وسط حضور ملفت نيابيًا، وشعبيًا أحيى فرع خريجي الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) في الدوحة – قطر، حفله السنوي المخصص لدعم صندوق الطلاب غير المقتدرين ماليًا.
شارك في هذا الحفل المميّز سفير لبنان في قطر حسن نجم وعقيلته، بالاضافة الى النواب: الدكتور ميشال موسى، السيدة رولى الطبش وهاغوب بقرادونيان، بالاضافة الى الامين العام لمجلس النواب عدنان ضاهر.
وحضر خصيصًا من الجامعة في بيروت رئيسها الدكتور جوزيف جبرا ونائب الرئيس المساعد لشؤون الخريجين عبدالله الخال، ومستشار الرئيس الدكتور كريستيان اوسي، بالاضافة الى عدد كبير من أفراد الجالية اللبنانية والعربية، لبوا الدعوة.
بعد النشيدين الوطنيين القطري واللبناني، قدمت رنا جوهر الحفل فرحّبت بالحاضرين قبل ان يتحدث رئيس فرع الخريجين في الدوحة وسيم الضيعة الذي شكر الأمير تميم بن حمد آل ثاني وقطر على استقبالهم اللبنانيين، وشكر للسفير نجم جهوده، وقدم الشكر الجزيل للجامعة التي كان لها الأثر الاكبر في رسم مستقبل خريجيها.
رئيس الجامعة الدكتور جبرا شكر بحرارة قطر على ما قدمته وتقدمه للبنانيين خصوصًا وأنها فتحت ابوابها لهم، وتحدث بعد ذلك عن الجامعة مستعرضًا مسيرتها منذ ان انطلقت في العام ١٨٣٥ كمدرسة للإناث مع ثلاث فتيات لتصير اليوم مؤسسة ضخمة يؤمّها ٨٥٢٧ طالبًا يتوزعون على كلياتها السبع، العاملة كلها في خدمة لبنان.
وقال: ان خدمة الآخر رسالة سامية وستستمر في الجامعة اللبنانية الأميركية في خدمة لبنان، حتى آخر قطرة من دمنا.
وشرح التدابير التي إتخذها مجلس إمناء الجامعة في إجتماعه الأخير في بيروت لجهّة إطلاق دور (LAU) كمؤسسة تعليم عالي، في إطار من الحداثة لمواكبة مستلزمات الثورة الصناعية الرابعة، من خلال إقرار ست خطط متقدمة من شأنها ان تغني الجهاز التعليمي، وتعمم مفهوم تعليم الذكاء الاصطناعي، والتحليل المعلوماتي وتعميم هذه المفاهيم المتطورة استنادًا الى تكريس مبدأ «جامعة بلا حدود».
السفير حسن نجم تحدث بدوره معتبرًا ان الخريجين هم سفراء لبلدهم لأنهم يحملون قيمًا وثقافة غرستها فيهم مؤسسة عريقة هي (LAU) التي آمنت بهم وأمنتهم على حضارة وطن عظيم هو لبنان الكبير بقيمه وشعبه فصار كل فرد للبنان عِلمًا وعَلمًا.
ودعاهم الى ان يكونوا حد السيف الذي ينصر الحق، وان يكونوا الثقافة الوطنية الأصلية الداعمة لعقيدة الجيش الشرف والتضحية والوفاء.

