دعت منظمة الصحة العالمية الى العمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة والإلتزام بإتخاذ خطوات فعلية من أجل تحسين صحة المواطنين عبر العالم.
ويطرح موضوع التغطية الصحية إشكالاً كبيراً بالمغرب بالنظر لعدم تعميمه، إذ يقدر عدد المحرومين منه بـ10 ملايين مواطن مغربي، مقابل إستفادة 34 بالمائة من المواطنين من التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، و28 بالمائة من المستفيدين من نظام المساعدة الطبية.
وقد تعهدت حكومة سعد الدين العثماني، التي تبدو عاجزة أمام الإلتزام بما سطرته في برنامجاً، بمواصلة توسيع وتحسين الحماية الإجتماعية والتغطية الصحية، وذلك عن طريق إخراج نظام التغطية الاجتماعية للعمال المستقلين وأصحاب المهن الحرة الى حيز الوجود، والذي يهدف الى التغطية التدريجية لحوالي 5 ملايين وذوي حقوقهم إبتداءاً من سنة 2018، بدءاً بالفئات المنظمة مع إجراء الدراسات الخاصة بالفئات غير المنظمة.

