وقّعت “رولز رويس” عقدًا مع شركة طيران الشرق الاوسط (الميدل ايست) لتوفير الدعم لمحركات “ترينت 7000” التي تحرك اسطول طيران الشرق الأوسط الجديد من طائرات “آرباص NEO A 330-900 ”. كما يتضمن العقد خدمة وصيانة طويلة الأمد طوال مدة تشغيل المحرك مع شركة طيران الشرق الأوسط، فضلاً عن شراء المحركات الاحتياطية وتوريد قطع الغيار.
وكانت “الميدل إيست”، قالت في بيان لها انها قررت، وكجزء من تجديد أسطولها من الطائرات عريضة الهيكل، شراء أربع طائرات “آرباص NEO A330-900” التي تعمل بمحركات “رولز رويس ترنت 7000” الى جانب إمكانية شراء طائرتين أخريين، ومن المتوقع أن تسلّم الطائرات الأربع في العام 2021.
تم توقيع العقد خلال منتدى الأعمال والاستثمار اللبناني البريطاني في لندن، من قبل رئيس مجلس إدارة ـ مدير عام شركة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت ورئيس مجلس إدارة رولز رويس إيان ديفيز، بحضور رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ووزير الدولة البريطاني للتعاون الدولي ووزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط اليستر بيرت.
وبناءً للعقد، ستقوم “رولز رويس” بتزويد أحدث محرك في مجموعة “ترينت”، “الترينت 7000” الى جانب توفيرها خدمة الرعاية الكاملة المتميّزة. ويعتبر “ترينت 7000” واحداً من عائلة “ترينت” التي تراكمت لديها أكثر من 125 مليون ساعة طيران للمحرك.
وقال الحوت: “نحن ملتزمون بضمان أن تكون شركتنا رائدة في مجال استخدام التكنولوجيا لتوفير خدمة وأداء متميزين للعملاء، وسوف تساعد طائراتنا الجديدة ومحركات الجيل الجديد ترنت 7000 على تحقيق هذا الهدف. ويتوقّع ان يساهم عقد الصيانة الكاملة هذا في تحسين تكاليف الصيانة من خلال خدمة صيانة المحركات طويلة الأمد. وهذا العقد يجسّد الروابط والعلاقة الوثيقة بين المملكة المتحدة ولبنان، ويسرنا أن نوقِّع هذه العقد التاريخي هنا في لندن في منتدى الأعمال والاستثمار اللبناني البريطاني برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري”.
من جهته، قال ديفيز: “يشرفنا ان نوقع هذا العقد مع أحد العملاء الأعزاء، الذي يتطلع الى المستقبل ويستمر في تطوير قدرات أسطوله. هذا العقد هو محطة بارزة أخرى في علاقة قوية أقمناها معًا لأكثر من 50 عاماً، ونتطلع الى دعم عمليات شركة طيران الشرق الأوسط لزيادة جهوزية الطائرات الى أقصى حد”.
الى ذلك، وجه النائب السابق محمد قباني كتابًا مفتوحًا الى وزير الدولة لمكافحة الفساد نقولا تويني قال فيه انه يعتبر محاربة الفساد مهمة أساسية في لبنان، لكنه يختلف معه في التوجه الى شركة طيران الشرق الاوسط وعملية شراء طائرات جديدة. وقال له “ان شركة طيران الشرق الاوسط هي كبرى المؤسسات الوطنية الناجحة في ادارتها الحالية التي نقلتها من الخسارة الى الربح. وخلفها مصرف لبنان الذي أصبح حاكمه رمزًا لثبات الليرة الوطنية”، داعيًا الى الالتفاف حول المصرف والشركة وحمايتها.
من جهتها، ردت نقابة مستخدمي وعمال شركة طيران الشرق الاوسط والشركات التابعة، على ما جاء في البيان الأخير لوزارة الدولة لشؤون مكافحة الفساد، قالت فيه “لن نقبل بأي شكل من الأشكال أن نتهم بالعصبية والطيش، كما أننا لا نسمح لأحد بأن يعلمنا لغة التخاطب لأنه ليس من شيمنا أن نخرج عن الأصول تحت أي ظرف”. واوضحت ان “المجلس التنفيذي للنقابة والذي إتهمتموه بالعصبية يمثل كل شرائح المجتمع بأطيافه وإتجاهاته من أقصى اليمين الى أقصى اليسار”. وجددت التأكيد ان شركة طيران الشرق الأوسط والشركات التابعة لها شركة خاصة بإمتياز وان “ما يجري بين النقابة وإدارة الشركة شأن داخلي ولا علاقة لأحد به ونحن نقوم بواجبنا على أكمل وجه ولا نقبل أن يعطينا أحد دروس في طريقة التعاطي مع إدارة الشركة”.


