- شباط/فبراير 339 - المراقب التأميني

«التعاونية» تمضي قدمًا في تنفيذ استراتيجيتها

عكست النتائج الجيدة التي حققتها «التعاونية» خلال فترة الأشهر التسعة المنتهية في ٣٠ ايلول/سبتمبر ٢٠١٩، نجاح استراتيجية الشركة في تحسين عملياتها التشغيلية والاستثمارية وأظهرت هذه النتائج كثيرًا من المؤشرات المالية الإيجابية، أبرزها ارتفاع الربح الصافـي بنسبة ٢٩٣ في المائة، حيث بلغ ٢٢٥ مليون ريال مقابل ٥٧ مليون ريال في الفترة نفسها من العام السابق، وقد حققت أقساط التأمين المكتتبة «حجم المبيعات» نموًا بنسبة ١٦ في المائة، حيث بلغت ٥،٩ مليار ريال، وحققت استثمارات حملة الوثائق وأموال المساهمين أرباحًا صافية قدرها ١٨٦ مليون ريال، وبلغ إجمالي الدخل الشامل للفترة ٥٢١،٤ مليون ريال.

وبينما واصلت «التعاونية» نجاحها في زيادة ربحيتها للربع الثالث على التوالي، فقد شهد عام ٢٠١٩ أيضًا حصول التعاونية على خمس جوائز وتصنيفات مميزة إضافة إلى تصنيفها ضمن قائمة أكبر مائة شركة سعودية، الأمر الذي يعكس تقدير الهيئات المحلية والعالمية للجهود التي تبذلها «التعاونية» لتحسين الأداء وتطوير خدمة العملاء وابتكار المنتجات وتحديث الأنظمة وتعزيز الخدمات الإلكترونية لمواكبة تطلعات العملاء.

في الوقت نفسه، تواكب «التعاونية» الخطى التنموية المتسارعة للمملكة العربية السعودية في جميع الميادين، من خلال عدة مسارات استراتيجية تمثل نقطة انطلاق جديدة للشركة من أجل قيادة التغيير في مجال التأمين، ولمواكبة التطورات التنموية في ظل رؤية السعودية ٢٠٣٠، واستغلال الفرص الواعدة التي تتيحها السوق، وتمكين المجتمع من التقدم بأمان نحو المستقبل، آخذين في الحسبان قدرات «التعاونية» والكفاءات البشرية التي تمتلكها. وبناءً على ذلك، حددت «التعاونية» رؤيتها ورسالتها لتواكب تطلعات العملاء واحتياجاتهم خلال المرحلة المقبلة.

في عام ٢٠١٩ طوّرت «التعاونية» مفهومًا جديدًا للتأمين الطبي من خلال شراكتها مع شركة فيتالتي، حيث تعمل على إدخال برنامج التعاونية فيتالتي لأول مرة في المملكة، الذي يشكل تغييرًا جذريًا في ممارسة التأمين الطبي، ويحولها من مجرد عملية سداد مطالبات تأمينية إلى إدارة نمط الحياة الصحية للمجتمع، وبذلك يعد نموذجًا للقيم المشتركة لعقود التأمين الطبي.

يأتي ذلك في إطار جهود «التعاونية» لتحسين تجربة العملاء والارتقاء بالخدمات المقدمة لهم، ومساعدتهم على مواجهة تبعات المخاطر التي يتعرضون لها، مع التوسع في شبكة مقدمي الخدمة من خلال التعاقد مع مقدمي خدمة طبية مميزين داخل المملكة وخارجها، وهو أمر أساسي لدى «التعاونية». ومع ذلك، ترى «التعاونية» أن إمكانيتها في الاهتمام بالعميل يمكن أن تذهب أبعد من ذلك، عبر المساهمة في تشجيع نمط حياة صحي ونشط للمستفيدين.

لذلك أعلنت «التعاونية» عن برنامج «التعاونية فيتالتي» بالتعاون مع شركة فيتالتي العالمية التابعة لمجموعة ديسكفري، ليكون البرنامج الصحي الأول من نوعه في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وأحد أهم النماذج التي تجسد تركيز اهتمام «التعاونية» بعملائها. يعمل برنامج التعاونية فيتالتي على تحفيز الأفراد والمجتمع ككل وتشجيعهم على اتباع نمط حياة صحي ونشط، ذلك استنادًا إلى أسس علمية وأنظمة معلوماتية تفاعلية أثبتت جدواها في دول عدة على مدى أكثر من ٢٠ عامًا. ويدار من خلال ثلاث مراحل أساسية هي: تبني السلوك الصحي الصحيح، وتحسين الحياة من خلال الالتزام بالأنماط الصحية التي تجب ممارستها، ثم الاستفادة من المزايا الكثيرة التي يوفرها برنامج التعاونية فيتالتي كمكافآت يحصل عليها العضو وفقًا لالتزامه بالأنماط الصحية الصحيحة.

تتبنى «التعاونية» الابتكار، كمفهوم وممارسة، لتتماشى مع أحدث الاتجاهات الاقتصادية والاجتماعية والتقنية، وهو الأمر الذي تجسد في إطلاق عديد من المنتجات التأمينية المبتكرة مثل برنامج °٣٦٠ للتأمين المتكامل على المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتأمين «سند بلس» الذي يعد أول برنامج تأميني في المملكة يجمع ما بين مزايا برنامج الشامل للمركبات وبرنامج تأمين المسؤولية ضد الغير. وقد طرحت الشركة خلال عام ٢٠١٩ عددًا من المنتجات التأمينية الجديدة أبرزها تأمين المخاطر السيبرانية، كأحد الحلول التأمينية لتلبية احتياجات قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، كما قامت «التعاونية» بإطلاق تأمين السفر لدول الخليج العربي، حيث يأتي هذا النوع من التأمين كأحد الحلول المبتكرة نظير الإقبال المتزايد على السفر إلى دول الخليج العربي، علاوة على تأمين الاستزراع السمكي وتأمين المسؤولية المهنية للمقيّمين، وتأمين التكافل الجماعي، لتضاف إلى قائمة المنتجات التأمينية التي توفرها الشركة لعملائها وتتجاوز ٦٠ نوعًا من التأمين. هذه الجهود المبذولة في الابتكار لدى الشركة، قد أدت إلى تتويج «التعاونية» بجائزة «أكثر الشركات ابتكارًا للمنتجات التأمينية في الشرق الأوسط لعام ٢٠١٩»، التي منحتها مجلة World Finance العالمية.

تركيز الاهتمام بالعملاء يعد أيضًا أحد المسارات الاستراتيجية لـ «التعاونية». وفي إطار هذا التوجه، أصدرت الشركة برنامجها الرائد لدعم ولاء العملاء في قطاع التأمين، أطلقت عليه برنامج «إثراء» الذي يوفر مزايا وخصومات كبيرة متاحة طوال العام على مجموعة من الخدمات والمنتجات الخاصة بالشركاء في عدة قطاعات متنوعة والصحية والرياضية والترفيهية وغيرها من القطاعات التجارية والخدمية الأخرى، دون ارتباطها بحملات تسويقية أو ترويجية. هذا البرنامج يضاف إلى باقة متنوعة من الخدمات ذات القيمة المضافة التي توفرها «التعاونية» لعملائها مثل خدمة دوائي، وطبيبي، وبرنامج التعاونية هيلث زون، والصحة والعافية، والمساعد على الطريق، وخدمة الإشعار عبر الرسائل النصية القصيرة، وإصدار خطابات التعميد، إضافة إلى جهود التطوير التي تقودها الشركة لتحسين إدارة المطالبات التأمينية، وإصدار الموافقات الطبية، وجميع العمليات التشغيلية، التي تضع العميل دائمًا في مركز اهتمامنا.

في الوقت نفسه، توجه «التعاونية» جهودها في سبيل تعزيز رحلتها نحو التحول الرقمي التي تعد أهم التغييرات الاستراتيجية في الشركة. كما أن مواكبة تطلعات العملاء تقتضي الاعتماد بشكل كبير على التكنولوجيا الرقمية في تطوير الخدمة وتحسين تجربة العميل. ولا شك أن هذه الجهود في رحلة التحول الرقمي تعد بارزة سواء في الخدمات الإلكترونية التي تقدمها الشركة عبر متجرها الإلكتروني الأول في قطاع التأمين، أو عبر التطبيق المخصص للهواتف الذكية. وقد نجحت هذه الجهود في تحسين الخدمات الإلكترونية، وإضافة خدمات جديدة مثل خدمة تقديم طلبات استرداد المصروفات الطبية، وخدمة إصدار البطاقات الطبية الإلكترونية، فضلاً عن البيع الإلكتروني لبرامج تأمينات الأفراد، إضافة إلى عمليات إدارة الوثائق وتحديث البيانات، وتتبع المطالبات، والموافقات، وغيرها من الخدمات التي تعكس قدرة الشركة على استغلال التقنيات الحديثة لمواكبة تطلعات العملاء. وقد استثمرت «التعاونية» مبالغ ضخمة خلال العامين الأخيرين لتطوير بنيتها المعلوماتية وتحديث أنظمتها الرقمية، الأمر الذي يعكس ريادتها لمفهوم التأمين الذكي، حيث يتم من خلاله تقديم خدماتها للعملاء بسهولة ويسر وفي أي وقت ومكان.

توطين الوظائف وتمكين الشباب السعودي والشابات السعوديات يأتي في مقدمة أولويات «التعاونية» التي تفتح آفاقًا جديدة لتوظيف الشباب السعودي الطموح وزيادة استقرارهم في الشركة مع تحقيق أعلى معدل سعودة في تاريخ الشركة خلال العام الحالي بلغ ٨١ في المائة من إجمالي القوى العاملة و٩٥ في المائة من القيادات الإدارية في الشركة. وتسعى «التعاونية» إلى الاستفادة من كوادرها البشرية كقيمة مضافة، من خلال تعزيز آليات التعليم المستمر بإطلاق بوابة التعلم الإلكترونية التي توفر أحدث البرامج التدريبية عبر منصات التعلم عن بعد. يأتي ذلك إلى جانب البرامج التدريبية الرائدة الأخرى التي تقدمها «التعاونية» لموظفيها مثل أكاديمية التعاونية للمبيعات وبرنامج المسار السريع في التأمين وبرنامج تدريب القيادات الصاعدة وبرنامج أساسيات التأمين للموظفين الجدد وغيرها من البرامج التخصصية في مجالات تأمينية وإدارية محددة، يتم تنظيمها مع شركاء محليين وعالميين. كذلك، فإن «التعاونية» ماضية في تطوير قدرات الكوادر البشرية، التي تعد من أهم أصول الشركة، مع استمرار استراتيجيتها في الارتقاء بمهارات الموظفين والموظفات وتطوير قدراتهم المهنية في مختلف الوظائف.

 

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة