يقول السيد مسعود بدر، المدير العام لشركة البحرين الوطنية للتأمين، أن المنافسة تلعب دوراً كبيراً في قطاع التأمين في مملكة البحرين ، داعياً إلى وجوب الدمج بين الشركات للحد من عددها المتزايد بما يخدم المؤمن والقطاع على حد سواء.
السيد مسعود بدر الذي يقود شركة تتجاوز خبرتها الأربعين عاماً في الأسواق البحرينية والتي لها رصيد كبير في المصداقية والثقة والخدمات المميزة، يضع مجموعة أهداف لتحقيقها خلال العام ٢٠١٩ بما يؤدي إلى مزيد من التطوير والتحديث لهذه الشركة.
* كيف تنظرون إلى واقع قطاع التأمين العربي عموماً والبحريني خصوصاً خلال العام ٢٠١٨؟
يمر قطاع التأمين العربي في أوضاع صعبة نتيجة عوامل سياسية واقتصادية عدة، تصبّ في مجملها في غير صالحه وتقدمه وازدهاره.
لا يغيب عن بال أحد أن الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تجتاح المنطقة العربية تنعكس سلباً على القطاعات الخدماتية والمالية على تنوعها، بما يؤدي إلى انعكاسات سيئة على قطاعات التأمين بطبيعة الحال.
إن غياب الوعي التأميني لدى المواطن يلعب دوراً سلبياً، مما يحول دون انتشار هذا القطاع لدى شرائح إضافية من المواطنين، يجب على شركات التأمين أن تلعب دوراً إيجابياً في تعميم التأمين على أوسع شريحة من المواطنين والمؤسسات العامة والخاصة.
في البحرين تلعب المنافسة دوراً في تراجع الأسعار، إذ من المعروف أن هناك عدد كبير من شركات التأمين تتواجد في سوق صغيرة في مملكة البحرين وتتنافس في شكل حاد على الحصة السوقية.
التحديات الاقتصادية التي مرت بها المنطقة خلال الأعوام الماضية، بسبب تراجع اسعار النفط، أجّلت بعض المشاريع، على عكس ما نأمله ونتوقعه في العام ٢٠١٩، حيث يتبين بوضوح أن لدى حكومة البحرين خطة اقتصادية تهدف إلى تحريك الأوضاع في قطاعات عدة، بما ينعكس إيجاباً على عمل الشركات ومحفظتها التأمينية.
* في مواجهة هذا الواقع هل تؤيدون حصول عمليات دمج بين الشركات؟
عمليات الدمج ضرورية جداً، ولا يمكن لسوق مملكة البحرين استيعاب عدد كبير في قطاع ينمو بشكل بطيء.
إن استمرار التنافس الحاد بين الشركات قد أدى إلى تراجع في الأسعار ما أدى إلى إنحسار الأرباح.
* شركة البحرين الوطنية للتأمين معروفة بملاءتها وقدراتها الفنية والمهنية… هل لديكم استعداد لشراء أو دمج شركات صغيرة معكم؟
نشجع دوماً على الدمج، وقد سعينا وحاولنا مرات عدة شراء شركات تأمين صغيرة أو متوسطة الحجم، لكن محاولاتنا لم تنجح لأسباب لا مجال للدخول في تفاصيلها الآن.
* كيف كانت نتائج العام ٢٠١٨؟
جيدة ولله الحمد، حيث تمكنا من تحقيق نسبة نمو جيدة في التأمينات العامة وفي التأمين على السيارات كما رفعنا الاحتياطات بشكل كبير.
* ما هي خططكم للعام ٢٠١٩؟
سنعمل على طرح منتجات جديدة، لا سيما في مجال الـ Cyber، كما سنعمل على التعاون مع عدد من المصارف لتسويق منتجاتنا التأمينية وسنتوسع في التأمينات الخاصة، كما سنعمل على لعب أدوار عدة في مجال التوعوية المرورية، علماً أننا وضعنا الأجهزة لقياس السرعة على الطرقات الرئيسية في البحرين وقد أعطت نتائج ملموسة.
سنركز خلال العام ٢٠١٩ على التدريب الداخلي لموظفينا لزيادة قدراتهم وكفاءاتهم كما سنسعى لتلبية احتياجات الأسواق عبر دراسة متأنية لأولويات هذه الحاجات وتوزعها على فئات المجتمع.

