- شباط/فبراير رقم 351 - المراقب المالي

الإمارات الإسلامي يعلن نتائج العام ٢٠٢٠

أعلن الإمارات الإسلامي، إحدى المؤسسات المالية الإسلامية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن نتائجه المالية للعام ٢٠٢٠، حيث بلغ إجمالي الدخل للمصرف ٢،١ مليار درهم. ولا تزال الميزانية العمومية للإمارات الإسلامي تحافظ على مركزها السليم المدعوم بتغطية قوية لمخصصات انخفاض القيمة ومعدلات جيدة من السيولة ونسبة كفاية رأس المال. كما استمر المصرف بزيادة مبلغ مخصصات انخفاض القيمة في ظل بيئة من التحديات الاقتصادية.

أبرز النتائج المالية للإمارات الإسلامي للعام ٢٠٢٠:

 بلغ إجمالي الدخل للمصرف ٢،١ مليار درهم، منخفضًا بنسبة ٢٢٪ مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.

 انخفضت هوامش الدخل الممول بواقع ٥٢ نقطة أساس مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق بسبب تراجع معدلات الربح.

 بلغ صافـي الخسارة ٤٨٢ مليون درهم، منخفضًا بنسبة ١٤٥٪ مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، متأثرًا بانخفاض معدلات الربح وتراجع الدخل غير الممول بسبب التباطؤ الاقتصادي وارتفاع حجم مخصصات انخفاض القيمة.

 بلغ إجمالي الموجودات ٧٠،٦ مليار درهم، مرتفعًا بنسبة ٩٪ عن نهاية العام ٢٠١٩.

 بلغت الأنشطة التمويلية والاستثمارية المدينة ٤٠،٨ مليار درهم، مرتفعةً بنسبة ٩٪ عن نهاية العام ٢٠١٩.

 ارتفعت حسابات العملاء البالغة ٤٦،٩ مليار درهم بنسبة ٣٪ عن نهاية العام ٢٠١٩.

 تمثل أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير ٦٩٪ من إجمالي ودائع المتعاملين.

 بلغت نسبة التمويل إلى الودائع ٨٧٪، تعكس مركز السيولة السليم.

 بلغت نسبة الشق الأول من رأس المال ١٨٪ ونسبة كفاية رأس المال ١٩،٢٪.

 بلغت نسبة التمويلات منخفضة القيمة ٩٪ مع معدل تغطية قوي يبلغ ١٠٦،٩٪.

وقال هشام عبدالله القاسم، رئيس مجلس إدارة الإمارات الإسلامي، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني، «تمكن الإمارات الإسلامي في العام ٢٠٢٠ من أداء دوره في دعم العملاء والاقتصاد الوطني على حد سواء، وذلك من خلال تقديم المساعدة المالية والمشاركة بفاعلية في مبادرات الخدمة المجتمعية. ونتيجة لانخفاض معدلات الربح والتحديات الصعبة التي شهدها قطاع الأعمال بسبب تداعيات جائحة كوفيد١٩، سجل الإمارات الإسلامي صافـي خسارة بمبلغ ٤٨٢ مليون درهم للعام ٢٠٢٠. ولا تزال الميزانية العمومية تحافظ على قوتها، حيث نما إجمالي الأصول بنسبة ٩٪ خلال العام ٢٠٢٠ ليصل إلى ٧٠،٦ مليار درهم. كما تمكّنا من الاستمرار في الحفاظ على وضع السيولة ونسب رأس المال السليمة، مما عكس قدرتنا على اجتياز هذه الأزمة الاستثنائية بتأثير منخفض نسبيًا. ونحن ممتنون لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتنا الرشيدة على توجيهاتها السديدة واستجابتها السريعة للتصدي لهذه الجائحة».

«كما يواصل الإمارات الإسلامي دوره المحوري في دفع عجلة نمو وتطور قطاع الصيرفة الإسلامية في دولة الإمارات العربية المتحدة والمساهمة في بلورة رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لجعل دبي العاصمة العالمية للاقتصاد الإسلامي. وبفضل مزايا ومنافع منتجاتنا وخدماتنا ودعمنا لعملائنا خلال جائحة كوفيد١٩، تمكنّا من تعزيز مركزنا كشريك مفضل للخدمات المصرفية الإسلامية لدى كل من المواطنين والمقيمين في الدولة في العام ٢٠٢٠. وبصفتنا مصرفًا إسلاميًا له جذور قوية متأصلة في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة، فإن حرصنا على ضمان صحة ورفاهية كافة المقيمين على أرض الدولة يأتي دائمًا على رأس أولوياتنا، لا سيما في ظل الظروف الاستثنائية والأوقات الصعبة. وفي هذا الإطار، منح المصرف تأجيلاً لسداد الأقساط لنحو ٤٠ ألف عميل من الذين تضرروا من تداعيات جائحة كوفيد١٩، سواء بفقدان وظائفهم أو منحهم إجازات غير مدفوعة أو خفض رواتبهم. وكنا كذلك من أوائل المؤسسات المالية التي تساهم في دعم صندوق التضامن المجتمعي في دبي لتقديم الدعم للفئات الأكثر تضررًا خلال هذه الفترة. وخلال العام، قمنا بتوزيع مبلغ ٧٨ مليون درهم من خلال صندوق الخيرات التابع لـ «الإمارات الإسلامي» على عدد من المؤسسات الخيرية والقضايا الجديرة بالاهتمام على الصعيدين المحلي والدولي».

«وبالتطلع نحو العام ٢٠٢١، تشير توقعات السوق إلى عودة النمو الاقتصادي، وهذه التوقعات، إلى جانب معرض إكسبو ٢٠٢٠ دبي القادم والاحتفال باليوبيل الذهبي لدولة الإمارات العربية المتحدة، من المتوقع أن تعزز النشاط الاقتصادي إلى حد كبير. وبصفتنا الشريك المصرفـي الرسمي لمعرض إكسبو ٢٠٢٠ دبي، فإننا نتطلع إلى الترحيب بالوفود المشاركة والزوار من مختلف أنحاء العالم».

وتحدث صلاح محمد أمين، الرئيس التنفيذي للإمارات الإسلامي قائلاً، «لقد كان ٢٠٢٠ عامًا مليئًا بالتحديات الصعبة وغير المسبوقة على الاقتصاد العالمي، وعلى الإمارات الإسلامي بطبيعة الحال. وبالرغم من هذه التحديات، لا تزال الميزانية العمومية للمصرف قوية ومتماسكة ومرتكزة على النمو، حيث بلغت نسبة التمويل إلى الودائع ٨٧٪، ونسبة الشق الأول من رأس المال ١٨٪ ونسبة كفاية رأس المال ١٩،٢٪. وعلى خلفية تحسن النشاط التجاري في الربع الأخير من عام ٢٠٢٠، تمكّنا من تسريع زخم مبيعاتنا عبر قطاعات الأفراد والشركات والهيئات والمؤسسات. وشهدت ودائع العملاء نموًا بنسبة ٣٪ خلال العام ٢٠٢٠ لتصل إلى ٤٦،٩ مليار درهم، في حين ارتفعت أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير بنسبة ١٤٪ خلال الفترة ذاتها».

«إن تقديم خدمة عملاء متميزة واستثنائية في الإمارات الإسلامي يأتي في صميم كل ما نقوم به. لقد أحدثت جائحة كوفيد١٩ تحولاً جذريًا في أسلوب حياتنا وطريقة مزاولة أعمالنا وتعاملاتنا المصرفية. ونحن بدورنا واصلنا مواكبة التغيرات المستجدة وقمنا بتطوير وتعزيز حلولنا الرقمية، وهو ما أتاح للعملاء إنجاز معاملاتهم المصرفية بسهولة وسلاسة عن بُعد ضمن بيئة صحية وآمنة. وقد قمنا بافتتاح أول فرع رقمي لنا يحتوي على أجهزة صراف آلي مزودة بخدمة التواصل المباشر مع الصراف عن طريق الفيديو، بالإضافة إلى أجهزة الإيداع الآلية ذاتية الخدمة، وطرحنا كذلك منصتنا المصرفية الرقمية الجديدة للشركات «بزنس أونلاين» المصممة لمساعدة الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة على إدارة جميع احتياجاتها المصرفية من خلال منصة خدمات موحّدة وآمنة وسهلة الاستخدام، تدعم الإجندة الوطنية الذكية لدولة الإمارات العربية المتحدة. وخلال العام أيضًا، طرحنا مجموعة من بطاقات ضيف الاتحاد الائتمانية من الإمارات الإسلامي بالتعاون مع الاتحاد للطيران، بالإضافة إلى بطاقة ائتمان إماراتي المطورة التي تحمل شعار الهوية الإعلامية المرئية للدولة. وكان لهذه المبادرات دور كبير في تحسين مستوى رضا العملاء».

«وختامًا أود التنويه إلى أن توظيف وتطوير قدرات ومهارات مواطني الدولة قد شكل عاملاً أساسيًا لنجاح المصرف في العام ٢٠٢٠، كما أنه يتماشى مع جهودنا المبذولة لتنفيذ أجندة حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة الرشيدة الهادفة إلى دعم مواطني الدولة وتمكينهم من شق طريقهم المهني بنجاح في القطاع المصرفـي الإسلامي».

وفي أيلول/سبتمبر من العام ٢٠٢٠، أصدر المصرف بنجاح صكوكاً بقيمة ٥٠٠ مليون دولار أميركي لمدة ٥ سنوات في إطار برنامج إصدار الشهادات الخاص به والبالغ قيمته ٢،٥ مليار دولار أميركي. وهذا الإصدار المتميز والمصنف بفئة +A من قبل «فيتش» قد تم إدراجه في بورصتي ناسداك دبي ويورونكست دبلن. وأظهر المستثمرون إقبالاً قويًا على الإصدار نتج عنه دفتر طلبات بقيمة ١،٢ مليار دولار أميركي والذي تخطى حدود الاكتتاب بواقع ٢،٤ مرة، بمعدل ربح بلغ ١،٨٢٧٪، في وقته كان الأدنى الذي يتم إحرازه من قبل مصرف في دولة الإمارات العربية المتحدة على مدى السنوات العشر الماضية.

كما تلقى الإمارات الإسلامي خلال العام ٢٠٢٠ جوائز عالمية مرموقة على مستوى القطاع تقديرًا لأدائه القوي والتزامه بتحقيق الامتياز في الخدمة والتحوّل الرقمي، بالإضافة إلى جهوده المتميزة في مجال طرح المنتجات والخدمات المصرفية المتوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية. وقد حصل المصرف على جائزة «أفضل مصرف إسلامي في دولة الإمارات العربية المتحدة للعام ٢٠٢٠» من قبل مجلة «ذا بانكر» الشهرية التي تصدرها «فاينانشال تايمز»، وذلك تقديرًا لأدائه القوي الذي انعكس بوضوح من خلال مجموعته الواسعة من المنتجات وخدماته واستثماراته المطورة في مجال التكنولوجيا. وبالإضافة لذلك، فاز المصرف بجائزة دولية مرموقة عن فئة: «المصرف الإسلامي الأكثر ابتكارًا»، وذلك خلال حفل توزيع جوائز التمويل الإسلامي العالمية ٢٠٢٠ لمجلة «ورلد فاينانس»، كما اختير الإمارات الإسلامي لنيل لقب «أفضل مصرف إسلامي في دولة الإمارات العربية المتحدة». وحصل المصرف على جائزة «المصرف الإسلامي الأكثر ابتكارًا» من مجلة «إسلاميك فاينانس نيوز»، وهي مجلة رائدة في مجال أسواق رأس المال الإسلامي من بين فئات جوائز أخرى في القطاع.

 

 

 

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة