- تشرين الثاني/نوفمبر رقم 348 - المراقب المالي

موجودات المصارف اللبنانية عند ١٩٥،٧١ مليار د.أ. ‏في نهاية شهر آب/أغسطس ٢٠٢٠

تظهر إحصاءات البنك المركزي انكماشًا بنسبة ٩،٧٢٪ (٣١،٧٦٥ مليار ل.ل. ) ‏في الميزانية المجمعة للمصارف التجارية العاملة في لبنان ‏خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام ٢٠٢٠ الى ٢٩٥،٠٣٢ مليار ل.ل. (١٩٥،٧١ مليار د.أ.)، ‏مقابل ٣٢٦،٧٩٧ مليار ل.ل. (٢١٦،٧٨ مليار د.أ.) ‏في نهاية العام ٢٠١٩. ‏اما على صعيد سنوي، فقد انخفضت موجودات القطاع المصرفـي المقيم بنسبة ٢٥،٢٧٪ ‏مقارنة بالمستوى الذي كانت عليه في شهر آب/أغسطس ٢٠١٩، ‏والبالغ حينها ٣٩٤،٨٠٧ مليار ل.ل. (٢٦١،٩٠ مليار د.أ.). ‏ويأتي هذا الانخفاض في الميزانية ‏نتيجة إجراء المصارف لعمليات الـ «netting» ‏لقروضها المعنوية بالليرة اللبنانية الممنوحة من مصرف لبنان مقابل توظيفاتها بالليرة اللبنانية معه ‏والتي تحمل الآجال نفسها ‏والناتجة ‏عن عمليات الهندسات المالية ‏وذلك في إطار تطبيقها للمعايير الدولية بالإضافة إلى التراجع الكبير في محفظة التسليفات إلى القطاع الخاص.

‏اما لجهة ‏الموارد المالية، فقد تراجعت ودائع الزبائن ( ‏قطاع خاص وقطاع عام) بنسبة ٩،٥٧٪ (٢٣،٦٢٠ مليار ل.ل.) ‏خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام ٢٠٢٠ الى ٢٢٣،٢٤٥ مليار ل.ل. (١٤٨،٠٩ مليار د.أ.)، ‏علمًا أنها انخفضت بـ٣،٦١ مليار د.أ. ‏خلال شهر كانون الأول/ديسمبر وبـ ٥،٨٦ مليار د.أ. ‏خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٩ ‏على إثر إجراء بعض السحوبات نتيجة الاحتجاجات الشعبية واستقالة الحكومة آنذاك. ‏ويأتي التراجع خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام ٢٠٢٠ ‏نتيجة إنكماش ‏ودائع القطاع الخاصّ المقيم بنسبة ٨،٨٠٪ (١٦،٧٧٧ مليار ل.ل.) الى ١٧٣،٧٨٩ مليار ل.ل. (١١٥،٢٨مليارد.أ.)، ‏توازيًا ‏مع تدني ودائع القطاع الخاص غير المقيم بنسبة ١٤،٤٧٪ (٧،٠٧٩ مليار ل.ل.) الى ٤١،٨٤١ مليار ل.ل. (٢٧،٧٦ مليار د.أ.)، ‏فيما ارتفعت ودائع القطاع العام بنسبة ٣،٢٠٪ (٢٣٦ مليار ل.ل.) الى ٧،٦١٥ مليار ل.ل. (٥،٠٥ مليار د.أ.). يعزى ‏التراجع في الودائع ‏إلى السحوبات الكبيرة خوفًا من أي اقتطاعات قد تطالها في حال تم الاتفاق على خطة ‏تعافـي مع الحكومة. ‏وقد تقلّصت ‏ودائع الزبائن المعنونة بالليرة اللبنانية بنسبة ٢٢،٢٨٪ (١٤،٤٣٥ مليار ل.ل.) ‏خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام ٢٠٢٠ الى ٥٠،٣٦٤ مليار ل.ل. (٣٣،٤١ مليار د.أ.)، ‏كما وإنخفضت الودائع المعنونة بالعملات الأجنبية بنسبة ٥،٠٤٪ (٩،١٨٤ مليار ل.ل.) ‏لتصل إلى ١٧٢،٨٨٢ مليار ل.ل. (١١٤،٦٨ مليار د.أ.). ‏في هذا السياق، ارتفعت نسبة الدولرة ‏في ودائع القطاع الخاص إلى ٨٠،١٨٪ ‏مع نهاية شهر آب/أغسطس ٢٠٢٠، من ٧٦،٠٢٪ في نهاية العام ٢٠١٩ و٧٢،٠١٪ في نهاية شهر آب/أغسطس ٢٠١٩. ‏اما على صعيد سنوي، ‏فقد سجلت محفظة الودائع تراجعًا بنسبة ١٦،٤٦٪ من ٢٦٧،٢٣٩ مليار ل.ل. (١٧٧،٢٧ مليار د.أ.) ‏في نهاية آب/أغسطس ٢٠١٩.

في المقلب الآخر، أنكمشت ‏تسليفات المصارف اللبنانية إلى القطاع الخاص (‏المقيمين وغير المقيمين) بنسبة ٢٠،٣٦٪ (ما يوازي ١٥،٢٧٧ مليار ل.ل.) ‏خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام ٢٠٢٠ الى ٥٩،٧٥٠ مليار ل.ل. (٣٩،٦٤ مليار د.أ.)، مقابل ٧٥،٠٢٧ مليار ل.ل. (٤٩،٧٧ مليار د.أ.) ‏في كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٩. ‏يمكن تعليل جزء من التراجع المذكور بقيام بعض العملاء بعمليات تصفية لقروضهم ‏من خلال ‏استعمال الرصيد الموازي لودائعهم ‏تخوفًا من أي اقتطاع ‏على الودائع أو تراجع ‏كبير في سعر الصرف في السوق الرسمي. ‏كذلك تقلّصت ‏التسليفات بنسبة ٢٨،١٥٪ على صعيد سنويّ، ‏ليصل بذلك معدل التسليفات من ودائع الزبائن إلى ٢٦،٧٦٪ ‏في نهاية آب/أغسطس الماضي، مقابل ٣٠،٣٩٪ ‏في نهاية العام ٢٠١٩ و ٣١،١٢٪ ‏في آب/أغسطس ٢٠١٩. ‏في التفاصيل، وصلت نسبة التسليفات إلى القطاع الخاص المعنونة بالليرة اللبنانية ‏من مجموع الودائع المعنونة بالعملة الوطنية إلى ٤٥،٠٧٪ في شهر آب/أغسطس ٢٠٢٠، مقارنة مع ٣٦،٢٣٪ في ٢٠١٩ و ٣١،٢٦٪ في ‏نهاية شهر آب/أغسطس ٢٠١٩. ‏كذلك انخفض معدّل التسليفات المعنونة بالعملات الأجنبية إلى ٢١،٤٣٪ من مجموع ‏الودائع بالعملات الأجنبية، من ٢٨،٣١٪ في نهاية العام ٢٠١٩ و ٣١،٠٥٪ في آب/أغسطس من العام ٢٠١٩.

‏وقد انخفضت ‏حسابات رأس المال المجمّعة العائدة للمصارف التجارية العاملة في لبنان بنسبة ٩،٩٠٪ الى ٢٨،١٤٦ مليار ل.ل. ( ١٨،٦٧ مليار د.أ.)‏ في نهاية شهر آب/أغسطس من العام ‏٢٠٢٠، مقابل ٣١،٢٤٠ مليار ل.ل. (٢٠،٧٢ مليار د.أ.) ‏في نهاية العام ٢٠١٩ و ٣١،٢٣٥ مليار ل.ل. (٢٠،٧٢ مليار د.أ.) ‏في نهاية شهر آب/أغسطس ٢٠١٩.

 

 

 

 

 

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة