حقق بنك بيبلوس أرباحًا صافية بلغت ٢٧ مليون دولار للأشهر الثلاثة الأولى من سنة ٢٠١٩، بانخفاض قدره ٠،٩ مليون دولار أو بنسبة ٣٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام ٢٠١٨. وتأثّر مستوى الربحيّة بعوامل عدة أهمها مستويات السيولة العالية التي يحافظ عليها المصرف إزاء عدم اليقين السياسي والاقتصادي، الكلفة المتزايدة لودائع الزبائن، والزيادة في المؤونات المخصّصة لدرء المخاطر الائتمانية المحتملة. وبلغ مستوى السيولة بالعملات الأجنبية تحت الطلب على شكل توظيفات قصيرة الأمد في مؤسسات مصنّفة في فئة الدرجة ما فوق الاستثمارية، ١٦،٢٣٪ من ودائع بنك بيبلوس بالعملات الأجنبية في الربع الأول من عام ٢٠١٩، متجاوزًا المعايير المحلية والعالمية بكثير. إضافة إلى ذلك، حافظ بنك بيبلوس على نسبة كفاية رأس مال (بازل ٣) تفوق ١٧٪، بما يتجاوز مرة أخرى النسبة الدنيا المطلوبة من قبل الهيئات الناظمة وهي ١٥٪.
ويواصل بنك بيبلوس التركيز على احتواء تكاليفه التشغيلية من خلال مبادرات في زيادة الإنتاجية والتخفيف من مستوى التكاليف. ونجح في خفض نسبة الأعباء التشغيلية إلى متوسط الموجودات من ١،٠٦٪ كما في نهاية شهر آذار/مارس ٢٠١٨ إلى ٠،٩٤٪ كما في نهاية آذار/مارس ٢٠١٩. وكانت الأوضاع الاقتصادية الصعبة دفعت فرق الإقراض في بنك بيبلوس إلى التركيز على إيجاد حلول لبعض زبائن المصرف. ونتيجة لذلك، تمكّن المصرف من تحقيق نسبة تغطية مؤونات مريحة بلغت ٨٨،٩٧٪ في مقابل مستوى مقبول للقروض المتعثرة بلغ ٤،١٦٪. ويحافظ بنك بيبلوس خلال الفترة المتبقية من سنة ٢٠١٩ على سياسته الحذرة الناجحة في وجه التحديات الجيوسياسية المستمرة، إضافةً إلى أنه سينظر في اتخاذ المزيد من التدابير الوقائية لحماية مصالح زبائنه ومساهميه.

