ارتفعت المطالبات المدفوعة لشركات التأمين إلى نحو ٢٧ مليار ريال في ٢٠١٨ بعد التوسع في تطبيق الوثيقة الموحدة للتأمين الطبي، وحدد المتحدث الإعلامي لشركات التأمين عادل العيسى ٦ تحديات تواجهها الشركات وتحتاج لحلول جذرية من قبل المشرع وشركات التأمين لحلّها.
قفزت المطالبات التأمينية خلال العام الماضي بنسبة ١،٥٪ مدفوعة بالتوسع في التأمين الصحي والذي شكل نسبة ٦٥،٣٪ من المطالبات وتلاها التأمين على المركبات بنسبة ٢٥،٧٪ في حين توزعت باقي النسبة على أنواع التأمين الأخرى.
وأظهرت قراءة الأرقام الواردة في التقرير السنوي لمؤسسة النقد العربي السعودي للعام ٢٠١٨، بأن ارتفاع مطالبات التأمين الطبي بنسبة ١٣،٩٪ والذي يشكل أكثر من نصف المطالبات التأمينية حافظ على ارتفاع المطالبات التأمينية بشكل عام رغم الانخفاض الكبير الذي طرأ على بعض أنواع التأمين والذي انخفض حتى ٣٩٪ في التأمين الهندسي و٣٥٪ في التأمين ضد الحريق، كما سجلت مطالبات نشـاط تأميـن الطاقـة أعلـى معـدل نمـو بنسبة ارتفاع بلغت ٨٢٠،١٪، ومطالبات نشاط التأمين الجوي والذي ارتفع بنسبة ٥٨٥،٩٪.
أشار التقرير إلى ارتفاع عدد المشمولين بالتغطيـة الصحيـة مـن المؤمّـن لهـم حتى نهاية ٢٠١٨ إلى ١١،٩ مليونًا بينهم ٨،٨ وافدين، كما بلغ عدد الشركات التي قامت بالتأمين لمنسوبيها حوالي ٣٤٦،٩ شــركة ومؤسســة، في حين بلغ عدد مقدمي الخدمـات الصحيـة المعتمديـن لتقديـم الخدمـات الصحية فـي المملكة ٥،٢٨٧ مقــدم خدمــة.
احتلت الصيدليات المرتبة الأولى في المنشأة المقدمة لخدمات الرعاية الصحية التي تم اعتمادها خلال العام ٢٠١٨ فمن بين ٥،٢٨٧ منشأة تم اعتمادها شكلت الصيدليات نسبة ٥١،٤٪ وبمجموع ٢،٧٠٩ صيدليات، وتلتها المجمعــات الطبيــة بنسبة ٢٤،١٪ وبمجموع ١،٢٧٤ منشأة.

