رحبت وزيرة الطاقة والمياه ندى البستاني بالسفراء والديبلوماسيين وممثلي شركات التنقيب عن النفط في افتتاح ورشة العمل التي نظمتها الوزارة وهيئة إدارة قطاع البترول، ضمن إطار النشاطات الرامية الى الترويج لدورة التراخيص الثانية في فندق «كروان بلازا» في الحمرا. وأكدت «التزام الحكومة ووزارة الطاقة والمياه متابعة بناء قطاع البترول في لبنان على أسس شفافة، تساهم في جذب الشركات العالمية الى الاستثمار في المياه البحرية اللبنانية».
وعددت البستاني المراحل التي يمر فيها قطاع البترول في لبنان بعد قرار مجلس الوزراء بتلزيم الرقعتين ٤ و٩ كنتيجة لدورة التراخيص الاولى التي اختتمت في العام ٢٠١٧، الى اطلاق دورة التراخيص الثانية في ٢٠١٩، وصولاً الى أنشطة الاستكشاف التي بدأت في الرقعة رقم ٤ حيث سيقوم المشغل بحفر البئر الاستكشافية الاولى نهاية ٢٠١٩ ويستتبع ذلك بحفر بئر استكشاف أخرى في الرقعة رقم ٩ سنة ٢٠٢٠، معلنة عن «تضافر جهود الوزارة مع جهود الهيئة وجميع الوزارات والادارات المعنية لتحقيق انجاز البئر الاولى وصولاً الى الثانية». واعتبرت ان «الغاز الطبيعي المتوقع اكتشافه في المياه البحرية اللبنانية، يشكل حجر الزاوية لخطة الكهرباء التي أقرها مجلس الوزراء مؤخرًا».
وعلى صعيد التعاون الطاقوي مع دول المنطقة، اعلنت ان «لبنان يبذل جهودًا مع الدول الصديقة في المنطقة لإرساء هذا التعاون، مشيرة الى المحادثات التي تجريها بالتعاون مع وزارة الخارجية والمغتربين وهيئة البترول مع دولة قبرص للتوصل الى اتفاق اطار بين لبنان وقبرص لاستخراج البترول من المكامن المشتركة بين البلدين». وأشارت البستاني الى أن «التواصل مستمر مع جمهورية مصر العربية من اجل التعاون في مجال الطاقة لا سيما استثمار خط الغاز العربي من جديد». وعلى صعيد الالتزام بالشفافية، اكدت ان «جميع الاجراءات في قطاع البترول تتم بشكل شفاف، منوّهة بدور المجلس النيابي الذي اقر في العام ٢٠١٨ قانون «دعم الشفافية في قطاع البترول»، معلنة مواصلة اجراءات الانضمام الى مبادرة الشفافية في الصناعات الاستخراجية EITI».

