واصلت مجموعة البنك العربي تحقيق النتائج الايجابية خلال العام ٢٠١٩ والتي تجسدت من خلال نمو صافـي أرباح المجموعة بعد الضرائب والمخصصات لتبلغ ٤٥٣ مليون دولار كما في ٣٠ حزيران/يونيو ٢٠١٩ مقارنة مع ٤٣٦ مليون دولار اميركي للفترة نفسها من العام السابق وبنسبة نمو ٤٪. كما حافظ البنك على قاعدة رأسمالية متينة حيث بلغ اجمالي حقوق الملكية ٨،٧ مليار دولار اميركي.
بلغت التسهيلات الائتمانية ٢٦،٢ مليار دولار اميركي كما في ٣٠ حزيران/يونيو ٢٠١٩ بالمقارنة مع ٢٥،٥ مليار دولار اميركي للفترة نفسها من العام السابق وبنسبة نمو بلغت ٣٪، في حين نمت ودائع العملاء بنسبة ٣٪ لتصل الى ٣٤،١ مليار دولار اميركي بالمقارنة مع ٣٣ مليار دولار اميركي كما في ٣٠ حزيران/يونيو ٢٠١٨.
وفي تعليقه على النتائج الايجابية للبنك، أكد السيد صبيح المصري – رئيس مجلس الادارة على قدرة البنك على تحقيق النمو المستدام من خلال تعامل البنك بنجاح مع مختلف الظروف والتأقلم مع المستجدات والمتغيرات وخاصة في ظل التباطؤ الاقتصادي الذي تمر به المنطقة، بالاضافة الى إعتماد المجموعة على اسس مصرفية متينة وسياسة ائتمانية حصيفة ومحافظة.
ومن جهته، أكد السيد نعمه صباغ – المدير العام التنفيذي للبنك العربي بأن الأداء التشغيلي الجيد للبنك مكّنه بالنمو بأرباحه التشغيلية بنسبة ٥٪ لتصل الى ٦٩٨،٧ مليون دولار اميركي كما في ٣٠ حزيران/يونيو ٢٠١٩، نتيجة كفاءة توظيفاته والتنوع في المنتجات والخدمات المصرفية التي يقدمها، حيث نمت صافـي الفوائد المتأتية من الأعمال البنكية الرئيسية بنسبة ٥٪ بالاضافة الى كفاءة ضبط مصاريفه التشغيلية لتصبح نسبة الكفاءة (المصاريف إلى الإيرادات) ٣٨٪.
واكد السيد صباغ على متانة المركز المالي للبنك نتيجة استمرار البنك في الحفاظ على مستويات سيولة مرتفعة، حيث بلغت نسبة القروض الى الودائع ٧٦،٩٪ بالاضافة الى تعزيز جودة محفظة التسهيلات الائتمانية مع الاحتفاظ بمعدل تغطية وصل الى اكثر من ١٠٠٪ وذلك دون احتساب قيمة الضمانات. وبلغت نسبة كفاية رأس المال ١٥،٨٪.
وفي الختام أشاد السيد صبيح المصري بمركز البنك العربي الرائد في مجال الخدمات المصرفية محليًا واقليميًا، مؤكدًا استمرار البنك بالمحافظة على تحقيق أفضل النتائج.
وتجدر الاشارة هنا الى أن البنك العربي حصل مؤخرًا على جائزة أفضل بنك في الشرق الأوسط للعام ٢٠١٩ من مجلة يوروموني العالمية – لندن، كما وحصل البنك أيضًا على جائزة أفضل بنك في الشرق الأوسط للعام ٢٠١٩ وللعام الرابع على التوالي، من مجلة غلوبال فاينانس (Global Finance) العالمية – نيويورك.

