أعلن البنك التجاري عن نتائجه المالية للعام الماضي ٢٠١٨، حيث حققت مجموعة البنك خلال هذه الفترة أرباحًا صافية بقيمة مليار و٦٦٣،٢ مليون ريال، مقارنة مع ٦٠٣،٧ مليون ريال للفترة نفسها من عام ٢٠١٧، ليسجل البنك زيادة في الربح بنسبة ١٧٥،٥ بالمئة.
وتعليقًا على النتائج المالية، أكد الشيخ عبدالله بن علي بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة البنك التجاري، أن مكانة البنك التجاري كمؤسسة مالية رائدة تمكّنه من أداء دور مهم في دعم أجندة التحول الاقتصادي لدولة قطر من خلال المشاركة في المشاريع التي تهدف لجعل الاقتصاد الوطني أكثر قوةً وتنوعًا.
من جانبه، أفاد السيد حسين إبراهيم الفردان، نائب رئيس مجلس إدارة البنك التجاري، بأن البنك بدأ في عام ٢٠١٨، بحصد ثمار خطته الاستراتيجية الخمسية.. لافتًا إلى أن مجلس إدارة البنك أوصى بتوزيع أرباح نقدية بنسبة ١٥ من القيمة الإسمية للسهم بما يعادل ١،٥ ريال للسهم الواحد (نسبة توزيع الأرباح النقدية ٣٧) ويخضع ذلك لموافقة الجمعية العمومية السنوية المزمع عقدها في شهر آذار/مارس الجاري.
بدوره، أشار السيد جوزيف أبراهام، الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك التجاري، إلى أن البنك حقق نتائج قوية في عام ٢٠١٨، إذ بلغت الأرباح التشغيلية الموحدة مليارين و٣٣٥ مليون ريال، مسجلة ارتفاعًا بواقع ٥،٩٪، في حين ارتفع صافـي الأرباح بنسبة ١٧٥،٥٪ ليصل إلى ١،٦٦٣ مليار ريال بالمقارنة مع عام ٢٠١٧.
ولفت إلى أن الارتفاع في صافـي الأرباح يرجع إلى انخفاض المخصصات على القروض مقارنة بالعام السابق، إذ انخفض إجمالي مخصصات القروض بنسبة ٤٥،٤ مع قرب الانتهاء من عملية اتخاذ المخصصات على القروض القديمة المتعثرة، كما تم دعم الأرباح التشغيلية من خلال زيادة التركيز على رفع الفعالية، في حين أثّرت الرقمنة على قائمة الإيرادات، ونتيجة لذلك، بلغت نسبة التكلفة إلى الدخل ٣٣،٤ لعام ٢٠١٨ بالمقارنة مع ٣٧،٥ في العام ٢٠١٧.
كما انخفض صافـي إيرادات الفوائد الموحدة بنسبة ١،٤ ليصل إلى مليارين و٤٨٢ مليون ريال في عام ٢٠١٨، وذلك بسبب ضعف قيمة الليرة التركية، كما يتضح من التقارير المالية لـ «الترناتيف بنك» البنك التابع للبنك التجاري، وعلى نحو مماثل، بلغت القروض والسلفيات ٨٣،٧ مليار ريال في عام ٢٠١٨، متراجعة بنسبة ٦،١ مقارنة بالعام ٢٠١٧ نظرًا لانخفاض قيمة الليرة التركية وتقلص الاقتراض الحكومي بعد إصدار السندات السيادية القطرية في نيسان/إبريل ٢٠١٨، ونتيجة لضعف الليرة التركية ومحاولات التخلص من الودائع ذات التكلفة العالية، بلغت ودائع العملاء ٧١،٣ مليار ريال.
وإلى جانب ذلك حقق البنك التجاري محلياً زيادة بنسبة ٤،٠ في صافـي إيرادات الفوائد لتصل إلى مليارين و١٠٢ مليون ريال، على الرغم من انخفاض القروض والسلفيات بنسبة ٤،٤ بالمقارنة مع العام ٢٠١٧، من خلال تسعير الأصول وتعزيز التركيز على تكلفة التمويل، وانخفضت ودائع العملاء بنسبة ٧،٧ لتصل إلى ٦٢،٤ مليار ريال، وذلك نتيجة القرار بالتخلي عن الودائع العالية التي تحمل معدلات فائدة مرتفعة.




