أعلنت السلطات اليابانية عن ارتفاع حصيلة ضحايا الأمطار الغزيرة التي هطلت الشهر الماضي على غرب البلاد إلى ١٧٦ قتيلاً، في حين لا يزال هناك الكثير من المفقودين وآلاف المشردين.
وقال المتحدث باسم الحكومة إن عمليات البحث والإنقاذ لا تزال مستمرة بعد الفيضانات والسيول والانهيارات الأرضية التي تسببت بها الأمطار الغزيرة، وأدت لأخطر كارثة ناجمة عن سوء الأحوال الجوية في الأرخبيل منذ أكثر من ٣٠ عاماً.
تعهدت الحكومة اليابانية، بتخصيص أربعة مليارات دولار مبدئياً من أجل مواجهة آثار الكارثة مع إمكانية وضع ميزانية خاصة لاحقاً إذا لزم الأمر.
وصرح وزير المالية تارو آسو إن الحكومة خصصت ٦٣١ مليون دولار لإصلاح البنى التحتية المدمرة و٣،١٥ مليار دولار كمبلغ مجهز على سبيل الاحتياط.
ويواصل رجال الإنقاذ عمليات البحث وسط أكوام من الأخشاب والطين السميك وذلك بالتزامن مع ارتفاع شديد في درجات الحرارة.
ولجأ المسؤولون إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتحذير من تزايد خطر الأمراض التي تنتقل عبر الغذاء.
وتحذر السلطات من إمكانية حدوث انهيارات أرضية جديدة على المنحدرات المشبعة بالمياه.
وعادت الكهرباء إلى جميع المنازل باستثناء ٣٥٠٠ منزل، لكن ما يربو على ٢٠٠ ألف شخص ما زالوا بلا مياه في أجواء شديدة الحرارة.
وأوضح تاكاشي تسوتشيدا، أستاذ الهندسة المدنية بجامعة هيروشيما، أن معظم الضحايا سقطوا في مقاطعة هيروشيما، أحد أكثر مقاطعات اليابان تضررا بالسيول، وذلك جراء انهيارات أرضية في مناطق بنيت فيها منازل عند منحدرات شديدة بدءًا من ثمانينيات القرن العشرين.

