أعلن الإمارات الإسلامي، إحدى المؤسسات المالية الإسلامية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن نتائجه المالية للعام ٢٠١٩. وحقق الإمارات الإسلامي نتائج قوية للعام ٢٠١٩، انعكست من خلال تسجيل صافـي أرباح بلغ ١،٠٦١ مليار درهم، ليتخطى ولأول مرة في تاريخه حاجز المليار درهم.
أبرز النتائج المالية للإمارات الإسلامي لعام ٢٠١٩:
• ارتفاع صافـي الربح للعام بنسبة ١٥٪ ليصل إلى ١،٠٦١ مليار درهم.
• بلغ الدخل الإجمالي للمصرف ٢،٧ مليار درهم للعام ٢٠١٩، مرتفعًا بنسبة ٨٪.
• بلغ إجمالي الموجودات ٦٤،٨ مليار درهم، مرتفعًا بنسبة ١١٪ عن نهاية العام ٢٠١٨.
• بلغ صافـي الأنشطة التمويلية والاستثمارية المدينة ٣٧،٥ مليار درهم، مرتفعًا بنسبة ٤٪ عن نهاية العام ٢٠١٨.
• ارتفاع ودائع المتعاملين بنسبة ٩٪ لتصل إلى ٤٥،٣ مليار درهم مقارنة بنهاية العام ٢٠١٨. وتمثل أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير حاليًا ٦٣٪ من إجمالي ودائع المتعاملين.
• بقيت نسبة التمويل إلى الودائع مستقرة عند ٨٣٪، لتعكس مركز السيولة السليم.
• بلغت نسبة الشق الأول من رأس المال ١٩،٥٪، ونسبة كفاية رأس المال ٢٠،٧٪.
• بلغت نسبة التمويلات المتعثرة ٧،٦٪ مع الحفاظ على نسبة التغطية القوية عند ١٢٠٪.
وفي معرض تعليقه على النتائج المالية للمصرف، قال هشام عبدالله القاسم، رئيس مجلس إدارة الإمارات الإسلامي ونائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في بنك الإمارات دبي الوطني، «إنه من دواعي سرورنا أن يتمكّن الإمارات الإسلامي مجددًا من تحقيق أداء مالي قوي خلال العام ٢٠١٩، مسجلاً صافـي أرباح بلغ ١،٠٦١ مليار درهم وهو الأعلى في تاريخ المصرف. كما حقق المصرف نموًا قويًا واستثنائيًا خلال العام ٢٠١٩، تمثل في نمو تمويلات المتعاملين وارتفاع الاستثمارات في الصكوك وودائع المتعاملين. وخلال العام أيضًا ارتفع إجمالي الدخل بنسبة ٨٪ ليصل إلى ٢،٧ مليار درهم، فيما نما إجمالي الأصول بواقع ١١٪ ليصل إلى ٦٤،٨ مليار درهم.
وأضاف هشام عبدالله القاسم قائلاً: «وباعتبارنا من المصارف الإسلامية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، فهذا يمنحنا دافعًا قويًا لبلورة رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لجعل دبي عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي. كما نتطلع إلى الترحيب بالعالم في دبي لحضور معرض إكسبو ٢٠٢٠ دبي، وبصفتنا الشريك المصرفـي الإسلامي الرسمي لهذا الحدث المرموق، فسيتمثل هدفنا أن ننقل للعالم أرقى مبادىء الصيرفة الإسلامية المبنية على النزاهة والشفافية. وإننا في الإمارات الإسلامي ندرك الدور المنوط بنا على صعيد خدمة وتنمية المجتمع عمومًا، ومن هذا المنطلق، قدمنا في العام ٢٠١٩ تبرعات بقيمة ٧٢،٨ مليون درهم من خلال صندوق الإمارات الإسلامي الخيري لصالح عدد من المؤسسات الخيرية ولدعم القضايا النبيلة محليًا ودوليًا».
من جانبه قال صلاح محمد أمين، الرئيس التنفيذي للإمارات الإسلامي: «لقد شهدنا خلال العام ٢٠١٩ ازديادًا في عدد المتعاملين من خلال قنوات الأعمال المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية للشركات، ويعود الفضل في ذلك إلى الابتكار في التكنولوجيا الرقمية وزيادة التركيز على تحسين خدمة المتعاملين. كما ارتفعت ودائع متعاملينا بنسبة ٩٪ مقارنة بالعام ٢٠١٨ لتصل إلى ٤٥،٣ مليار درهم، مع ارتفاع في أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير بنسبة ٤٪ خلال الفترة ذاتها. ولاتزال الميزانية العمومية للمصرف تحافظ على وضعها السليم وتحافظ على اتجاهات نموها، حيث بلغت نسبة التمويل إلى الودائع ٨٣٪ ونسبة الشق الأول من رأس المال ١٩،٥٪ ونسبة كفاية رأس المال ٢٠،٧٪».
وأضاف صلاح محمد أمين بالقول: «إننا في الإمارات الإسلامي نحرص دائمًا على مواصلة الابتكار من أجل تزويد متعاملينا بالحلول اللازمة لتلبية جميع متطلباتهم المصرفية. وتماشيًا مع المبادرة الحكومية لجعل دولة الإمارات العربية المتحدة من أفضل ٥ دول على مؤشر السعادة العالمي، قمنا بطرح مؤشر قياس سعادة المتعاملين لمراقبة وتحسين مستوى رضا المتعاملين عن خدماتنا. ونتيجة لاستمرارنا في اتباع نهج التركيز على خدمة المتعاملين، شهد مؤشر قياس سعادة المتعاملين تحسنًا ملفتًا في مستوى الرضا عن خدماتنا في العام ٢٠١٩. كما لانزال نواصل الاستثمار في أحدث التقنيات المبتكرة لتحسين أداء قنواتنا المصرفية الرقمية، بما في ذلك تطبيق الخدمات المصرفية عبر الهاتف المتحرك الخاص بنا والحائز على الجوائز التقديرية. وإنه من دواعي فخرنا أن نكون أول مصرف إسلامي في العالم يطلق خدمة الإمارات الإسلامي للدردشة المصرفية عبر تطبيق «واتساب» في وقت سابق من العام ٢٠١٩، والتي شهدت إقبالاً فاق التوقعات. كما أصبحنا أول مصرف إسلامي في دولة الإمارات العربية المتحدة يقدم خيار التحويل الديناميكي للعملات لمتعاملي بطاقات فيزا من غير المواطنين الإماراتيين. وبالتطلع نحو العام ٢٠٢٠ والفترات اللاحقة، فنحن على استعداد تام لتحقيق نمو مستدام بفضل النهج الاستراتيجي الذي نتبعه والهادف إلى تحقيق الامتياز في خدمة المتعاملين وإدارة المخاطر بذكاء والاستثمار في أفضل التقنيات وأكثرها إبتكارًا.
واختتم صلاح محمد أمين بالقول: «لقد شكّل برنامج حكومة الإمارات العربية المتحدة لاستقطاب واستبقاء نخبة المواهب الإماراتية المتميزة محط تركيز واهتمام الإمارات الإسلامي، ونحن بدورنا نواصل جذب واستبقاء وتدريب وتمكين المواطنين الإماراتيين لبناء مستقبل مهني واعد في قطاع الخدمات المصرفية الإسلامية».
ويشار إلى أن الإمارات الإسلامي كان قد تلقى عددًا من الجوائز المحلية والدولية في العام ٢٠١٩ تقديرًا لتركيزه على تحقيق الامتياز في خدمة المتعاملين وأدائه المتميز والابتكار في الخدمات المصرفية الإسلامية. فقد نال المصرف جائزة «أفضل مصرف إسلامي في دولة الإمارات العربية المتحدة» خلال حفل توزيع جوائز مجلة «وورلد فاينانس ٢٠١٩»، بالإضافة إلى جائزة «أفضل مصرف إسلامي» خلال حفل توزيع جوائز «جلوبال فاينانس للتمويل الإسلامي ٢٠١٩». كما حصد الإمارات الإسلامي جائزة «أفضل مصرف للشركات الصغيرة والمتوسطة للعام»، خلال حفل توزيع جوائز «إنتربرايز أجيليتي». وتقديرًا لالتزامه بمبادرات التحوّل الرقمي والابتكار، نال المصرف جائزة «المصرف الإسلامي الأكثر إبتكارًا في الخدمات المصرفية للأفراد في الإمارات» وجائزة «التميز في الصيرفة الرقمية» خلال النسخة الخامسة من «جوائز الخدمات المصرفية الإسلامية للأفراد ٢٠١٩». وإضافة لذلك، فاز «الإمارات الإسلامي» بجائزتي «أفضل مصرف للأفراد» و«أفضل خدمات مصرفية رقمية» من مجلة «إسلاميك بزنس آند فاينانس». كما فاز بجائزة «المصرف الإسلامي الأكثر إبتكارًا» التي تمنحها مجلة «إسلاميك فاينانس نيوز».
وتقديرًا لجهوده المتواصلة في مجال التوطين في قطاع الخدمات المصرفية، حصد الإمارات الإسلامي «جائزة تنمية الموارد البشرية» والتي يقدمها «معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية». ونال حساب التوفير «كنوز» من الإمارات الإسلامي، جائزة «أفضل منتج مصرفـي» من مجلة «جلوبال بانكينج آند فاينانس ريفيو». وحصد المصرف كذلك جائزة «أفضل موقع إلكتروني متطور» خلال حفل توزيع جوائز أولمبياد ٢٠١٨.



