أكد المتحدثون في جلسة “التقدم في مجال الصحة”، تأثير الإنجازات المستقبلية على عمر البشر وجودة حياتهم، وتبعات التكنولوجيا التي تدخل تعديلاً جذريًا على بيولوجيا الإنسان.
وأشاروا إلى أن هناك كثيراً من المواد التي تقوم بتحضيرها أكبر شركات الصيدلة في العالم، يكون لها تأثيرات جانبية لتلك (العقاقير)، إذ يمكنهم إستخدام مكتبة رقمية توضح ما يمكن استخدامه لصحة العالم.
وبيّن، أيمن مأمون تمر رئيس شركة تمر، أن وزارة الصحة تعكف على السماح للمرضى بصرف الأدوية من الصيدليات الخاصة، مبيّنًا أن التحدي الكبير اليوم الذي يواجه المنطقة بما في ذلك المملكة، هو الأمراض غير المعدية، السرطان، السمنة، حيث إن تلك الأمراض تكلّف الاقتصاد المحلي كثيرًا.
وأوضح، أنه وفق الإحصائيات، هناك ٤٠ مليون شخص يفقدون حياتهم بسبب هذه الأمراض، وهذا يعني أن نصف سكان العالم في خطر، ولتجنّب ذلك يجب علينا الإهتمام بالرعاية الصحية المتعلقة بأسلوب الحياة.
وبيّن، أن السعودية تتنقل في مرحلة التحول للفرص الإستثمارية، حيث إنها تعمل على تحسين الرعاية الصحية والسعودية أول من عمل على نظام التأمين من دول مجلس التعاون الخليجي.
وحول الرعاية الصحية، قال: “نريد العمل على قياس الأداء، وتنظيم الأداء، حيث إن خطة التحول الوطني تنظر وتضع تركيزًا على القطاع الخاص لتوفير الفرص، كما أن التشريعات التنظيمية تسعى على أن تعمل لجذب المستثمرين المحليين والدوليين من داخل وخارج البلاد”.
وفي هذا الإطار، وقّعت شركة حصانة الذراع الإستثمارية للمؤسسة العامة للتأمينات الإجتماعية، مذكرة تفاهم مع شركة إن إم سي (المدرجة في سوق لندن للأوراق المالية)، برعاية الهيئة العامة للاستثمار على هامش مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار بهدف تشغيل المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية، والاستثمار في القطاع الصحي بشكل عام في المملكة العربية السعودية.
واشتملت مذكرة التفاهم على استثمار أكثر من ستة مليارات ريال على مدى خمس سنوات في القطاع الصحي في المملكة، حيث تسهم في توفير أكثر من ٣٠٠٠ سرير وتوفير ١٠٠٠٠ وظيفة. وستكون شركة إن إم سي السعودية أحد أكبر مشغّلي مرافق الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية بسعة إجمالية قدرها ١٤٨٩ سريرًا، منها ٦٦٤ ستوفرها خمسة مرافق تابعة لإن إم سي و٨٢٥ سريرًا تابعة لإثنين من المرافق الصحية الوطنية.
وتأتي الاتفاقية ضمن مبادرة “استثمر في السعودية”، التي تم إطلاقها كجزء من برنامج التحول الوطني وبما يتماشى مع أهداف “رؤية المملكة ٢٠٣٠”، التي تسعى إلى رفع ونشر الوعي في البيئة الاستثمارية في المملكة، وتسويق الفرص الاستثمارية في جميع القطاعات للمستثمرين الدوليين والإقليميين والمحليين، حيث تقوم الهيئة العامة للاستثمار بالتنسيق مع جميع القطاعات الحكومية والخاصة في المملكة لتنفيذ هذه المبادرة وتحقيق أهدافها.
وأوضح سعد الفضلي الرئيس التنفيذي لشركة حصانة الاستثمارية، أن الشراكة بين شركتي “حصانة” و”إن إم سي العربية السعودية للرعاية الصحية”، تضمنت خططاً طموحة للنمو في مختلف القطاعات الصحية، مع إلتزام الشريكين بتوفير أعلى معايير الخدمات الصحية، وتنمية عوائد استثمارات المؤسسة على المدى الطويل.

