واصلت مجموعة البنك العربي تحقيق النتائج الايجابية خلال الربع الاول من العام ٢٠١٩ حيث حققت أرباحًا صافية بعد الضرائب والمخصصات بلغت ٢٣١،٨ مليون دولار اميركي للفترة المنتهية في ٣١ آذار/مارس ٢٠١٩ مقارنة بـ٢٢٠،٣ مليون دولار اميركي في الفترة المقابلة للعام ٢٠١٨ وبنسبة نمو بلغت ٥،٢٪. في حين نمت الأرباح قبل الضرائب بنسبة ٩،١٪ لتصل الى ٣١٢،٨ مليون دولار اميركي.
هذا وقد بلغت التسهيلات الائتمانية ٢٥،٨ مليار دولار أميركي كما في ٣١ آذار/مارس ٢٠١٩ مقارنة مع ٢٥،٥ مليار دولار أميركي في الفترة نفسها من العام السابق، وبلغت ودائع العملاء ٣٣،٧ مليار دولار اميركي كما في ٣١ آذار/مارس ٢٠١٩ مقارنة مع ٣٣،٤ مليار دولار اميركي بنهاية ٣١ آذار/مارس ٢٠١٨.
وأشار السيد صبيح المصري – رئيس مجلس إدارة البنك العربي – إن النتائج الايجابية التي حققها البنك للربع الأول تؤكد على متانة البنك وسيره قدمًا نحو تحقيق ايرادات مستدامة وعالية الجودة من أعماله المصرفية مرتكزًا على انتشاره الجغرافـي وتنوع موجوداته، كما اشار الى انه وعلى الرغم من بيئة الاعمال التي تتسم بالكثير من التحديات فان رؤية البنك الايجابية مكنته من مواصلة النمو وتعزيز السيولة وقاعدته الرأسمالية.
ومن جهته، بين السيد نعمه صباغ – المدير العام التنفيذي للبنك العربي – أن البنك من خلال كفاءة توظيفاته ونتيجة للنشاطات التشغيلية الأساسية حقق نموًا في صافـي الايرادات التشغيلية لتصل الى ٣٤٤،٧ مليون دولار أميركي مقابل ٣٣٤،٦ للفترة نفسها من العام السابق، وذلك بفضل النمو في صافـي الفوائد والعمولات المتأتية من الأعمال البنكية الرئيسية حيث بلغت نسبة النمو في صافـي الفوائد ٦،٧٪، مع المحافظة على استقرار الكلف التشغيلية حيث بلغت نسبة كفاءة (المصاريف إلى الإيرادات) ٣٨،٣٪.
كما وأكد أن البنك حافظ على سلامة محفظته الائتمانية وجودة اصوله حيث بلغت تغطية الديون غير العاملة أكثر من ١٠٠٪ وذلك دون احتساب قيمة الضمانات، بالاضافة الى احتفاظ البنك بمركز مالي قوي حيث بلغت حقوق الملكية ٨،٥ مليار دولار اميركي في نهاية الربع الاول من العام ٢٠١٩ وكذلك احتفاظه بنسبة كفاية رأس المال بلغت ١٥،٥٪.
وفي الختام أكد السيد صبيح المصري على ثقته بقدرة البنك العربي على تحقيق أفضل النتائج والمحافظة على موقعه الريادي على مستوى المنطقة.
وتجدر الاشارة هنا الى أن البنك العربي حصل مؤخرًا على جائزة أفضل بنك في الشرق الأوسط للعام ٢٠١٩، وذلك للعام الرابع على التوالي، من مجلة غلوبال فاينانس (Global Finance) العالمية ومقرها نيويورك.


