قدّر بنك الاستثمار العالمي “كريدي سويس” Credit Suisse الثروة الصافية المجمّعة في لبنان بـ٢٣٢،٢ مليار دولار في حزيران/يونيو ٢٠١٩، أي بارتفاع مقداره ٤،٦٪ من ٢٢٢،١ مليار دولار في نهاية حزيران/يونيو ٢٠١٨. وبلغت الثروة الصافية المجمّعة في لبنان ١٣٣،٤ مليار دولار في ٢٠١٠، وتراجعت إلى ١٢٠،٨ ملياراً في ٢٠١١، لترتفع تدريجيًا منذ ذلك الحين. وجاءت الثروة الصافية المجمّعة في لبنان الـ٦٥ الأعلى بين ١٧١ دولة عالميًا والتاسعة الأعلى بين ١٩ دولة عربية في حزيران/يونيو ٢٠١٩. كما كانت الثروة الصافية الـ ١٩ الأعلى بين ٥٠ دولة ذات الدخل المتوسط إلى المرتفع المشمولة في المسح.
ويُعرّف المصرف الثروة الصافية لبلد ما على أنها مجموع القيمة السوقية للأصول المالية وغير المالية للمواطنين، علمًا أن الأصول غير المالية تشمل العقارات، ناقص مجموع الديون الشخصية. واستثنى المصرف من تعريفه لـ”الثروة الصافية المجمّعة” مخزون رأس المال البشري ومجموع الموجودات والمطلوبات للقطاع العام، مثل الدَّين العام. وقدم المصرف أرقامًا سنوية بين ٢٠٠٠ و٢٠١٧، وأرقامًا نصف سنوية لعامي ٢٠١٨ و٢٠١٩.
وشكلت ثروة لبنان نسبة ٠،١٪ من الثروات الصافية الإجمالية في العالم، و٠،٣٪ من الثروات الصافية الإجمالية في الدول ذات الدخل المتوسط إلى المرتفع، و٣،٩٪ من الثروات التراكمية الصافية في العالم العربي في حزيران/يونيو ٢٠١٩. وسجَّل المواطنون الأميركيون أعلى ثروة صافية مجمّعة في العالم بلغت ١٠٦ تريليونات دولار؛ فيما سجّل المواطنون السعوديون أعلى ثروة صافية مجمّعة في العالم العربي، إذ بلغت ١،٥٦ تريليون دولار في حزيران/يونيو ٢٠١٩. وتوزعت الثروة الصافية المجمّعة في لبنان في حزيران/يونيو ٢٠١٩ كالآتي: ٢٠٩،٣ مليارات دولار في ثروة غير مالية نمت بنسبة ٧،٢٪ من حزيران/يونيو ٢٠١٨، و٥٤،٦ مليار دولار في ثروة مالية تراجعت بنسبة ٠،٩٪، و٣١،٦ مليار دولار في ديون شخصية نمت بنسبة ١١،٩٪ من حزيران/يونيو ٢٠١٨.
وبحسب النشرة الأسبوعية لمجموعة “بنك بيبلوس”، بلغت الثروة الصافية المجمعة للفرد الواحد في لبنان أعلى مستوى لها هو ٣٨١٩٥ دولارًا في حزيران/يونيو ٢٠١٩، أي بارتفاع نسبته ٤،٧٪ عن ٣٦٤٨٢ دولارًا في حزيران/يونيو ٢٠١٨، ومقارنة بـ ٣٠٧٥٨ دولارًا في نهاية ٢٠١٠. وجاءت الثروة الصافية المجمعة للفرد الواحد الـ٥١ الأعلى عالميًا، والثالثة الأعلى بين الدول ذات الدخل المتوسط إلى المرتفع، والسادسة الأعلى بين الدول العربية في حزيران/يونيو ٢٠١٩.

