تعدّد السيدة ابتسام شمس الدين، مديرة قسم البيع والتسويق في فندق “مونرو” ـ بيروت، أبرز التسهيلات والعروض والخدمات الرائعة التي يوفّرها الفندق لشريحة كبيرة من الزبائن، منطلقًا من حرصه الشديد على الحفاظ على صورته وسمعته الراسخة في سوق الفنادق اللبناني، مشيرةً الى تحدّيات ومطالب هذا القطاع في ضوء الظروف الاقتصادية والسياسية الضاغطة.
تلفت السيدة شمس الدين الى خطة الفندق المطروحة لمناسبة الأعياد المجيدة، مؤكّدةً أن الفندق في صدد التحضير لتنظيم حفلات وبرامج ترفيهية رائعة تتخلّلها عروض فنية قيّمة وأجواء مليئة بالفرح والضحك والرقص والكوميديا.
السيدة ابتسام شمس الدين، تبدي حرصها الشديد على ارضاء الزبائن بصورة دائمة وتلبية متطلباتهم المتغيّرة، فضلاً عن تطوير أداء ونشاط الفندق لتبقى مكانته راسخة وثابتة بين الفنادق المحلية الكبرى.
^ يتميّز فندف “مونرو” بموقعه الجغرافي المتميز واطلالته الرائعة على البحر والمطاعم والكافيهات المتواجدة في العاصمة بيروت… كيف تلخّصون قائمة انجازاتكم المسجّلة في العام 2018؟
ـ اعتمدت ادارة الفندق في العام ٢٠١٧ سلسلة من التغييرات النوعية التي طالت مجالات عدة أبرزها: الادارة، استراتيجية التوظيف والموارد البشرية، فضلاً عن آلية التسويق المعتمدة لاستقطاب أكبر عدد ممكن من الزبائن.
في العام 2018، حقّق الفندق زيادة ملحوظة في حجم الإنتاج، مما أظهر مستوى أدائه المتميز وحجم تطوّره ونموه وازدهاره.
^ ماذا شمل هذا التغيير أيضاً؟
ـ قام الفندق مؤخراً بتجديد قاعة المسرح وانشاء قاعات مخصّصة لحفل العشاء والأعراس والتدريبات، اضافة الى افتتاح المسبح القديم الذي كان مقفلاً طوال السنوات العشر الماضية.
^ ما الذي يميّزكم عن سائر الفنادق المحلية الأخرى؟
ـ يُعتبر فندق “مونرو” من أفخم الفنادق ذات الأربع نجوم على مستوى لبنان بأكمله. يتميّز الفندق بموقعه الإستراتيجي المتميّز وبإطلالته الجميلة على البحر وبالأخص على خليج yaB anutiaZ. يحتلّ الفندق المرتبة الرابعة على مستوى الأداء والخدمات وعدد الحجوزات ليحلّ بعد كل من فندق “فينيسيا” وفندق “فور سيزونز”. أن الخدمات والتسهيلات الرائعة التي يوفّرها فندق “مونرو” لنزلائه الكرام، اضافة الى احتوائه على قاعة كبيرة للاجتماعات والمحاضرات، تجعله من أهم الفنادق الفريدة والمميزة على مستوى قطاع الفنادق في لبنان.
^ الى أي حد أثّرت الأوضاع الاقتصادية التي يتخبّط بها البلد على أدائكم ونشاطكم في سوق صناعة الفنادق المحلي؟
ـ لا شك أن جميع الفنادق اللبنانية قد عاشت وضعاً صعباً وغير مستقرّ في الأعوام الأخيرة الماضية، وخصوصاً في العام 2018 الذي شهد تراجعاً لافتاً في حركة السياح والمغتربين المتوافدين الى لبنان. لكن في المقابل، تحسّن وضع القطاع بعض الشيء بعد انتهاء شهر رمضان مباشرةً وتم التعويض نوعاً ما عن بعض الخسائر المتراكمة التي مُني بها.
^ هل تعتبرون أن المنافسة القائمة في القطاع قوية وغير عادلة؟
ـ اذا قارنا واقع قطاع الفنادق في لبنان مع باقي الدول المجاورة، نجد ان تلك الدول تسبقنا بأشواط كثيرة من حيث أسعار الخدمات الفندقية المغرية وحجم التسهيلات الواسعة التي توفّرها للمسافرين، لا سيما لجهة اعفائهم من تأشيرة الدخول اليها.
والجدير بالذكر أن بعض الفنادق الضخمة ذات الخمس نجوم تعمد الى تطبيق سياسة تنافسية غير عادلة من خلال تخفيض أسعار خدماتها الى مستويات غير مقبولة، مما يدفع الفنادق ذات الأربع نجوم الى اعتماد خطوات تنافسية مماثلة، الأمر الذي يسبّب خسائر كبيرة في القطاع.
^ الى أي حدّ يؤثّر موقع “Trivago” على حجم نشاطكم كقطاع فنادق في لبنان؟
ـ نحن نستفيد بصورة كبيرة من هذا الموقع عبر عرض مروحة خدماتنا الواسعة ومنتجاتنا المتميزة وتمكين الزبائن من اجراء الحجز المناسب لهم، فضلاً عن ايصال رسالتنا الى أكبر عدد من الزبائن.
لكن على عكس ذلك، فإن هذا الموقع يعيق نشاط وكالات السياحة لأنه يتيح للزبائن اتمام عملية الحجز الكترونياً، عوضاً عن التوجّه مباشرةً الى تلك الوكالات.
^ ما هي أهمّ تحديات القطاع؟
ـ لا شك أن التسهيلات المتوفرة في بعض البلدان على صعيد الحصول على تأشيرات الدخول تساهم في تسهيل عملنا ودعم نشاطنا بشكل أكبر في السوق المحلي. كما أن حملة مراقبة الأسعار التي تقوم بها وزارة الاقتصاد في المطاعم والفنادق لها دور مباشر في جذب المستثمرين وتعزيز ثقتهم بأداء البيئة الاستثمارية في السوق المحلي.
^ علام ارتكزت خطتكم لمناسبة الأعياد المجيدة؟
ـ اعتاد الفندق في السابق أن يفاجىء زبائنه بمجموعة من العروض والخدمات الفندقية الرائعة التي تنسجم مع مناسبة الأعياد المجيدة. وهذا العام، وضعت ادارة الفندق لمساتها الفريدة على زينة الواجهة والزينة المعتمدة داخل أروقة الفندق. كما استعدت حالياً لتنظيم برامج وفعاليات ترفيهية متكاملة لتلبية توجّهات وتطلعات الأفراد والشركات على حد سواء.
وبمناسبة رأس السنة، كان الفندق على موعد مع عرض مسرحية “Comedy Night” التي نظّمها نجم الكوميديا ماريو باسيل، اضافة الى تنظيم حفل عشاء فاخر، جمع محبي السهر والفن والكوميديا.
^ ما هي مشاريعكم المستقبلية؟
ـ كما هو معتاد، يُخصّص الفندق اهتماماً كبيراً لتنظيم حملة تسويقية واعلانية داعمة في السوق، سعياً لمواكبة متطلبات العصر وتلبيةً لتطلعات الزبائن المتطورة.
^ ما هي التسهيلات الإضافية التي تنفردون بتقديمها الى السوق اللبناني؟
ـ نسعى حالياً الى توفير خدمة تأجير دراجات هوائية من مؤسسة “Beirut by bike” لإتاحة الفرصة أمام النزلاء للقيام بجولة ميدانية مميزة في محيط الفندق، مستفيدين من موقعه الاستراتيجي الذي يقع بالقرب من مجمّع “Biel”. كما يوفّر الفندق للزبائن مروحة من التسهيلات والخدمات القيّمة مثل خدمات النقل والسياحة وتأجير السيارات.
نودّ أخيراً أن نشيد بجهود ومساعي صاحب الفندق، الأستاذ بيار الأشقر، الموضوعة في اطار الحفاظ على صورة وسمعة الفندق، مع العلم أنه يشغل حالياً رئاسة نقابة أصحاب الفنادق في لبنان.




