بلغ صافـي أرباح النصف الأول من العام ١٨٩،٧ مليون درهم بزيادة قدرها ٥٩،٩٪ مقارنة مع النصف الأول من عام ٢٠١٩.
أداء قوي ونمو مستدام ضمن مؤشرات الأعمال الرئيسية
• ارتفع صافـي الأرباح بنسبة ٥٩،٩٪ ليبلغ ١٨٩،٧ مليون درهم عن فترة الستة أشهر المنتهية في ٣٠ حزيران/يونيو ٢٠٢٠، مقارنة مع ١١٨،٦ مليون درهم للفترة ذاتها من العام ٢٠١٩.
• بلغ إجمالي معدل الأقساط المحتفظ بها لدى الشركة ٣٤،٣٪ عن فترة الستة أشهر المنتهية في ٣٠ حزيران/يونيو ٢٠٢٠، مقارنة مع ٣٢،٦٪ للفترة نفسها من عام ٢٠١٩.
• ارتفع صافـي إيرادات الاكتتاب بنسبة ٦٧،٠٪ ليصل إلى ٢٧٦،٣ مليون درهم خلال فترة الستة أشهر المنتهية في ٣٠ حزيران/يونيو ٢٠٢٠، مقارنة مع صافـي إيرادات اكتتاب بلغ ١٦٥،٤ مليون درهم للفترة نفسها من عام ٢٠١٩.
• ارتفع صافـي الأرباح الفنية بنسبة ٢٣٧،٨٪ ليصل إلى ١٣٧،٥ مليون درهم خلال فترة الستة أشهر المنتهية في ٣٠ حزيران/يونيو ٢٠٢٠، مقارنة مع صافـي أرباح فنية قدرها ٤٠،٧ مليون درهم للفترة نفسها من عام ٢٠١٩.
• بلغ صافـي إيرادات الاستثمار والإيرادات الأخرى ٥٥،١ مليون درهم لفترة الستة أشهر المنتهية في ٣٠ حزيران/يونيو ٢٠٢٠، مقارنة مع ٧٩،١ مليون درهم للفترة نفسها من عام ٢٠١٩.
مواصلة التركيز على تحقيق النمو والأرباح
• ارتفع إجمالي الأقساط المكتتبة للشركة بنسبة ٩،١٪ ليصل إلى ٢،٥٦ مليار درهم خلال فترة الستة أشهر المنتهية في ٣٠ حزيران/يونيو ٢٠٢٠، مقارنة مع ٢،٣٥ مليار درهم للفترة نفسها من عام ٢٠١٩.
• انخفضت المصروفات الإدارية والعمومية باستثناء مخصصات الديون المشكوك في تحصيلها بنسبة ١،٨٪ لتصل إلى ١١٧،٠ مليون درهم لفترة الستة أشهر المنتهية في ٣٠ حزيران/يونيو ٢٠٢٠، مقارنة مع ١١٩،٢ مليون درهم للفترة نفسها من عام ٢٠١٩.
أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للتأمين، إحدى شركات التأمين الرائدة في المنطقة في توفير حلول التأمين المبتكرة لعملائها من الأفراد والمؤسسات، عن نتائجها المالية للنصف الأول المنتهي في ٣٠ حزيران/يونيو ٢٠٢٠.
وعلى الرغم من الظروف الصعبة التي يشهدها السوق حاليًا، حققت الشركة أداءً قويًا ونموًا مستدامًا عبر مؤشرات الأعمال الرئيسية، حيث بلغ صافـي الأرباح ١٨٩،٧ مليون درهم للأشهر الستة الأولى المنتهية في ٣٠ حزيران/يونيو ٢٠٢٠، بزيادة قدرها ٥٩،٩٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وجاء هذا الأداء المميز نتيجةً للإجراءات الفعالة والقوية التي اعتمدتها الشركة لمواصلة الأعمال والتي اقترنت بقوة الميزانية العمومية والمكانة المرموقة للشركة في السوق.
وبهذه المناسبة، قال الشيخ محمد بن سيف آل نهيان؛ رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي الوطنية للتأمين: «حرصت الشركة على مراقبة تطورات جائحة كوفيد–١٩ وتأثيرها على أعمالها، وستواصل اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتقديم الدعم لموظفيها وشركائها. وفي مؤشر على قوة الشركة المالية وخبرتها والتزامها الدائم بتوفير أعلى مستويات الخدمة، فقد حقق إجمالي الأقساط المكتتبة زيادة بنسبة ٩،١٪ ليبلغ ٢،٥٦ مليار درهم. كما شهدت فروع التأمين التجارية بشكل خاص مكاسب قوية، حيث ارتفع إجمالي الأقساط المكتتبة لهذه الأعمال بنسبة ١٧،١٪. وعلى الرغم من ظروف السوق التنافسية التي أثرت بشكل خاص على فروع التأمين الخاصة بالأفراد، إلا أن إجمالي الأقساط المكتتبة لهذه الفروع قد حافظ على معدلاته التي حققها في السنة الماضية».
وأضاف: «لقد حافظت شركة أبوظبي الوطنية للتأمين على أدائها القوي في مختلف قنوات الأعمال، حيث ارتفع صافـي إيرادات الاكتتاب بنسبة ٦٧،٠٪ خلال الأشهر الستة الأولى ليبلغ ٢٧٦،٣ مليون درهم. وبلغت النسبة المجمعة ٨٠،٢٪ مقارنة مع ٩٣،٩٪ للسنة السابقة. كما ساهمت التقلبات الشديدة التي شهدتها السوق، وخاصة في شهر آذار/مارس، في انخفاض إيرادات الاستثمارات للأشهر الستة الأولى بنسبة ٣٠،٣٪. ومع عودة الاستقرار النسبي إلى أسواق الأوراق المالية في الربع الثاني، ارتفع إجمالي دخل الاستثمار، بما في ذلك الإيرادات الشاملة الأخرى للربع الثاني بنسبة ٧٤،٧٪ مقارنة مع الربع الثاني من العام السابق. وحافظت الشركة على قوة رأس المال والملاءة المالية، كما حافظ إجمالي حقوق المساهمين على استقراره عند ٢،١٩ مليار درهم، في حين بقي احتياطي تغطية الخسائر عند معدلاته الصحية».
وتابع قائلاً: «إن ضمان التعافـي السريع وعودة الأعمال إلى مستوياتها الطبيعية هي مسؤولية الجميع، ويتمثل جزء كبير من هذه المسؤولية في مواصلة الالتزام بالتوجيهات الصادرة عن الجهات الحكومية لضمان عودة تدريجية آمنة للعمل من مكاتب الشركة. وقد حرصت الشركة على مواكبة التغييرات التي أفرزها تفشي فيروس كورونا من خلال تحسين كفاءة العمليات وتسريع وتيرة تبني التقنيات الرقمية، وستواصل الشركة هذه الجهود عقب التعافي من الظروف الحالية الصعبة».
واختتم: «أود أن أتقدم بالنيابة عن مجلس الإدارة بخالص الشكر والتقدير على الدعم المستمر الذي يقدمه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. كما أود التعبير عن عميق شكري إلى جميع أبطال الصفوف الأمامية في مكافحة فيروس كورونا، وذلك على جهودهم المستمرة والدؤوبة لضمان صحة وسلامة المجتمع، كما أتقدم بالشكر الجزيل لعملائنا وشركائنا وموظفينا ومساهمينا على دعمهم لنا في هذه المرحلة الاستثنائية».
ومن جانبه، قال أحمد إدريس، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للتأمين: «بلغ صافـي أرباح الشركة ١٨٩،٧ مليون درهم بارتفاع نسبته ٥٩،٩٪ مقارنة مع النصف الأول من عام ٢٠١٩. وجاء هذا الأداء القوي نتيجة لمكانتنا المرموقة التي مكنتنا من التعامل مع تحديات هذه المرحلة بكفاءة ومواصلة نهجنا القوي الذي يركز على خدمة العملاء. وحافظنا أيضًا على معدلات النمو في مختلف فئات الأعمال بما في ذلك إجمالي الأقساط المكتتبة وإيرادات الاكتتاب في ظل ظروف السوق الراهنة. وقد مكنتنا استراتيجية الاكتتاب القوية ومنهجية التسعير المدروسة من تحقيق أرباح فنية إيجابية جدًا».
وأضاف: «لقد حققت استجابتنا لتفشي فيروس كوفيد– ١٩ من تحقيق هدفين رئيسين تمثلا في الحافظ على استمرارية الأعمال وضمان صحة وسلامة موظفينا وعملائنا. كما حافظنا على العمل بكامل طاقتنا وتوفير الخدمات للعملاء بدون أي انقطاع. ونولي في شركة أبوظبي الوطنية للتأمين أولوية خاصة لعملائنا، ويسعدنا تمكننا من الحفاظ على مكانتنا كشركة تأمين موثوقة خلال هذه الأوقات الصعبة. وإن جزء كبير من جهودنا ستتمثل في مواصلة الالتزام بالتوجيهات الصادرة عن الجهات الحكومية لضمان عودة تدريجية آمنة للعمل من مكاتب الشركة».
مواصلة تقديم الدعم للمجتمع خلال أزمة كوفيد–١٩
تولي استراتيجية الاستدامة طويلة الأمد لشركة أبوظبي الوطنية للتأمين أهمية كبيرة للمسؤولية الاجتماعية، فمع انتقالنا إلى النصف الثاني من العام، ستواصل الشركة تقديم الدعم للمجتمع المحلي من خلال العديد من المبادرات والفعاليات الاجتماعية التي تنظمها الشركة. وبهدف الحفاظ على مكانتها التنافسية، تحرص شركة أبوظبي الوطنية للتأمين على مواصلة العمل لتحسين التجارب المتاحة للعملاء من خلال توفير أحدث المنتجات والخدمات المبتكرة التي تواكب احتياجات ومتطلبات العملاء.
وتتمثل أولوية شركة أبوظبي الوطنية للتأمين في المساهمة في تعزيز صحة وسلامة الجميع في المنازل وخارجها، وذلك من خلال الشراكة مع أبرز الهيئات والجمعيات الخيرية مثل هيئة المساهمات المجتمعية «معًا» أبوظبي، وCompanies for Good، وجمعية بيت الخير، والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وجمعية الإمارات لمتلازمة داون.

