أجمعت تقارير دولية حديثة على تمتع الإمارات بأفضلية نسبية بالمقارنة مع باقي دول المنطقة في ما يتعلق بقدرتها على اجتياز التداعيات الاقتصادية لتفشي جائحة «كوفيد ١٩» في أنحاء العالم.
وأرجعت التقارير الأفضلية إلى خصائص هيكلية كامنة في تركيب الاقتصاد الإمارات وطريقة تسييره وفي مقدمتها أنه الأكثر تنوعًا والأقل اعتمادًا على عائدات النفط في المنطقة.
وأصدرت شبكة «يورونيوز» تقريرًا عن الشكل الجديد المتوقع لاقتصاد الشرق الأوسط بعد انحسار «كوفيد – ١٩» وأوضحت اقتصاد الإمارات أنه يتميز بوضع أفضل بالمقارنة مع باقي اقتصادات المنطقة بحكم أنه الأكثر تنوعًا إلى جانب كونه الاقتصاد الأكثر تقدمًا وحداثة على مستوى المنطقة أيضًا، فعلى سبيل المثال يعتبر اقتصاد الإمارات الأفضل على مستوى الشرق الأوسط في ما يتعلق بالرقمنة والقدرة على استغلال منتجات التقنيات الحديثة. كما تتصدر الإمارات دول المنطقة في حجم وعائدات التجارة الإلكترونية، كما تضم الإمارات عددًا من أضخم منصات التسوق الشبكي في المنطقة، منها «سوق. كوم» و«نون».
وفي سياق متصل، ذكرت مجلة «يوروموني» البريطانية في تقرير حديث أن ترتيب الإمارات على مؤشر «يوروموني للمخاطر» لا يتجاوز الــ ٣٩ ضمن ١٧٤ دولة مُدرجَة على المؤشر، ما يعني أن درجة المخاطر التي تهدد اقتصادها بسبب تداعيات «كوفيد – ١٩» منخفضة للغاية مقارنة مع دول المنطقة.
وأوضح التقرير أن انخفاض درجة الاعتماد على النفط في اقتصاد الإمارات، فضلاً عما تتمتع به من الدولة استقرار حكومي هائل يمنحانها قدرة عالية على التعامل بثقة مع تداعيات الجائحة واجتيازها بأقل الخسائر الممكنة.
وبدوره، ذكر موقع «انترناشيونال انفستمنت» الشبكي البريطاني أن الإمارات من أوائل الدول التي شرعت في إعادة فتح اقتصادها بعد أن أوقفت العديد من أنشطته بسبب تفشي «كوفيد – ١٩» موضحًا أن الإمارات تعتزم التجاوب مع المتغيرات الجديدة التي طرأت على الاقتصاد العالمي بعد الجائحة.

