أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للتأمين، إحدى شركات التأمين الرائدة في المنطقة في توفير حلول التأمين المُبتكرة لعملائها من الأفراد والمؤسسات، عن نتائجها للسنة المالية المنتهية في ٣١ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٨، حيث حققت الشركة أداءً قوياً، فبلغ إجمالي الأقساط المكتتبة ٢،٩١ مليار درهم بارتفاع نسبته ١٠،١٪ مقارنة مع الفترة ذاتها من عام ٢٠١٧، وذلك نتيجة النمو في عدد من أبرز منتجاتها. وبلغ صافي الأرباح الفنية ١٤٥،٤ مليون درهم، بارتفاع نسبته ٢٢،٨٪ بفضل الهوامش القوية للمحافظ الرئيسية. وبلغ صافي أرباح الشركة ٢٣٥،٦ مليون درهم لعام ٢٠١٨، بارتفاع نسبته ٣،٧٪ مقارنة مع الفترة ذاتها من عام ٢٠١٧. وبناءً على هذه النتائج المتميزة؛ أوصى مجلس إدارة شركة أبوظبي الوطنية للتأمين بتوزيع أرباح نقدية بقيمة ٣٠ فلساً للسهم الواحد.
ارتفع إجمالي الأقساط المكتتبة بنسبة ١٠،١٪، حيث بلغ ٢،٩ مليار درهم مقارنة مع ٢،٦ مليار درهم في عام ٢٠١٧، وارتفع صافي الأرباح بنسبة ٣،٧٪، حيث بلغ ٢٣٥،٦ مليون درهم، مقارنة مع ٢٢٧،٣ مليون درهم في عام ٢٠١٧.
وبلغ العائد الأساسي والمخفض للسهم الواحد ٠،٤٢ درهم، بارتفاع نسبته ٥،٠٪، وارتفعت حقوق المساهمين بنسبة ٦،٤٪ ليبلغ ٢،١ مليار درهم، مقارنة مع ١،٩٨ مليار درهم في عام ٢٠١٧. وبلغت نسبة العائد على السهم ١١،٦٪ في عام ٢٠١٨ وأوصى مجلس إدارة الشركة بتوزيعات نقدية لعام ٢٠١٨ بقيمة ٣٠ فلساً للسهم الواحد.
وتعليقاً على هذه النتائج، قال الشيخ محمد بن سيف آل نهيان، رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي الوطنية للتأمين: «يسعدني أن أعلن لكم، وبالنيابة عن مجلس إدارة شركة أبوظبي الوطنية للتأمين، عن تحقيقنا نتائج مالية جيدة في عام ٢٠١٨ الذي حمل شعار «عام زايد»، ما يعكس القوة الاقتصادية التي تتمتع بها دولة الإمارات. ويأتي نجاح الشركة على الرغم من التحديات التي يواجهها السوق، وذلك بفضل تركيزنا على التنويع والابتكار، إلى جانب إطلاق منتجات جديدة وتحسين إجراءاتنا ومدى انتشارنا. نحن ملتزمون بأن نقود مسيرة إعادة تشكيل قطاع التأمين من حيث التقنيات المعتمدة؛ وذلك من خلال تقديم خدمات مبتكرة تستند إلى تحليل البيانات لتوفير تجربة مميزة للعملاء. وسنركز في عام ٢٠١٩ الذي يحمل شعار «عام التسامح» على الاستفادة من قوتنا المالية وقدراتنا لدعم قاعدة عملائنا التي تمتاز بالتنوع، والعمل على تعزيز مساهماتنا في المجتمع، وتحقيق مصالح المساهمين».
وأضاف: «أود أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير بالنيابة عن مجلس الإدارة على الدعم المستمر الذي يقدمه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة».
من جانبه، قال أحمد إدريس، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للتأمين: «مثّل عام ٢٠١٨ مرحلة أخرى للنجاحات التي حققتها شركة أبوظبي الوطنية للتأمين، حيث تميز بنمو ملحوظ في الإيرادات، وبارتفاع في صافي الأرباح، بالإضافة إلى سلامة استراتيجية الاكتتاب، ما يعدّ دليلاً على الخدمات المبتكرة التي نقدمها والتي تركز على عملائنا. وبتحقيقنا لهذا النمو مقارنة مع الفترة ذاتها من عام ٢٠١٧، نكون قد حافظنا على مكانتنا باعتبارنا إحدى شركات التأمين الرائدة على مستوى المنطقة من حيث أبرز المعايير المالية والتنظيمية، وتلك الخاصة بخدمة العملاء. وحققت الشركة هذه الإنجازات بفضل الدعم الكبير الذي قدمه لنا عملاءنا وشركاءنا ومساهمينا، والجهود الاستثنائية لموظفينا، ومن جانبنا، سنواصل الحفاظ على قوتنا وقدرتنا التنافسية لحماية كافة الأطراف المعنية. وبناءً على التوقعات بتميز قطاع التأمين خلال العام الجاري بالابتكار والتقدم التقني، فإننا سنواصل تطوير أعمالنا والاستفادة من الفرص الجديدة من خلال الاستثمار في التقنيات الرائدة في السوق التي تلبي احتياجات عملائنا، الأمر الذي يسهم في الوقت ذاته في تسريع وتيرة الابتكار في قطاع التأمين ككل».
واصلت شركة أبوظبي الوطنية للتأمين اتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم مسيرة نموها على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة والأسعار التنافسية. ونجحت الشركة في تعزيز منتجاتها الأساسية بشكل ملحوظ، وذلك بالاستناد إلى استراتيجية الاكتتاب الحكيمة التقليدية، إلى جانب الالتزام بخدمة العملاء على أكمل وجه في مختلف النواحي. بلغ إجمالي الأقساط المكتتبة ٢،٩١ مليار درهم، بارتفاع نسبته ١٠،١٪، وبلغت الأرباح الفنية ١٤٥،٤ مليون درهم، بارتفاع نسبته ٢٢،٨٪. إلى جانب ذلك، قامت شركة أبوظبي الوطنية للتأمين بتنويع محفظتها من خلال إضافة منتجات جديدة وتوسيع أعمالها الدولية لتعمل حتى الآن في أكثر من ٩٠ دولة في الشرق الأوسط، أفريقيا، الشرق الأقصى، أميركا اللاتينية وأوروبا. كما دخلت الشركة في عدد من الشراكات الاستراتيجية التي تمهد طرقاً جديدة في السوق، وعززت مكانتها الرائدة في مجال التأمين في دولة الإمارات من خلال انتشار أعمالها عبر كافة قنوات التوزيع التقليدية والناشئة خلال عام ٢٠١٨. ونتيجة لذلك، حققت الشركة نمواً قوياً من خلال تأمنيات العملاء، والتي تمثل نسبتها ٤٩،٤٪ من إجمالي محفظتها.
شهد عام ٢٠١٨ العديد من التحديات التي أدت إلى حدوث تقلبات في الأسواق المالية المحلية والدولية وأثرت على استثمارات الشركة، وقد تزامن هذا التأثير مع تعويض جزئي من الفوائد المرتفعة وإيرادات توزيع الأرباح. بلغ إجمالي إيرادات الاستثمار المقيدة في قائمة الأرباح والخسائر ٩٥،٩ مليون درهم في عام ٢٠١٨. كما تواصل شركة أبوظبي الوطنية للتأمين الحفاظ على مستويات جيدة للسيولة وكفاية رأس المال. وحافظت الشركة على تصنيف –A (نظرة مستقرة) من قبل ستاندرد آند بورز، ما يعكس قوتها المالية وقدرتها على تلبية الاحتياجات التأمينية لعملائها.
تدرك شركة أبوظبي الوطنية للتأمين بأن المسؤولية المجتمعية للشركات تعدّ أساساً لاستمراريتها على المدى الطويل، لذا قامت خلال عام ٢٠١٨ بدعم مجموعة من المبادرات الهامة في مختلف أنحاء دولة الإمارات، بما في ذلك جمعية البيت متوحد، مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، جمعية الإمارات للأمراض الجينية، صندوق الوطن، حماة الوطن، ومبادرة أبشر.
لا تزال توقعات النمو في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي إيجابية على الرغم من التقلبات التي يشهدها السوق. يتوقع صندوق النقد الدولي ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات لعام ٢٠١٩ بنسبة ٣،٧٪ ويعود ذلك لعدة عوامل منها الاقتصاد القوي المتنوع والاستثمارات الحكومية الكبيرة في قطاعي الطاقة والبنية التحتية بالإضافة إلى الإنفاق الحكومي المتعلق بمعرض اكسبو ٢٠٢٠. إلى جانب ذلك، يبشر النمو الاقتصادي في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي بازدهار قطاع التأمين.
وستواصل الاستراتيجية الاستثمارية للشركة التركيز على الاحتفاظ بمحفظة استثمارية متنوعة وذات سيولة مرنة. إن مقدرة أسواق رأس المال في المنطقة على إستقطاب الاستثمار الأجنبي سيؤدي إلى زيادة تدفق الأموال، ونجاح المبادرات الحكومية الرامية إلى تنويع الاقتصاد سوف يؤدي إلى النمو الاقتصادي وإيجاد مزيد من عوامل النمو في المستقبل. ومن المتوقع أن تظل الإمارات وجهة رئيسية في المنطقة لرأس المال الأجنبي نظراً لبيئة الأعمال المنفتحة والاستقرار والبنية التحتية عالية المستوى، وتوفر بالتالي فرصاً تجارية مجدية في مجال الاستثمار والتأمين.


