- أيار/مايو رقم 354 - المراقب المالي

أبو فيصل: ربما يكون الأخوان العرب أكثر رحمة وشفقة ومحبة لشعب لبنان من حكامه

‎تمنّى رئيس تجمع الصناعيين في البقاع نقولا ابو فيصل رفع الحظر السعودي عن دخول المنتجات اللبنانية الى أراضي المملكة او المرور عبر أراضيها قريباً، ‎واعتبر أن «لبنان يجلد نفسه عبر فلتان المعابر الحدودية، اذ يعيش المزارعون، بسبب عدم ضبطها، حسرة حقيقية مع رؤية تلف ورمي مواسمهم بعد قرار الحظر الذي امتد ليطال الصناعات الغذائية، مع الخوف كل الخوف ان يتم التدرج فيه نحو صناعات أخرى».

‎وقال : «في الواقع، لبنان لم يرحم نفسه، فرغم تسريب عدد من الفيديوهات وحصول حوادث متعددة تؤكد تهريب المخدرات الى الخارج، لم يكن هناك قرارات حازمة من الدولة، وها نحن اليوم ندفع الثمن. فكل البضاعة اللبنانية على الحدود يتم ارجاعها الى لبنان او تحويلها الى اسواق أخرى، وبالتالي ادّى اهمال الدولة الى تعميم الفوضى، فأضحى المزارع «الآدمي» يدفع فاتورة «الأزعر».

‎واكد ابو فيصل «انه لا يمكن للمصطادين في الماء العكر ادراج قرارات المملكة العربية السعودية في اطار تنفيذ حصار اقتصادي ومالي على لبنان»، كاشفاً عن وجود تواصل مع جهات سعودية معنية ومع السفارة اللبنانية في السعودية، حيث هناك مساعي جدية للعودة عن قرار الحظر مع عيد الفطر.

‎واكد ابو فيصل على «اهمية الجهود التي يقوم بها الجانب اللبناني لا سيما السفير اللبناني في الرياض، الدكتور فوزي كبارة والملحق الاقتصادي، الأستاذ علي ابو علي ووزير الداخلية والبلديات، محمد فهمي، الذي زار الحدود، مشيراً الى وجود وعود لتركيب عدد من اجهزة السكانر في المرفأ».

‎وفي رد على سؤال عن الحاجة الى اشهر لإجراء مناقصات من اجل تركيب السكانر، اكد ابو فيصل ان «وضع المزارعين والصناعيين والبلد ككل لا يحتمل البطء في أي مجال، والدولة اللبنانية اعلنت جهوزيتها ورغبتها لإستقبال هبات من أي جهة لبنانية او خارجية».

‎ورأى ابو فيصل ان «لبنان ليس متروكاً لقدره، وربما يكون الأخوان العرب اكثر رحمة وشفقة ومحبة لشعب لبنان من حكامه».

 

 

 

 

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة