أعلنت مجموعة جي إف إتش المالية («جي إف إتش» أو «المجموعة») الاختتام الناجح لاجتماعي الجمعية العمومية العادية وغير العادية اللذين تم عقدهما افتراضياً، للسنة المالية المنتهية في ٣١ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٠.
شهد اجتماع الجمعية العمومية العادية موافقة السادة المساهمين على توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح إجمالية بقيمة ٤٢ مليون دولار أميركي، شملت أرباحاً نقدية لجميع الأسهم العادية، بإستثناء أسهم الخزينة، بنسبة ١،٨٦٪ من القيمة الاسمية للسهم (ما يعادل ٠،٠٠٤٩ دولار أميركي، ٠،٠٠١٨٥٩د.ب، ٠،٠١٨١ درهم إماراتي)، بإجمالي ١٧ مليون دولار أميركي، وأسهم منحة لجميع الأسهم العادية بنسبة ٢،٥٦٪ من القيمة الاسمية للسهم (سهم واحد لكي ٣٩،٠٣ سهم من الأسهم المملوكة)، بما يعادل ٢٥ مليون دولار أميركي. كما صادق المساهمون على تقرير مجلس الإدارة حول أنشطة أعمال المجموعة خلال السنة المالية ٢٠٢٠، إعادة تعيين المدقق الخارجي للمجموعة لعام ٢٠٢١ وتوصية مجلس الإدارة الخاصة بالإنسحاب الإختياري من بورصة الكويت.
كما صادق المساهمون خلال اجتماع الجمعية العمومية غير العادية على خفض رأسمال المجموعة بإلغاء أسهم خزينة يصل مجموعها بحد أقصى إلى ١٤١،٣٣٥،٠٠٠ سهم تساوي قيمتها ما يصل إلى ٣٧،٤٥ مليون دولار أميركي، وذلك نتيجة لإلغاء اتفاقية صانع السوق، خاضعاً لموافقة الجهات الرقابية المختصة. كما وافق المساهمون على زيادة رأسمال المجموعة من ٩٧٥،٦٤ مليون دولار أميركي إلى ١،٠٠ مليار دولار أميركي نتيجة لإضافة أسهم منحة يصل مجموعها إلى ٩٤،٣٣٩،٦٢٣ سهم، خاضعاَ لموافقة مصرف البحرين المركزي.
صرّح السيد هشام الريس، الرئيس التنفيذي لمجموعة جي إف إتش المالية، «نحن مسرورون بموافقة السادة المساهمين على توزيع أرباح مجزية من قبل المجموعة، بالرغم من الأحداث غير المسبوقة التي سادت خلال السنة المالية ٢٠٢٠ والمناخ التشغيلي الصعب الذي لم يشهده العالم من جراء انتشار الوباء. مما لا شك فيه أن المقومات القوية للمجموعة واستراتيجيتها الهادفة ونجاحنا في تنويع أنشطة أعمالنا ومصادر الدخل بالمجموعة قد مكنتنا من مواجهة التحديات خلال ٢٠٢٠ بكفاءة وفعالية. نحن فخورون بقدرة جي إف إتش على مواصلة صمودها ومرونتها في تحقيق القيمة مهما كان حجم التحديات والظروف. أود أن أتقدم بخالص الشكر إلى السادة المساهمين لدعمهم المستمر وأتطلع إلى البناء على الزخم الذي تحقق عبر العام الماضي والخطوات الحاسمة التي اتخذناها حتى الآن في عام ٢٠٢١».

