أكد الدكتور عادل منير، الأمين العام للاتحاد الافروآسيوي للتأمين وإعادة التأمين، أن السوق المصري لديها إنخفاض تأميني أقل من المتوسط العالمي، لافتًا إلى أن شركات تأمينات الحياة الأجنبية نجحت في جذب العديد من فئات المجتمع لصناعة التأمين خلال الفترة الماضية، وذلك بفضل التطور الكبير في طرح مختلف المنتجات التأمينية التي تلبّي العديد من احتياجات الأفراد، مشيرًا إلى أن شركات التأمين المصرية لديها ميزة قوية ظهرت عليها جليّاً خلال الفترة الماضية، وهي أنها تفوقت على الأجنبية في تأمينات الممتلكات فقط وليس في الحياة نظرًا لأنها تضم خبرات كبيرة في نشاط التأمينات العامة.
وأوضح منير أن الاتحاد الافروآسيوي للتأمين وأعادة التأمين يسعى خلال الفترة المقبلة لأن يكون بنك معلومات تستفيد منه الشركات الأعضاء سواء في السوق المصري أو الأفريقي أو الآسيوي، لافتًا إلى أن الساحة التأمينية في العديد من الأسواق العربية والافريقية والآسيوية شهدت العديد من التطورات خلال الفترة الماضية والتي تهدف في الأساس إلى رفع الوعي لدى العديد من المجتمعات، مؤكدًا أن الاتحاد وضع خطة عمل واستراتيجية واضح من خلال عقد العديد من المؤتمرات التي تهم في الأساس الأعضاء، حيث يدرس الاتحاد عقد العديد من المؤتمرات الخاصة بنشاط تأمينات الحياة حتى تزيد نسبة الوعي التأميني لدى فئات أكبر خلال الفترة المقبلة.
وعلى الرغم من عدم وجود انتباه لسوق تأمينات الحياة في السوق المصري، إلا أن هناك العديد من الدراسات التي تؤكد على ان سوق الحياة يعد اكبر من سوق الممتلكات في مصاف الدول المتقدمة وذلك على المستوى العالمي.
وأشار الأمين العام للاتحاد الافروآسيوي للتأمين واعادة التأمين إلى أن نشاط الممتلكات في الأسواق النامية سوف يشهد تطورًا كبيرًا خلال المرحلة المقبلة بفضل المشروعات الاقتصادية التي تقوم بتنفيذها تلك الدول، إضافة إلى ذلك فإن الاتحاد سوف يعقد العديد من المؤتمرات التي تنهض بتلك الصناعة، بحيث ينصبّ هذا المؤتمر للاستفادة من هذه الأسواق ولدعم السوق المحلي لكي تستفيد منها شركات التأمين الأعضاء حتى تنفتح هذه الشركات على الأسواق البعيدة التي تتميز بنموها وسرعتها خلال الفترة الماضية، موضحًا ان الوعي الفردي بصناعة التأمين مغيب تمامًا وهو غير موجود على أجندة الأفراد، في حين أن هناك وعي كبير من جانب المؤسسات فهو موجود بقوة للمحافظة على الممتلكات والاستثمارات بشكل عام، وبالتالي العديد من الممتلكات مؤمنة لدى شركات التأمين، ولكن انخفاض الوعي التأميني موجود في جميع الدول النامية وليس في دولة معينة، ومن ثم فإن انجلترا على سبيل المثال نسبة المؤمّن فيها تقدر بحوالى ٧٠٪ في حين يبلغ المؤمّن عليهم في السوق المصري نحو ٣٪ فقط.

