حقق بنك البحرين الوطني (NBB) إنجازًا جديدًا يضاف إلى مسيرة التحول المصرفـي الخاصة به، وذلك بحصد جائزة “أفضل مسيرة تحول مصرفية في الشرق الأوسط ٢٠٢٠” بحفل جوائز يوروموني الشرق الأوسط للتميز، والتي تعد من أكثر الجوائز احتفاء وتقديرًا بالقطاع المالي العالمي. وفي الوقت نفسه نجح البنك بنيل جائزة “أفضل بنك في البحرين لعام ٢٠٢٠” للعام الثاني على التوالي، الأمر الذي يعكس ما يحققه البنك من إنجازات في رحلة النمو الناجحة له، وخاصة في ما يتعلق بتوظيف أحدث التقنيات المتطورة والمهارات الموهوبة في توفير تجربة مصرفية نموذجية بشكل رقمي، ما أتاح له أن يتحول إلى مؤسسة مالية رائدة تركز على العملاء.
وفي احتفالية أقامها البنك بهذه المناسبة، قال محافظ مصرف البحرين المركزي رشيد المعراج إن هذا الإنجاز الذي حققه البنك يمثل نقلة نوعية بالعمل المصرفـي في المملكة، مشيًرا إلى أن الظروف الحالية تحمل تحديات كبيرة يواجهها العالم اجمع وتحتم التركيز على وسائل جديدة في إجراء المعاملات وتقديم الخدمات المصرفية. وأضاف المعراج أن ما قام به بنك البحرين الوطني من إنجازات ينسجم مع الرؤية التي يتبناها مصرف البحرين المركزي، ولا سيما في ما يتعلق بالتحول الرقمي والمعاملات الالكترونية، مضيفًا أن أي انجاز في هذا الجانب يتطلب عاملين أساسيين هما رؤية الإدارات العليا، ووجود كادر مؤهل للتعامل مع هذه الرؤية. وهذا ما يتمتع به بنك البحرين الوطني.
وقدم المعراج الشكر لبنك البحرين الوطني وكل مؤسسات القطاع على التجاوب الإيجابي مع القرارات الحكومية المتعلقة بتخفيف آثار جائحة كورونا على المنشآت والأفراد، إلى جانب تقديم التسهيلات المختلفة في هذه الظروف، الأمر الذي يؤكد التزام البنك بالمسؤولية الوطنية في هذه الظروف الاستثنائية.
فخر للمملكة
من جانبه عبر رئيس مجلس إدارة بنك البحرين الوطني فاروق يوسف خليل المؤيد عن فخره بحصد جائزتين مرموقتين من حفل جوائز يوروموني الشرق الأوسط للتميز، مؤكدًا أن ذلك يمثل إنجازًا بارزًا للبنك ولمملكة البحرين معًا، حيث يعكس مكانتها الإقليمية المتميزة كمركز مالي رائد في منطقة الشرق الأوسط، بجانب كونها نموذجًا يحتذى به في تنظيم القطاع المصرفـي.
وأضاف المؤيد: تعتبر هاتان الجائزتان شهادة على الجهود التي تم تحقيقها على مدى السنوات الثلاث الماضية لتحويل بنك البحرين الوطني إلى مؤسسة نشطة ذات أساس متين، تركز على المستقبل، وتحرص على التكيف مع المتغيرات المتسارعة في القطاع. ونجني اليوم ثمار التحول الاستراتيجي.. “البحرين الوطني” مؤسسة مصرفية مواكبة للتطور الرقمي وتُركز على منح العملاء خدمة مصرفية قيّمة.
وقدم فاروق المؤيد شكره للقيادة الرشيدة في البحرين على دعمها لبنك البحرين الوطني بشكل كبير. كما قدم الشكر لمجلس إدارة البنك وإدارته التنفيذية على نجاحهم في توجيه البنك للوصول إلى هذه الإنجازات، والى كل العملاء على ولائهم المتواصل، وكذلك لفريق عمل البنك على مساعيهم التي مهدت الطريق لتحقيق العديد من الإنجازات القيمة، ومن ضمنها هذا الإنجاز الإقليمي المتألق.
وفاء بالوعد
وفي حديثه حول هذا الإنجاز، قال الرئيس التنفيذي لبنك البحرين الوطني جان كريستوف دوراند: “إنه لمن دواعي سرورنا أن نحقق هذا الإنجاز المتميز والمعترف به على الصعيدين المحلي والإقليمي، وهو يؤكد التقدم الملحوظ الذي أحرزناه مسبقًا لِوضع وتنفيذ استراتيجية التحول المصرفية للبنك، على الرغم من التحديات الأخرى في القطاع. ويعكس تلقِّينا لجائزتيّ “أفضل مسيرة تحول مصرفية في الشرق الأوسط ٢٠٢٠” و”أفضل بنك في البحرين لعام ٢٠٢٠” ضمن هذا الحفل، توجهنا الدؤوب لتحقيق كل أهداف البنك. نحن نشغل اليوم مكانة تُتيح لنا الوفاء بوعد علامتنا التجارية التي تنص على أن نكون أقرب إلى العملاء الأعزاء، والالتزام بتعهدنا لهم بتطوير تجربتهم المصرفية ومنحهم عروضًا متجددة وخدمات مبتكرة وذات جودة عالية. وقد تطلبت رحلة التحول هذه، الكثير من الإخلاص والتفاني لتحقيقها بمشاركة كل فرد من طاقم عمل بنك البحرين الوطني. وبناءً عليه، فإني أشكر كل أعضاء فريق عملنا المتميز وأعضاء مجلس الإدارة، وعملائنا الكرام على إيمانهم بنا ودعمهم المستمر للنمو وإحراز المزيد من التقدم». ومن جانبها، قالت فرجينيا فورنيس، محرر شؤون الشرق الأوسط بمجلة يوروموني: «تقف هذه الجائزة شاهدًا على التحول الجذري لبنك البحرين الوطني، والذي حقق بالفعل نتائج رائعة. لطالما تربعت الرقمنة في قلب استراتيجية البنك، حيث أصبح أول بنك في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يطرح الحلول المصرفية المفتوحة. وقد تم الاستثمار في مجالات متعددة مثل: تكنولوجيا المعلومات، والعمليات الداخلية، وهياكل إدارة المخاطر، مع رفع الامتثال إلى المعايير الدولية، حيث تتمثل مساهمة موظفي البنك في دعم جميع ما سبق».
وكان بنك البحرين الوطني قد تميز بإطلاق العديد من المبادرات النوعية على مستوى المملكة والمنطقة، مثل كونه أول بنك في البحرين يكمل بنجاح شهادة “سويفت” لخدمة “جي بي آي” للابتكار في المدفوعات العالمية (SWIFT gpi)، واحتلاله مكانة رائدة في مجال خدمات أسواق رأس المال المدين محليًا، حيث يسهم بالبنك بالتقريب بين مُصدِّري السندات والصكوك المحليين والمستثمرين المؤسسيين الدوليين. وهو أول بنك في مملكة البحرين ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يقوم بتدشين الخدمات المصرفية المفتوحة، وتتماشى هذه الخطوة بشكل وثيق مع الجهود التي تبذلها المملكة للتقدم كاقتصاد رقمي وترسيخ مكانتها كمركز بارز للتكنولوجيا المالية.
كما نجح بتأسيس أكبر شبكة من الفروع وأجهزة الصراف الآلي في البحرين، إلى جانب تعزيز وجوده على القنوات الرقمية، وكذلك بادر البنك بتعزيز انتشاره في دول مجلس التعاون الخليجي الرئيسية، ضمن خططه التوسعية للاستفادة من الفرص الإقليمية. وخصص بنك البحرين الوطني عناية بالغة بالاستثمار في تنمية رأس المال البشري لتحقيق أهدافه وتطلعاته، وحرص على بناء ثقافة مؤسسية قوية ومتناسقة، مع إقامة برامج التدريب والتطوير الشاملة للموظفين، ودعم تطورهم الوظيفي عبر منحهم الوسائل والأدوات للتفوق في مهامهم الوظيفية المختلفة. وأسهم هذا الالتزام بكسب سمعة طيبة للبنك جعلت منه «وجهة العمل المفضلة» لدى البحرينيين.
وقام بنك البحرين الوطني بتطبيق تقرير الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG) الذي تم ضمّه إلى التقرير السنوي لعام ٢٠١٩، وهو إنجاز يفخر به البنك بشكل خاص ويعكس رغبته في دعم دمج الاستدامة لتكون ضمن استراتيجية المؤسسة وممارسات الأعمال والسعي الدؤوب لجعل البنك نموذجًا محليًا لهذه الممارسات.

