أحدث تقارير مايم كاست حول تقييم مخاطر أمن البريد الإلكتروني يظهر أن ملايين رسائل البريد الإغراقي وعشرات الآلاف من هجمات انتحال الشخصية والهجمات على البريد الإلكتروني للأعمال والملفات الخطرة والمرفقات الخبيثة تجتاز نظم الحماية وتصل إلى صندوق الرسائل الواردة للمستخدمين.
أعلنت مايم كاست (رمزها في ناسداك MIME)، الشركة الرائدة لحلول أمن البيانات والبريد الإلكتروني، عن توفر أحدث تقاريرها حول تقييم مخاطر أمن البريد الإلكتروني ESRA. ويمثل التقييم الفصلي تقريراً مجمّعًا من الاختبارات التي تقيس فاعلية نظم أمن البريد الإلكتروني واسعة الانتشار. وجد تقرير تقييم مخاطر أمن البريد الإلكتروني لهذا الربع ارتفاعًا ملموسًا في الهجمات على البريد الإلكتروني للأعمال وفي الرسائل الإلكترونية التي تحتوي أنواعًا خطرة من الملفات والمرفقات الخبيثة والبريد الإغراقي والتطفلي التي تصل إلى صندوق الرسائل الواردة للمستخدمين عبر أنظمة أمن البريد الإلكتروني.
وتعدّ الهجمات على البريد الإلكتروني للأعمال، والتي يشار إليها بالاحتيال عبر انتحال الشخصية في الرسائل الإلكترونية، مشكلة صعبة الحلّ نظرًا لأن تلك الهجمات بوسعها أن تتفادى العديد من أنظمة أمن البريد الإلكتروني بسهولة على الصعيد العالمي. ووجد أحدث تقارير تقييم مخاطر أمن البريد الإلكتروني ارتفاع هذا النوع من الهجمات بنسبة ٢٦٩٪ – مقارنة مع النتائج التي ظهرت في تقرير الربع السابق. كما انعكس هذا التوجه في البحث الذي أجرته الشركة مؤخرًا تقرير حالة أمن البريد الإلكتروني ٢٠١٩، والذي أظهر أن ٨٥٪ من بين ١٠٢٥ مشاركاً في البحث حول العالم شهدوا هجمات انتحال الشخصية عام ٢٠١٨، فيما تعرض ٧٣٪ من أولئك الضحايا لتأثير مباشر على الأعمال – كالتأثير المالي أو فقدان البيانات أو العملاء.
ويؤكد ارتفاع الهجمات على البريد الإلكتروني للأعمال مدى حاجة المؤسسات إلى تعزيز الحماية ضد المهاجمين واسعي الحيلة والموارد. وفي هذا السياق أشار تقرير بحثي صدر عن «أوسترمان» للعام ٢٠١٩ بعنوان «عشرة أسئلة يجب توجيهها حول استخدام برامج أوفيس ٣٦٥» إلى أن برامج مايكروسوفت أوفيس ٣٦٥ وحدها «لن تتمكن من تلبية متطلبات العديد من المؤسسات». واليوم، يعمل حوالي نصف عملاء مايم كاست على تعزيز قدرتهم على الصمود في وجه الهجمات السيبرانية عبر مايكروسوفت أوفيس ٣٦٥ من خلال إضافة الخدمات المتنوعة، ومنها الحماية المركّزة من التهديدات، للدفاع ضد المهاجمين وهجمات البريد الإلكتروني للأعمال.

