يؤكد السيد نجيب بحوث، الرئيس التنفيذي لمجموعة إم.آي.جي القابضة على أهمية الشراكة الإستراتيجية التي عقدتها المجموعة مع جالاجر، التي من شأنها تعزيز حضور وقدرات مجموعة إيس ودعم خططها المستقبلية للتوسع في أسواق جديدة.

ويتحدث السيد بحوث عن تأثيرات الجائحة على قطاع التأمين عموماً وفي الإمارات العربية المتحدة خصوصاً وأهم الدروس المستقاة منها.

* حقق قطاع التأمين في الإمارات العربية المتحدة نتائج جيدة خلال العام الماضي على رغم الواقع الاقتصادي والصحي فيها.

ما هي الأسباب برأيكم؟

أدّت سياسة الإغلاق، الكلي أو الجزئي، التي إعتُمدت لمواجهة تفشي وباء كورونا، إلى الحد من حوادث السيارات كما إلى تراجع الزيارات الطبية والإستشفائية، إلا في حالة الضرورة القصوى، مما أدى إلى تراجع المطالبات في هذين الفرعين بنسبة كبيرة. في المقابل، زاد الطلب على أنواع معينة من البوالص المرتبطة بالجائحة… مما أدى إلى تحقيق نتائج إيجابية لدى معظم شركات التأمين خلال العام الماضي والربع الأول من العام الجاري.

لا بدّ من الإشارة أيضاً، إلى أن التعاطي المسؤول والجدّي لحكومة الإمارات مع تداعيات الجائحة والحوافز الاقتصادية التي وفّرتها وسياسة التطعيم الشاملة التي اعتمدتها… عوامل أسهمت في عودة الحياة شبه الطبيعية إلى الإمارات قبل غيرها من الدول المجاورة، بما حرّك الاقتصاد الكلي وأعاد الزخم إلى معظم القطاعات المنتجة في البلاد.

* هل حقّق قطاع التأمين ايجابيات معينة أثناء الجائحة؟

اضافة إلى تراجع المطالبات في فرعَي السيارات والإستشفاء، يمكن القول أن تحولاً جذرياً قد طرأ على طبيعة أعمال شركات التأمين تمثّل في إعتماد طريقة العمل عن بعد وعقد الإجتماعات واللقاءات عبر تطبيقات إلكترونية متعددة وتطوير منصات إلكترونية ووسائل الاتصال مع العملاء والوسطاء والزبائن، مع السعي المستمر للحفاظ على جودة الخدمات والمنتجات وتسوية المطالبات.

تجدر الإشارة في هذا المجال أيضاً، أن شركات التأمين عمدت إلى تسويق بوالص جديدة تتماشى مع حاجات الزبائن في مواجهة تداعيات الجائحة وآثارها الحالية والمستقبلية.

* على رغم إستثناء الأوبئة من التغطيات، وجد قطاع التأمين نفسه تحت ضغوط مباشرة ألزمته تغطية المصابين بوباء كورونا.

ما الأسباب والنتائج والدروس المستقاة؟

تستثني وثائق التأمين الأوبئة من التغطية عموماً، لكن معظم الحكومات ألزمت الشركات بتغطية المصابين بهذا الوباء، كما أن المحاكم البريطانية حكمت لمصلحة المتضررين من الجائحة في مواجهة شركات التأمين، إذ حكمت بأن تغطية خسارة الأرباح غير المباشرة (contingent) تشمل عواقب جائحة كورونا.

هذا الواقع دفع شركات الاعادة خصوصاً لإعادة النظر بالوثائق والتشدد في موضوع الإستثناءات والعمل على تفادي الثغرات في البوالص، تحسباً لأي وباء جديد قد ينتشر مستقبلاً.

* تستعد الإمارات لإستضافة EXPO 2020.

ما هي الانعكاسات على قطاع التأمين؟

حين يتحرك الاقتصاد الكلي ينعكس الأمر إيجاباً على قطاع التأمين، وهذا ما أتوقعه من خلال EXPO 2020 الذي سيؤدي إلى دينامية اقتصادية فاعلة ومؤثرة على مختلف القطاعات الإنتاجية والخدماتية، ومنها قطاع التأمين.

* دخلت أم. آي. جي. القابضة في شراكة إستراتيجية مع جالاجر.

ما الأسباب لهذه الشراكة؟

تهدف جالاجر من هذه الشراكة إلى تعزيز قدراتها في مجالَيّ التأمين وإعادة التأمين في منطقة الشرق الأوسط، مستفيدة من فرص النمو العديدة التي تقدمها هذا الشراكة.

من ناحيتنا، نأمل أن تعزز هذه الشراكة من حضور وقدرات مجموعة إيس ودعم خططنا المستقبلية للتوسع في أسواق جديدة.

تنصّ الإتفاقية على شراكة إستراتيجية بين مجموعة أم. آي. جي. القابضة وشركة جالاجر في شركات إيس السعودية الثلاث، إضافة إلى مجموعة إيس القابضة التي تعمل في البحرين والإمارات وسلطنة عمان والكويت ولبنان واليونان. وبعد الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة، ستستحوذ جالاجر على ٣٠٪ من أسهم إيس فيما ستحتفظ مجموعة أم.آي.جي. على نسبة ٧٠٪ منها.

* ما الركائز التي بُني عليها الإتفاق؟

يعكس الإتفاق رغبة مشتركة في التوسع والإنتشار وتقديم قيم مضافة في صناعة التأمين على المستويات كافة. بموجب هذا الإتفاق تعزّز جالاجر حضورها في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فيما يمنحنا الإتفاق قدرة الوصول المباشر إلى أسواق التأمين الدولية، إضافة إلى إكتساب الخبرات وتعزيز فرق العمل وزيادة مهاراتها.

 

 

 

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة