حين تسطع الشمس، تكثر النشاطات المسلية إنما يجب الحذر من تمضية وقت طويل تحت أشعة الشمس بما أن الحر يسبب:
– حروق الجلد
– ضربة الشمس، الإنهاك الحراري والتشنج العضلي الحراري
– الجفاف
– تخثر الدم أو الجلطات الدموية التي تؤدي لسد الشرايين ما يترك آثار خطرة على القلب والدماغ
– تفاقم حالات الأمراض الرئوية المزمنة وأمراض القلب كما أمراض الكلى.
من هم الأكثر عرضة لمخاطر الحر؟
يؤثر الحر على أي كان إنما أكثر الفئات عرضة هم:
– الأطفال والأولاد دون سن أربع سنوات
– المسنون فوق سن ٦٥ عامًا
– الأشخاص الذين يعانون من السمنة او البدانة
– الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة
– الأشخاص الذين يتناولون أدوية مثل مدرات البول ما يؤدي لتفاقم حالات الجفاف والإنهاك الحراري
كيف يمكننا الوقاية من الآثار المضرة لأشعة الشمس والحر؟
– أكثر من السوائل، لا تنتظر حتى تشعر بالعطش لتشرب
– استخدام كريم وقاية من الشمس ذات نوعية جيدة
– حاول التعويض عن الملح والمعادن المفقودة جراء التعرق بتناول المشروبات الرياضية
– قم بإرتداء ملابس خفيفة فاتحة اللون
– حدد مواعيد نشاطاتك الخارجية بعناية، حاول القيام بنشاطاتك خلال فترات الصباح الباكر أو ساعات المساء وحاول البقاء في أماكن داخلية مبردة
– مارس أي نشاط ببطء وقم بزيادة وتيرتك تدريجيًا لمساعدة جسمك على التأقلم مع النشاط
– حاول الحد من أي نشاط حتى تتأقلم مع درجات الحرارة.

