- كانون الأول/ديسمبر 325 - المراقب المالي

نشاطات غرفة طرابلس ولبنان الشمالي

زارت اليزابيت رتيشارد، سفيرة الولايات المتحدة الأميركية في لبنان، غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، حيث التقت رئيس مجلس إدارتها توفيق دبوسي بحضور نائبي الرئيس مارسيل شبطيني وابراهيم فوز ومديرة الغرفة الأستاذة ليندا سلطان.

رافق السفيرة ريتشارد الملحق الاقتصادي بالسفارة رياز مهدي ووفد من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) ضمّ د. وليم باترفيلد مدير “مكتب النمو الاقتصادي”، شربل حنا، رولان عنداري وناصر لاما المسؤول عن مشروع تنمية القطاعات الإنتاجية في لبنان (LIVCD).

تمحورت الزيارة حول اطلاع السفيرة ريتشارد عن كثب على سلسلة النجاحات المتراكمة التي تسجلها غرفة طرابلس ولبنان الشمالي في مجال التطوير الصناعي وأبحاث الغذاء التي يجريها مركز (إدراك) الذي يحتضن عدد من المراكز المتخصصة هي الأولى علي المستوى اللبناني وهي ثمرة شراكة وتعاون مع كل من “الوكالة الأميركية للتنمية الدولية” و”مشروع تنمية القطاعات الإنتاجية في لبنان” وسلسلة المراكز هي “مركز تذوق زيت الزيتون” و”مركز تجميع العسل” و”مركز تجفيف الفاكهة والخضار”.

كما كانت الزيارة مناسبة تمّ خلالها اطلاع الوفد الأميركي على سلسلة المشاريع التي يتمّ اطلاقها داخل غرفة طرابلس وخارجها والمتمثّلة بحاضنة الأعمال “البيات BIAT“ و”مركز اقتصاد المعرفة” و”مبنى التنمية المستدامة” ومشروع إقامة مبنى الغرفة ومختبراتها على أرض مرفأ لبنان من طرابلس ولاقت عرضًا هندسيًا وتقنيًا من خلال مجسمات فنية أعدها المهندس كابي خرياطي، كما كان عرض ثانٍ قدّمه المهندس فادي مجذوب تناول فيه مشروع ورشة “تحسين وترميم جماليين لشارع عز الدين في مدينة طرابلس الموازي لشارع منطقة التل الرئيسي”.

وحينما تساءلت السفيرة ريتشارد عن “المواصفات والفوارق في الخدمات اللوجيستية ما بين مرفأي بيروت وطرابلس لفت الرئيس دبوسي الى أن المدى البحري في مرفأ طرابلس هو الأوسع وكذلك أسعار الأراضي المجاورة هي الأغلى في بيروت، ولم تعد متوفرة بفعل الإكتفاء والإكتظاظ، في حين ان أسعارها زهيدة ومشجعة بالنسبة للعقارات المجاورة لحرم مرفأ طرابلس”.

ومن ثم جالت السفيرة ريتشارد والوفد المرافق على مركز التطوير وأبحاث الغذاء (إدراك) وعلى مختلف المراكز التي يحتضنها والتي تمّت إقامة بنيتها التحتية والتقنية بالشراكة مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ومشروع تنمية القطاعات الإنتاجية في لبنان.

وإثر إنتهاء زيارتها، شكرت السفيرة ريتشارد الرئيس دبوسي على دعوته وأعربت عن “دهشتها وإعجابها بما شاهدته في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي ولمسته من رؤية تستند على الابتكار والإبداع في كافة المجالات والقطاعات لاسيما في احتضان تطلعات المزارعين اللبنانيين”.

تميز لقاء سفير الصين في لبنان وان كيجيان، برئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، توفيق دبوسي وبحضور الملحقة التجارية والإقتصادية لي جينغ ووفد السفارة الصينية وعضو مجلس الإدارة جان السيد ومديرة الغرفة الأستاذة ليندا سلطان والمهندس زياد حموضة، بمباحثات معمقة تناولت ملفات اقتصادية إستراتيجية تعزّز من مكانة العلاقات اللبنانية الصينية في شتى المجالات.

بدأ الرئيس دبوسي حديثه مرحبًا بالسفير كيجيان والوفد المرافق وكافة الحاضرين، لافتًا الى “اننا من موقع المسؤولية فإن مساحة تفكيرنا تطال المنطقة بكاملها  بحيث نتطلع للقيام بخدمات مختلفة نوعياً، تلبي إحتياجاتها، ونحن على دراية كاملة بالتحولات التي تشهدها العلاقات الإقتصادية الدولية في المرحلة الراهنة وهذا ما يزيد تقديرنا وإعجابنا بكم يا سعادة السفير وبدينامكيتكم وببلادكم وقدراتها وحضورها على المستوى الدولي، من خلال نجاحات تسجلونها في كافة الإتجاهات، لاسيما مبادرتكم الإستراتيجية لـ”طريق وحزام الحرير” التي نشكل حلقة أساسية فيها، ونحن في هذا السياق نبدي إعجابنا أيضاً بإنجازاتكم الكبرى التي تحققونها في زمن قصير نسبياً كما نحن في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي  لا حواجز أمام مسيرتنا سواء في علاقتنا مع الدولة اللبنانية بكل سلطاتها السياسية والتنفيذية ولا في حتى مع بلدان عالمنا العربي ولا في علاقاتنا مع المجتمع الدولي ونحن نعتز بصداقتنا مع الصين العملاقة والعظيمة”.

من جهته السفير الصيني كيجيان أثنى على “أهمية مقاربة الرئيس دبوسي لمختلف المرافق والمشاريع وأن كافة تلك المشاريع هي جميلة ومفيدة وأن أهميتها تستدعي الإستعانة بخبراء وإختصاصيين ليعكفوا على دراسات الجدوى الكامنة في تلك المشاريع وان يكون هناك إمساكاً بملفات تستند على دراسات متخصصة وأن يتم رفعها الى الدولة اللبنانية وأن ترتكز على رؤية تهدف الى مضاعفة دورها ووظيفتها”.

وتابع: ”في الحقيقة مشاريعكم تنطوي على طموحات كبرى  ويجب أن أخذها بعين الإعتبار لأنها ليست مفيدة على المستوى الوطني اللبناني وحسب بل على المستويين الإقليمي والدولي ويجب ربطها بمخططات وتصاميم وإستراتيجيات متكاملة ولدينا في الصين الكثير من التجارب النموذجية الناجحة في شتى المجالات والمرافق والمشاريع العامة التي يمكن الإطلاع على الدور الذي تلعبه عبر إنتداب موفدين من جانب غرفة طرابلس ولبنان الشمالي وذلك بالتعاون مع الملحقية التجارية في السفارة والحق أستطيع القول أن كافة مشاريعكم  في لبنان من طرابلس الكبرى ترتقي بمكانة لبنان الاقتصادية والإستراتيجية”.

اما سفير بيلاروسيا ألكسندر بانوماريف، فقد أعرب خلال لقائه الرئيس توفيق دبوسي، بحضور السكرتير الأول للسفارة أناتولي بوغرينكو والمهندس الدكتور وليد ج. شاهين، والمستشار الدكتور عمر صبلوح ومديرة الغرفة الأستاذة ليندا سلطان، عن “بالغ إعتزاز بلاده بإقامة أوسع العلاقات الإقتصادية والتجارية والإستثمارية مع مدينة طرابلس من خلال غرفتها، وذلك لإعتبارات عديدة منها الموقع الإستراتيجي والمصالح المتبادلة والعدد الواسع من الطلاب الذين ينهلون العلم في جامعات بيلاروسيا والروابط الإنسانية والإجتماعية الناتجة عن الزيجات”.

وأضاف السفير بانوماريف: ”إنه بالرغم من عدم وجود حضور دبلوماسي لبيلاروسيا في لبنان إلا أن المستثمرين اللبنانيين لديهم اهتمامات حيوية ببيلاروسيا وفي طليعتهم “فرنسبنك” الذي يسجل حضوره الإستثماري الكبير ويقوم بتقديم كافة التسهيلات للمستثمرين على أرض بيلاروسيا، ويعتبر معالي الرئيس عدنان القصار من كبار وأهم المبادرين للاستثمار في بيلاروسيا”.

وتطرّق الى عرض مكثف  تناول فيه “الخصائص الاقتصادية التي تمتاز بها بيلاروسيا بتقدم سريع ولافت في مختلف القطاعات الاقتصادية لاسيما في الصناعة والزراعة والمعلوماتية وقطاع النقل وان علاقات بلاده متطورة وتتسع دائرتها بإتجاه أكثر من 80 بلداً في  العالم وزيارة بلاده تتم دون تأشيرات دخول إلا من يود زيارة بلاده من اللبنانيين فبإمكانه الدخول اليها عبر تأشيرة شينغن، مؤكداً على رغبة بلاده في تفعيل وتطوير العلاقات في مجالات التجارة والزراعة والصناعة وفي المجالات العلمية على المستوى الجامعي، واشار أيضاً الى ان بيلاروسيا تقيم علاقات اقتصادية مثلثة الأطراف هي أوروبا، روسيا والصين حيث تشكل بلاده بوابة العبور لها كما تلعب الصين دورًا حيوياً ومميزًا إذ أن بيلاروسيا مدرجة على خط طريق وحزام الحرير”.

وختم متوجهًا للرئيس دبوسي متسائلاً “عما إذا لدى الجانب اللبناني من إقتراحات فنحن نود أن نأخذها من جانبنا على محمل الجدية والدراسة”.

في الإطار نفسه، أطلع توفيق دبوسي النائب وليد البعريني على رأس وفد من محافظة عكار على المرتكزات الأساسية التي ترتكز عليها المبادرة الوطنية الإستراتيجية التي تم إطلاقها بهدف إعتمادها رسمياً “طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية” والتي تتسع مضامينها “لتشمل عدد واسع من المشاريع الاستثمارية التي تشمل طرابلس الكبرى التي تمتد من البترون الى أقاصي الحدود الشمالية مع سوريا وتتطلع الى تطوير وتحديث كافة المرافق الاقتصادية العامة ويتم وضعها في خدمة الإقتصاد الوطني وتشكل القاعدة المحورية لتعزيز مالية الدولة العامة وتشكل العناصر الجاذبة والمساعدة على اطلاق أوسع حركة للقيام بالمشاريع الإستثمارية اللبنانية والعربية والدولية”.

وأكد النائب وليد البعريني إثر لقائه بالرئيس دبوسي على “وقوفه الى جانب المشروع الوطني المتمثل باعتماد “طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية” وهو مشروع وطني ممتاز على الصعيد العام ومفيد لأبناء الشمال بشكل خاص ونحن نتمنى كما ندعو للرئيس دبوسي النجاح في إعتماد مشروعه ويدنا ممدودة للتعاضد والمؤازرة كما ندعو الى العمل المشترك على تسريع إعتماده من أجلنا ومن أجل أولادنا لنحد من ظاهرة هجرتهم المتفاقمة ونحن نتكامل من حيث نظرتنا المشتركة من حيث النهوض الإقتصادي والإنماء الإجتماعي”.

زار محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، حيث إلتقى رئيس مجلس إدارتها توفيق دبوسي، بهدف الإطلاع على ما تقوم به الغرفة تجاه المجتمع الإقتصادي اللبناني سواء عبر سلسلة مشاريع إستثمارية كبرى أو مشاريع تطويرية وتحديثية تعود بالمنفعة على بيئة الأعمال.

وكان المحافظ خضر قد عرض بداية الإقتراح الذي تقدم به لدولة الرئيس سعد الحريري والذي يقضي “بفتح نفق يربط ما بين منطقة الأرز وعيناتا ودير الأحمر وهو برأيه مشروع حيوي يساعد على التواصل بين المنطقتين ويعزز الروابط الإجتماعية بينهما، كما أن بعلبك ـ الهرمل هي المنطقة اللبنانية الأقرب الى المناطق المتضررة في سوريا جراء الحرب المدمرة الدائرة على أراضيها، وأن طرابلس بما تمتلكه من مواطن القوة لاسيما مرفأها ستلعب دوراً مستقبلياً في المساهمة بإعادة بناء وإعمار سوريا، كما أن المشروع المقترح بإمكانه أن يعزز الحركة السياحية ولقد سبق أن تعرفت خلال زيارتي للمغرب على أن التنمية تبدأ من الطرقات، حسبما أفادني بعض المسؤولين المغاربة إذ أن طرقات المغرب واسعة الأرجاء لاسيما في المناطق النائية والبعيدة على تخوم الصحراء المغربية وعلى مقربة من تواجد الطوارق في هذا البلد”.

من جهته الرئيس دبوسي رحب بالمحافظ خضر وأثنى على إقتراحه وعرض سلسلة المشاريع العامة التي “تندرج في إطار الإهتمامات المشتركة، وتجري في نفس السياق، عبر إطلاق لمشروع إستراتيجي متكامل بحجم وطن، يتمثل بـ “طريق المرور السريع الى الشمال” في مسافة زمنية مدتها أربعين (40) دقيقة ما بين بيروت وطرابلس يوفرها الأوتوستراد الجديد، وكذلك المشروع قيد إعداد دراسة الجدوى المتعلقة به والذي يتمحور حول تمدد خدمات مرفأ طرابلس اللوجيستية بدءًا من البداوي مرورًا بدير عمار والمنية وصولاً حتى العبدة”.

السيد طلال أبو غزالة، رئيس مجموعة أبو غزالة بحث مع الرئيس توفيق دبوسي الأسس العلمية التي يجب أن يستند اليها مركز الاقتصاد والمعرفة في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي وضرورة وضع آلية مميّزة تطلق أنشتطه بإعتباره المركز الأول من نوعه في لبنان ويجعل غرفة طرابلس في قلب الاقتصاد المعاصر.

ولفت أبو غزالة الى أن هناك ضرورة عملية وحيوية بالكشف عن مواطن القوة التي تختزنها طرابلس، مشيرًا الى أنّ مجموعته ستنتدب فريقًا متخصصًا لدراسة مقوّمات القوة هذه لبلورة صيغة تتضمّنت رؤية استراتيجية للمركز.

الرئيس توفيق دبوسي استقبل ايضًا وفدًا من جمعية تراخيص الامتياز في لبنان برئاسة يحيى قصعة وعضوية عصام رحال، ربيع كوسا، جومانا سلامة، كريم مكناس، رنيم حلاب ورجا هبر.

الرئيس قصعة شكر الرئيس دبوسي على دعوته التي أتاحت الفرصة للإطلاع على الحضور المميّز لغرفة طرابلس في الحياة الاقتصادية العامة والمشاريع التي تمّ تحقيقها والنشاط اللافت لرئيس الغرفة ودوره الايجابي في خدمة الاقتصاد الوطني. وجال الوفد على مختلف مشاريع الغرفة لاسيما حاضنة الأعمال ومختبرات الجودة ومركز التطوير الصناعي وأبحاث الغذاء كما مرفأ طرابلس.

من جهةٍ أخرى وفي سبيل تفعيل وتطوير بروتوكولات التعاون ومذكرات التفاهم بين غرفة طرابلس والمؤسسات الأكاديمية، زار وفد من كلية الحقوق الفرع الثالث في الجامعة اللبنانية ووفدٌ آخر من جامعة الجنان مقرّ الغرفة واجتمعوا برئيسها واطلعوا على أبرز نشاطاتها.

  

  

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة