تراجع عدد المسافرين عبر مطار بيروت بشكل ملحوظ إلى ٧٦٥،٨٢٠ مسافر خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام ٢٠٢١ مقارنةً مع ١،١٧١،١٢٣مسافر خلال الفترة نفسها من العام ٢٠٢٠ جرّاء تفشّي فيروس الكورونا الذي دفع السلطات العالميّة لوضع القيود على بعض الرحلات الجوّية وتسكير بعض المطارات وفرض تدابير سلامة وقائيّة لإحتواء الفيروس كما والحجر الكامل الذي فرضته الحكومة اللبنانيّة خلال الفترة الممتدّة بين ١٤ كانون الثاني/يناير و ٨ شباط/فبراير. في التفاصيل، إنخفض عدد الوافدين إلى لبنان بنسبة ٣٦،٥٤٪ على أساس سنويّ إلى ٣٤٢،٩٠٤ مسافر، تزامناً مع تراجع عدد المغادرين بنسبة ٣٤،٠٥٪ إلى ٤٠٧،٣٥٧ مسافر. من ناحية أخرى، إرتفع عدد العابرين (ترانزيت) عبر مطار بيروت الدولي بنسبة ١٩،٢٩٪ على أساس سنويّ إلى ١٥،٥٥٩ مسافر حتّى شهر نيسان/أبريل ٢٠٢١، كما وتقلّص عدد الرحلات الجويّة بنسبة ٢١،٣٢٪ إلى ٨،٩١١. وقد إنكمشت حصّة طيران الشرق الأوسط من إجمالي الرحلات من ٤١،٩٨٪ خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام ٢٠٢٠ إلى ٣٣،٨٨٪ في الفترة نفسها من العام الحالي، كما هو مبيّن أدناه:


