوم الأخير من المؤتمر عددًا من الفعاليات الحصرية، منها إطلاق الخطة العامة العالمية لتطوير التمويل الإسلامي 2018: العمل على بناء الزخم، الموضوعة من قبل Refinitiv.

ويقدّم تقرير التطور في التمويل الإسلامي أبرز الإحصائيات والتوجهات عبر عدد من المؤشرات المهمة للنهوض بقطاع التمويل الإسلامي البالغة قيمته 2.4 مليار دولار أميركي، وتتمثّل هذه المؤشرات في: التطوير الكمي، المعرفة، الحوكمة، المسؤولية المجتمعية للشركة والوعي.

وكان أحد التدشينات الاستثنائية التي شهدها المؤتمر في يومه الأخير إطلاق روبوت الخدمة الذاتية Emerico’s R35. ويحتوي هذا الروبوت على مستشعر بالموجات فوق الصوتية على كلا جانبيه، بالإضافة الى نظام تتبع بالملاحة الجوية، والذي يُمكّن الروبوت من التحرك بكل سلاسة وذكاء لتحية العملاء ومساعدتهم في مختلف المهام.

من جانبه، علّق فرانسيس لاي، المدير التنفيذي لشركة أيميريكو، قائلاً: “إن ابتكارنا لمفهوم الروبوت R35 كان بمثابة الدافع لنا لنتحرك في مسار المزيد من التطوير والتحسين لتجارب العملاء في القطاع المالي، وبالعمل على هذه الجوانب، فإننا نضمن حصول العملاء على تجربة متميزة لا نظير لها من حيث اليسر والتطور، مع الاستفادة من ميزة الحصول على المزيد من المساحة الحرة. ونسعى دائمًا لنكون رواد حلول العملاء في هذا القطاع النامي باستمرار”.

واشتملت أبرز معالم جدول أعمال اليوم الأخير على انعقاد جلسات حوارية تركزت حول النظرة العامة للنمو الاقتصادي والتأثير على الاقتصاد الإقليمي، مختلف المسائل المتعلقة بمعايير وممارسات الشريعة، وكذلك الجلسة الحوارية التي ركزت على دولة روسيا، حيث عمل أبرز اختصاصيي القطاع على تحليل التحديات الحالية والتركيز على وضع الحلول والاقتراحات الفعالة بهدف إنشاء تقريب خطى التوافق لقطاع التمويل الإسلامي ككل.

      

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة