أعلنت عمان ري، شركة إعادة التأمين الوحيدة في سلطنة عمان، عن تحقيق صافـي ربح وصل الى ١،٤٥ مليون ريال عماني (٣،٧٧ مليون دولار أميركي) للسنة المنتهية في ٣١ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٠، ما يمثّل ارتفاعًا بنسبة ٧٨٪ عن الـ ٠،٨١ مليون ريال عماني (٢،١٢ مليون دولار أميركي) التي حقّقتها في العام السابق ٢٠١٩.
ارتفع إجمالي الأقساط المكتتبة في الشركة بنسبة ٢١٪ ليصل إلى ٢٤،٨ مليون ريال عماني (٦٤،٣ مليون دولار أميركي) مقابل ٢٠،٤ مليون ريال عماني (٥٣،٠ مليون دولار أميركي) خلال عام ٢٠١٩، مما يدل على معدل نمو سنوي مركب وصل الى ٢٨٪ اعتبارًا من العام ٢٠١٦ فصاعدًا.
ويعزى النمو الكبير في الربحية إلى نتائج الاكتتاب القوية والأداء الاستثنائي لمحفظة استثمارات الشركة، والتي تفوقت على أرقام العام السابق والأهداف المحددة في الميزانية. ارتفعت نتائج الاكتتاب الصافية (قبل نفقات الإدارة) للعام بشكل كبير بنسبة ٥٨٪ لتصل إلى ١،٩٦ مليون ريال عماني (٥،١ مليون دولار أميركي) مقارنة بـ ١،٢٤ مليون ريال عماني (٣،٢ مليون دولار أميركي) في العام الذي سبق. وتعكس هذه النتائج الاكتتاب الحكيم لشركة عمان ري كما هو واضح من التحسن الكبير في النسبة المجمعة خلال العام والتي بلغت ٩٧،٩٪، مقابل ١٠١،٧٪ لعام ٢٠١٩، على الرغم من انفجار بيروت في آب/أغسطس ٢٠٢٠ الذي نتج عنه خسائر كبيرة.
بالإضافة الى ذلك، نما دخل استثمار الشركة بنسبة ٢٥٪ خلال عام ٢٠٢٠ ليصل إلى ١،٩ مليون ريال عُماني (٤،٩ مليون دولار أميركي) مقارنةً بـ ١،٥ مليون ريال عُماني (٣،٩ مليون دولار أميركي) في العام الذي سبق، وذلك نتيجة إدارتها الاستثمارية الاستباقية ولتوليدها معدلات كبيرة من النقد. ارتفع صافـي حقوق مساهمي الشركة بنسبة ١١٪ إلى ٢٥،٦ مليون ريال عماني (٦٦،٥ مليون دولار أميركي)، بتحسن ٢،٥ مليون ريال عماني (٦،٦ مليون دولار أميركي) مقارنة بالنتائج التي سجّلت في كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٩.
وفي تعليق له على هذه النتائج، قال السيد رومل طباجة، الرئيس التنفيذي للشركة: «واجهت عُمان ري تحديات متعددة الأوجه بسبب جائحة كوفيد–١٩، لكنها تمكّنت من الاستجابة لها بقوة من خلال العمل الجماعي المتين الذي نتج عنه أداء أعمال قوي وزيادة في نتائجنا المالية، متجاوزة، مرة أخرى، الهدف الموضوع. لقد أظهر هذا بوضوح قدرتنا الجماعية على البقاء مرنين وعلى عملنا بسلاسة خلال كافة الظروف الصعبة».
وأضاف: «إن مبادراتنا الاستراتيجية في السنوات الأربع الماضية مناسبة وتؤتي ثمارها. ونحن على ثقة من تمكّننا من تجاوز الوضع السائد وسنبقى شركاء أقوياء لعملائنا الكرام. كما أغتنم هذه الفرصة لأشكر جميع أصحاب الحقوق، بما في ذلك هيئة السوق المالية وأعضاء مجلس الإدارة ومساهمينا وشركائنا في العمل على دعمهم المستمر».

