- حزيران/يونيو رقم 343 - المراقب التأميني

١٢٢،٦ مليون درهم صافـي أرباح «أبوظبي الوطنية للتأمين» خلال الربع الأول من ٢٠٢٠

أكد الشيخ محمد بن سيف بن محمد آل نهيان رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي الوطنية للتأمين، أن المرحلة الحالية والظرف الراهن وما يستوجبه من مواجهة التحدي الناجم عن فيروس «كوفيد ١٩» واحتواء تداعياته والحد منها، استوجب أن يكون الجميع على قدر المسؤولية الوطنية المطلوبة، وذلك من خلال دعم جميع التوجهات الحكومية الهادفة لضمان الأمن الصحي للمجتمع من جهة، والمحافظة على مسيرة الإنجازات والنجاحات والأعمال وتقديم الخدمات لأفراد المجتمع من جهة ثانية، وما يفرضه الظرف من تقيّد تام بالإرشادات الصادرة من الجهات الرسمية، مع العمل على استمرار تقديم جميع الخدمات للمتعاملين وفق أعلى المعايير المعروفة عن الشركة. وقال الشيخ محمد بن سيف آل نهيان: «إننا في شركة أبوظبي الوطنية للتأمين نفخر بأنها كانت حريصة على دعم كافة المبادرات والاستراتيجيات والجهود الحكومية والمجتمعية التي تشهدها مختلف مناطق الدولة في سبيل محاصرة «الجائحة» والحد من آثارها على جميع الفئات، ولذلك اتخذت الشركة العديد من الإجراءات التنظيمية التي تكفل ضمان استمرارية واستدامة سعادة المتعاملين بحيث لا يكون للظرف الراهن أي تأثير عليها، والحفاظ على الثقة التي تحظى بها في المجتمع وتعتبرها رأسمالها الحقيقي، ومن هنا فإن النتائج التي حققتها الشركة خلال الثلاثة أشهر الأولى من العام الجاري، من حيث المردود تعتبر إنجازات كبرى في هذا الظرف الدقيق الذي تتجسد فيه الثقة المتبادلة بين الشركة ومتعامليها وما حققته من نتائج مبشرة ونمو مضطرد في العائدات والنتائج.

يذكر أن مجلس إدارة الشركة برئاسة الشيخ محمد بن سيف آل نهيان وضمن استراتيجيته لرفد كافة الجهود الهادفة لمواجهة تحدي «كورونا المستجد»، قد أعدّ، خطوات استباقية عدة الغاية منها منع التأثيرات التي يمكن أن تشهدها المرحلة الراهنة على متعامليها وبما يجسد الحرص التام على مواصلة تقديم الخدمات والحفاظ على العلاقة مع كافة المستفيدين، وذلك انطلاقًا من الواجب الذي تتشارك جميع الشركات والنشاطات الاقتصادية واجب القيام به وفق ما يلزم لتحقيق الأهداف التي يتم العمل عليها في دولة الإمارات برعاية وتوجيه القيادة الرشيدة، حيث أكد الشيخ محمد بن سيف آل نهيان أننا ملتزمون بتوجيهات القيادة ونثق أننا سننتصر على جميع التحديات بما فيها الحرب على «كورونا».

وبهذه المناسبة وجه الشيخ محمد بن سيف آل نهيان، التحية للجنود البيض والكوادر الصحية والطبية العاملة على الخط الأول في مواجهة «الفيروس» مثمنًا دورهم التاريخي وجهودهم الهائلة وكيف أنهم موضع فخر الجميع لما يبذلونه من جهود في هذه المرحلة.

جاء ذلك بمناسبة إعلان شركة أبوظبي الوطنية للتأمين، إحدى شركات التأمين الرائدة في توفير حلول التأمين المبتكرة لعملائها من الأفراد والمؤسسات في المنطقة، عن نتائجها المالية للربع الأول المنتهي في ٣١ آذار/مارس ٢٠٢٠، إذ حققت الكثير من الإنجازات عبر تعاملها مع متطلبات المرحلة بمرونة وانتهاج ما يلزم من أساليب لازمة للتكيف مع كافة المستجدات والاستجابة اللازمة لما أوجده الظرف الحالي، وقدمت الشركة أداءً قويًا ضمن مختلف فئات الأعمال الرئيسية، حيث بلغ صافـي الأرباح ١٢٢،٦ مليون درهم، بزيادة نسبتها ١٣٣،١٪ مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي. وجاء هذا الأداء القوي نتيجةً لتواصل زخم الأعمال التجارية، والإجراءات الفعالة التي اتخذتها الشركة لاستمرارية الأعمال إلى جانب قوة الميزانية العمومية والمكانة الرائدة التي تتمتع بها الشركة في السوق.

ومن جانبه، قال أحمد إدريس، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للتأمين: «يعكس أداؤنا المالي القوي خلال هذا الربع قدرتنا على التكيف مع التحديات التي تواجه السوق، ومكامن القوة الرئيسية للشركة، والدور الاستثنائي لموظفينا في مواصلة تقديم الخدمات إلى العملاء دون توقف. لقد وضعت شركة أبوظبي الوطنية للتأمين عددًا من الإجراءات الاحترازية قيد التنفيذ لضمان حماية مصالح جميع المعنيين، استجابةً لانتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد – ١٩)، وطوّرت خطة شاملة لضمان استمرارية الأعمال وتقديم الخدمات إلى العملاء دون انقطاع بالتزامن من الاستفادة المثلى من كافة الموارد التقنية المتوفرة لدينا. ويبقى عملاؤنا في مقدمة أولوياتنا، وأنا فخور بقدرتنا على الوفاء بوعدنا بأن نكون شركة تأمين جديرة بالثقة ولا سيما في هذه المرحلة الصعبة».

وأضاف: «كما حرصت شركة أبوظبي الوطنية للتأمين على الالتزام بمسؤوليتها تجاه المجتمع عبر مجموعة واسعة من المبادرات والأنشطة، بما في ذلك التعاون مع هيئة المساهمات المجتمعية (معًا) لدعم برنامج «معًا نحن بخير» الهادف إلى تقديم كل سبل المساعدة الممكنة لجميع فئات المجتمع في الدولة لمحاربة هذا الوباء».

المؤشرات المالية

حافظت شركة أبوظبي الوطنية للتأمين خلال الربع الأول من عام ٢٠٢٠ على حصتها السوقية عبر مختلف قنوات الأعمال، وارتفعت قيمة الأقساط المكتتبة إلى١،٨٧ مليار درهم، بنمو نسبته ٧،٧٪ مقارنة مع الربع الأول من العام الماضي. وكانت المحافظة على ربحية محفظة الأعمال عنصرًا مهمًا أيضًا، وهو ما أدى إلى زيادة كبيرة في أرباح الاكتتاب لتصل إلى ١٥١،٢ مليون درهم، بنمو نسبته ٧٩،٤٪ مقارنة مع العام الماضي.

وأثرت التقلبات في أسواق المال على عوائد الاستثمار إلى حد ما، إلا أن هذا التراجع كان أقل مقارنة مع التراجع الأوسع على نطاق السوق. ونتوقع تعافـي الأسواق المالية بمرور الوقت. ونظرًا للواقع الذي يفرضه انتشار وباء «كوفيد – ١٩»، وجّهت الشركة اهتمامها أيضًا نحو ضبط التكاليف. ووصل صافـي الأرباح في الربع الأول إلى ١٢٢،٦ مليون درهم، مقارنة مع ٥٢،٦ مليون درهم في الفترة ذاتها من العام الماضي. ونتيجة لذلك، بلغ العائد على السهم ٠،٢٢ درهم لكل سهم، مقارنة مع ٠،٠٩ درهم خلال الربع الأول من عام ٢٠١٩.

وتواصل الشركة الحفاظ على احتياطيات كافية للخسائر، حيث بلغ إجمالي الاحتياطيات الفنية في نهاية الربع ٥،١٤ مليار درهم. وفي ضوء التقلبات التي تشهدها أسواق المال، كان التركيز موجهًا كذلك نحو الحفاظ على مستويات كافية من السيولة لدعم استمرار الأعمال. وبلغت قيمة الأرصدة النقدية والودائع بنهاية الربع الأول ٧٢٧،٤ مليون درهم. وتبقى ميزانية شركة أبوظبي الوطنية للتأمين مدعومة برأس مال قوي حيث بلغت حقوق المساهمين في نهاية الربع الأول ٢،٠٥ مليار درهم، والقيمة الإجمالية للأصول ٨،٧٧ مليار درهم. وعلى الرغم من التحديات الناجمة عن الوباء، تستمر ملاءة الشركة المالية أعلى بكثير من المستويات المحددة من قبل الجهات التنظيمية، كما كان الحال خلال السنوات الماضية.

تراقب شركة أبوظبي الوطنية للتأمين باستمرار تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد  ١٩) على أعمالها. وواصلت الشركة توفير خدماتها وأعمالها كالمعتاد خلال هذه الفترة، حيث وضعت استراتيجية متكاملة لضمان استمرارية عملياتها، كما قامت بتفعيل خطط العمل عن بعد واستثمرت في أحدث التقنيات والأنظمة لضمان مواصلة تزويد العملاء بالخدمات دون أي انقطاع. ولم يتسبب تفشي الوباء في حدوث أي تأخير يذكر في عمليات إصدار وثائق التأمين وتسوية المطالبات، وستواصل شركة أبوظبي الوطنية للتأمين مراقبة تداعيات انتشار فيروس كورونا على العملاء وعلى عمليات الشركة لاتخاذ الإجراءات المناسبة وفق ما تقتضيه الضرورة.

وكجزء من استجابتها المتواصلة للحد من تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد، أصبحت الشركة من أوائل شركات التأمين التي توفر خدمات الاستشارة الطبية عن بعد بين العملاء ومزودي الخدمات الطبية على مستوى الدولة. اتخذت الشركة العديد من الخطوات والتدابير لدعم العملاء والموظفين، بالإضافة إلى المساهمة في دعم مجتمع الدولة ككل من خلال التعاون مع هيئة المساهمات المجتمعية (معًا) لدعم برنامج «معًا نحن بخير».

 

 

 

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة